أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - القراصنة يعودون














المزيد.....

القراصنة يعودون


عبد الستار نورعلي
شاعر وكاتب وناقد ومترجم

(Abdulsattar Noorali)


الحوار المتمدن-العدد: 8656 - 2026 / 3 / 24 - 15:23
المحور: الادب والفن
    


القرصانُ الأحمر (برت لانكستر)*
لوّنَ تلك الشاشاتِ البيضَ
بألوانِ الفرحِ،
فابتهجَ كبارُ القومِ
قبل الأطفالْ.
*
كنتُ صغيراً
أدركُ معنى (القرصان)،
لكني عشقتُ القرصانَ الأحمرَ هذا.
*
الأحمرُ لونُ الثورة
وراياتِ الثوار،
ولونُ الأيدي
حمراءَ على بابِ الحريّةِ،**
وعلى حقٍّ سُلبَ،
وحقٍّ يُقتَلُ
بقراصنةٍ سُودٍ غربان،
*
لعبتُ الدَّورَ الأحمرَ
بإتقان
وبراءةِ كروان...
في أحلامي.
*
برت لانكستر..
قد أدهشَ جمهورَ الصالاتِ
وسُمَّارَ الحاناتِ،
فتحَ قلوبَ الناس
من أوسع أبوابِ الحبِّ،
فتربَّعَ عرشَ الذاكرةِ ....
*
(القرصانُ الأصفرُ) هذي الأيام
أسودُ ..
مِنْ قمَّةِ رأسِ الهرمِ....
حتى أسفلِ سافلةِ سفوحِ الأذناب.
سوَّدَ هذي الشاشاتِ البيضَ،
قتلَ الأطفال،
فتربّعَ فوق الأجداث،
أطفأ أحلامَ اليقظةِ
وأحلامَ النوم..
بصواريخَ
منْ أيامِ جيمس بوندَ
ورامبو،
والأخوة كرامازوف.
*
الأصفرُ ذو العينينِ الذئبينِ
خلطَ أوراقَ اللعبةِ...
قسَّمها
وبلا ميزانْ...
بالنيرانْ...
*
قامَ مسيلمةُ الكذاب
من مقبرة التاريخ المرويِّ..
بأقلام أساطين الكذبِ..
ذوي الراياتِ،
وتزويرِ الصفحات،
سلَّمهُ الرايةَ، عادَ...
فواعجبي!
ويا سخطي!
لكلامِ حقوقٍ قد سُحِقَتْ
بأساطيلِ الأقدام!
اسألْ أبناءَ الوادي
ما بين النهرين
عن أخبارِ اليورانيوم،
وسرطاناتِ دهاليز عتاةِ
وقذاراتِ
جزيرةِ إبــ......؟!!

* القرصان الأحمر: فلم أمريكي من انتاج عام 1952 ، وكان بطله الممثل الأمريكي الكبير برت لانكستر Burt Lancaster (1913 – 1994)، شاهدناه ونحن صبية أوائل الخمسينيات من القرن العشرين، وذلك في أيام العيد في سينما غازي بالباب الشرقي. وقد شاهدته عدة مرات دون ملل. نال بيرت لانكستر حبّ وإعجاب الجمهور ببهلوانياته ووجهه المنشرح الباسم، وقد حاز على جائزة أوسكار عن فيلم (المر گانتري Elmer Gantry) عام 1960.
** تناصّ مع قول أحمد شوقي:
وللحريةِ الحمراءِ بابٌ
بكلِّ يدٍ مُضرَّجةٍ يُدَقُّ
آذار/مارس 2026



#عبد_الستار_نورعلي (هاشتاغ)       Abdulsattar_Noorali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليانكيز عادوا...
- الشاعر يوهانس آنيورو
- خبز وشايٌ ودخان
- الضفيرة
- الشاعر والكلب
- مِنْ سيرةِ القلم البغداديّ
- من سيرة المناضل البغدادي
- من سيرة العاشق البغدادي
- قراءة نقدية للدكتور صالح الطائي لقصيدتي (في انتظار القطار ال ...
- (في انتظار القطار الأخير...)
- الليل والحرف...
- ياحاديَ العشقِ...
- لمّا خَلِيَتِ الدَّار...
- قصيدةُ حبٍّ أمميَّة...
- نهاية التاريخ
- قمْ للعراق
- الفاتورة
- لا أنام
- سنية عبد عون رشو وقصة (شهيق وزفير)
- دمشق


المزيد.....




- تضارب الروايات بين الصيانة والهجمات بعد وقف الغاز الإيراني ل ...
- -العلم الزائف-.. كيف يُختطف الدين باسم المختبر؟
- نوفل تصدر -أشواك حديقة تورينغ-.. أولى روايات اللبنانية رنا ح ...
- المثقف العربي بين حصار النظرية وميادين الفعل الغائبة
- عبير سطوحي.. مصممة أزياء تدمج الثقافة اللبنانية بالموضة العا ...
- حمار على ظهره بردعة
- أصيلة بين جمال الذاكرة وفوضى الرسم على الجدران
- فيلم -السلم والثعبان 2- تحت النار.. لماذا أثار كل هذا الجدل؟ ...
- -زمن مغربي-.. شهادة من داخل دوائر القرار تكشف تحولات نصف قرن ...
- هل أهان ترمب ستارمر؟.. المنصات تتفاعل مع المقطع الكوميدي الس ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - القراصنة يعودون