أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - الشاعر يوهانس آنيورو














المزيد.....

الشاعر يوهانس آنيورو


عبد الستار نورعلي
شاعر وكاتب وناقد ومترجم

(Abdulsattar Noorali)


الحوار المتمدن-العدد: 8645 - 2026 / 3 / 13 - 02:52
المحور: الادب والفن
    


يوهانس آنيورو Johannes Anyuru:
شاعر وروائي وكاتب سويدي. وُلِد في 23 آذار/مارس 1979 بالسويد من أبٍ أوغندي وأم سويدية، التقيا في كينيا، حيث كان والده قد لجأ اليها بعد انقلاب عيدي أمين عام 1971، إذ كان يعمل ملاحاً في سلاح الجو الأوغندي، وكانت أمه السويدية تعمل متطوعةً في إحدى منظمات تقديم المساعدات الإنسانية في كينيا.
بدأ كتابة الشعر وهو على مقاعد الدراسة الإعدادية. أثار الانتباه مع صدور مجموعته الشعرية البكر (الآلهة وحدها هي الجديدة) عام 2003. ثم توالت مجموعاته الشعرية ورواياته ومؤلفاته. نال عدداً من الجوائز الأدبية.

* نصّ من مجموعته الشعرية (أوميغا Omega) الصادرة عام 2005:
1
خطوط الكفين
عندما يجمعهما المرء
لكي يشربَ
من الحنفيةِ
بعيداً عنْ صالةِ الجمناستيك:
حافاتٌ
من الكريستال

أيُّ نوعٍ
منَ المخلوقاتِ
هو الانسانُ
في الأصل؟

2
كانَ لي صديقٌ
أوصلتُهُ معي على دراجتي
منذ زمن بعيد ، كانَ يُدعى ماتياس
ويُسمّي نفسهَ بالعملاق إيفيز *
ماتَ بالسرطان منذ فترة قريبة
أفكارُه وأحلامُه
اختلطتا مثل الشاي
داخل الموجات العنيفة غير المرئية
مثل ساريةٍ
مثل الصيف
وقفْتُ عند النافذة ، المطر يهطل ، اسماؤنا
التصقتْ بأجسادنا لكننا
لا نمتلكها ، وأسماؤنا لا تمتلكنا

3
بعد أيام من منتصف الصيف
واستوكهولم قد أُخليتْ بسبب البحر
أو بسبب حلمٍ ، نمشي

من كارولينسكا منحدرين الى كونغسان
ونجلس عند الأسد الصخريّ، نأكل البوظة
في العالم بعد القنابل النووية خيّمَ
صمتٌ مطبقٌ ، تقريباً

لم تكن هناك حركة مرور هل تخاف من الموت كلا بالرغم منْ
أنني أريد أنْ أعيشَ ، هل قلتَ حسناً يا رأس الانسان
مع شبكة معلومات عند سمكة ماكريل
أُصطيدتْ في لؤلؤة زجاجية أيُّ نوعٍ من المخلوقات
هو الانسان في الأصل؟ كانت المرة الأخيرة التي
رأيتكَ فيها ، رأيتُه، رأينا بعضنا، رأيتُ نفسي، صعدنا
باتجاه المحطة الرئيسية، هناك
بمحاذاة أشعة الشمس العالية المظلمة
لمرآة الكون الحالمة
مثل حيواتنا
المزروعة غذاءً
للنور
* العملاق ايفيز: بطل لعبة الكترونية

ترجمة: عبد الستار نورعلي



#عبد_الستار_نورعلي (هاشتاغ)       Abdulsattar_Noorali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خبز وشايٌ ودخان
- الضفيرة
- الشاعر والكلب
- مِنْ سيرةِ القلم البغداديّ
- من سيرة المناضل البغدادي
- من سيرة العاشق البغدادي
- قراءة نقدية للدكتور صالح الطائي لقصيدتي (في انتظار القطار ال ...
- (في انتظار القطار الأخير...)
- الليل والحرف...
- ياحاديَ العشقِ...
- لمّا خَلِيَتِ الدَّار...
- قصيدةُ حبٍّ أمميَّة...
- نهاية التاريخ
- قمْ للعراق
- الفاتورة
- لا أنام
- سنية عبد عون رشو وقصة (شهيق وزفير)
- دمشق
- من شعر بيورنر تورسون
- الأبواب...


المزيد.....




- نجمة عربية تكشف جنس مولودها بفستان -زهري- في حفل افتتاح مهرج ...
- هروب أم تهجير؟ حرب الرواية وأحداث النكبة تتكرر في -يانون- با ...
- “مركز اللغة الفرنسية يوجد في حوض نهر الكونغو” تصريح ماكرون ي ...
- غواية التشكيل وتجليات الأنثى: قراءة في قصيدة -امرأة... وكفى- ...
- الفنانة الفلسطينية إليانا تطلق أغنية -Illuminate- الرسمية لك ...
- انطلاق فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينما ...
- تاريخ يرويه رئيس.. شكري القوتلي من القصر إلى السجن والمنفى
- مهرجان كان السينمائي ينطلق بحضور نخبة من النجوم العالميين وس ...
- فيلم لم يقصد تصويره.. كيف حول مخرج -الحياة بعد سهام- الفقد إ ...
- محسن رضائي يوجه تحذيرا للعرب والمسلمين باللغة العربية


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - الشاعر يوهانس آنيورو