أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - ثلاثيات














المزيد.....

ثلاثيات


عبد الستار نورعلي
شاعر وكاتب وناقد ومترجم

(Abdulsattar Noorali)


الحوار المتمدن-العدد: 8862 - 2026 / 10 / 18 - 16:49
المحور: الادب والفن
    


إلى شاعر:
الشِّعرُ أنْ تقولَ شيئاً يُذكَرُ
وما تُحِبُّ ، تَشعرُ ، تُفكِّرُ

وما تعيشُ النَّاسُ فيهِ يومَها
تفرحُ حيناً ، تحزنُ ، وتُقهَرُ

وكيفَ فينا أنْ نرى طفولةً
تحبو على صوتِ الأمانِ تكبرُ
* *
الرفيق:
رفيقُ الدَّربِ قلبٌ والْيراعُ
فصِنوانِ التَّرقُّقُ والْقِراعُ

إذا اشْتدَّ النِّداءُ سدَدْتُ حَرفي
وإنْ رقَّ الْحبيبُ صدىً يُطاعُ

وها عمرٌ تَقضَّى بينَ شَـدٍّ
وجَذبٍ والطَّ ريقُ هوَ الصِّراعُ
* *
أسفي:
أمَمٌ تُساقُ كما القطيعِ وتفخرُ
بسلالةٍ بارَتْ وضرعٍ يُعصَرُ

النَّاسُ تُذبَحُ والنِّعاجُ همومُها
بطنٌ وفخذٌ للأسرَّةِ يُنذَرُ

أسفي عليها أمَّةً لا تنهضُ
باسمِ الكرامةِ والكرامةُ تُهدَرُ
* *
يا غادة:
أحببْتُ فيكِ جمالَكِ الأخّاذا
فاسْتحوذتْني رموشُكِ اسْتحواذا

ياغادةً أنتِ الزُّهورُ تناسلَتْ
فرعاً ففرعاً عاطراً نفَّاذا

ورسمْتُ وجهَكِ لوحةً ضوئيَّةً
لألوذَ في ليليْ إليهِ مَلاذا
* *
الحبيبة:
الحمدُ للهِ أنّي بعدُ في سَفَري
بينَ الحروفِ فما لي غيرُها قدرُ

ستٌّ مضين منَ الأحقابِ عاشقتي*
أقلامي الخُضرُ والأشعارُ والسَّهرُ

فلا حبيبَ كمثلِ الحرفِ يعشقُنا
ولا سميرَ سواهُ حينَ ننكدِرُ
* *
الممسوس:
سَقَتْني سُلافَ الْعِشقِ فانتابَني سُكْرُ
كأنِّي شربْتُ الْعشقَ فَيْضاً منَ الْخَمرِ

فغِبْتُ عنِ الدُّنيا بفِرْدَوْسِ لذَّةٍ
على شفتيها أرتوي الشَّهْدَ بالسِّحْر

مضيْتُ كمَمْسُوسٍ يُغنِّي معَ الْهوى
لِلَيْلاهُ ليْلاً غائِبَ النَّجمِ والْفَجْرِ
* *
الثمانون:
هذي الثَّمانونَ وقد عِشْتُها
مِنْ رجسِ شيطانِ الهَوى صُنتُها

سبحانَهُ الخالقِ مَنْ خصَّني
فضيلةَ الحرفِ وما خنتُها

الفضلُ للقلبِ الذي صاغَني
حكايةً باطنُها وجهُها
* *
الثور:
القبحُ يزحفُ والجمالُ نُضوبُ
حتامَ نلعقُ جُرحَنا ونذوبُ

بينا سيوفُ الصَّاهنينَ تجزُّنا
فنجزُّ بعضاً والذَّبيحُ قريبُ

اليومَ يؤكلُ ثورُهُمْ لا ترقصوا
وغداً سيؤكلُ ثورُكُمْ فتغيبوا
* *
بغداد:
يدمى الفؤادُ وفي الأوطانِ نكباءُ
النَّخلُ مذبوحةٌ والأمنُ أشلاءُ

لُمّي جراحَكِ يا بغدادُ والْتحمي
في كلِّ زاويةٍ ذئبٌ، وحَرْباءُ

أعانَكِ اللهُ ؛ في الضَّرَّاءِ صابرةٌ
ما كانَ يوماً لكِ في الدَّهرِ سرَّاءُ
* *
العيد:
"عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدْتَ ياعيدُ"
فما لديكَ بهذا اليومِ تجديدُ!

فبيتُ آلِ بني كنعانَ مُحترِقٌ
أطفالُهُ مِزَقٌ، والقومُ تشريدُ

فكيفَ ترقصُ فرحاناً وذا طَلَلٌ
هدَّتْ مرابعَهُ رَهطٌ مناكيدُ!
(عيد الفطر 1455 ه
الأربعاء 10 نيسان 2024)
* *
البركان:
ربّاهُ ، ذكرىً تُمطرُ الْقِدَّاحا
عِطراً يكِتُّ على الفؤادِ الرَّاحا

ليُهيجَ فيَّ الخافقَ الودَّعتُهُ
عند الشَّبابِ وها بهِ قد ناحا

حتامَ تحرقُ في الفؤادِ سكونَهُ
وتُبركنُ الأجسادَ والأرواحا*
* تُبركن: اشتقاق من البركان



#عبد_الستار_نورعلي (هاشتاغ)       Abdulsattar_Noorali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خماسيات
- إرهاصات
- في الليل والكتاب
- الساعة الثالثة والعشرون...؟
- شاعرٌ لم تغفُ أوتارُهُ...
- الشاعر أجود مجبل وحكاية - ليلى والذئب-
- على ضفاف النهر الغربي
- طفلُ النّارِ...؟
- ليلى والذئب
- ولقد قرأتُكِ...
- في الليل والكأس
- الضفة الأخرى...
- صمتَتْ فاطمةُ...
- صراع الأضداد
- القراصنة يعودون
- اليانكيز عادوا...
- الشاعر يوهانس آنيورو
- خبز وشايٌ ودخان
- الضفيرة
- الشاعر والكلب


المزيد.....




- الجامعة العربية: الثقافة الإعلامية والمعلوماتية ضرورة حتمية ...
- اتحاد الكتّاب يشيد برفض الروائية الأيرلندية سالي روني ترجمة ...
- دراسة صينية: موسيقى البيانو الهادئة تعالج التوتر أسرع من أصو ...
- مهرجان الجونة يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر ا ...
- تيك توك تغلق حساب فيلم وثائقي عن ماسك قبل عرضه
- بعد تضامنها مع روائية إيرلندية.. الشرطة البريطانية تحسم موقف ...
- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - ثلاثيات