عبد الستار نورعلي
شاعر وكاتب وناقد ومترجم
(Abdulsattar Noorali)
الحوار المتمدن-العدد: 8649 - 2026 / 3 / 17 - 15:12
المحور:
الادب والفن
إلى الذين...؟:
انا لم أثِقْ يوماً بيانكيزَ ولا:
راياتِهمْ،
أصدائِهِمْ،
ميثاقِهمْ،
و"الخيلُ والليلُ والبيداءُ"
لم تثِقِ.
همْ في الخباثةِ مِلَّةٌ
وحشيَّةٌ
ولدى الهزيمةِ..
همْ غزالُ.
فاسألْ بـ(ميكونغَ)
واسألْ بـ(توربورَ)
واسألْ بـ(مظلوم)*
وعليهِ خُذْ مَثَلاً!!!
فاهجرْ عقيرتَكمْ
عن نهجِ سيرتِهمْ،
واحفظْ عجيزتَكمْ
عنْ مقعدٍ خَرِقِ
في السَّفحِ والزَّلَقِ،
والْحَقْ بمُنطلِقِ
في ساحة الفَلَقِ
بالفيلقِ الطَلِقِ،
"وأعدِّوا ما اسْطعْتُمْ..."!
*ميكونغ: نهر في فيتنام
تورابورا: سلسلة جبال في أفغانستان
مظلوم: مظلوم عبدي
17 آذار/مارس 2026
#عبد_الستار_نورعلي (هاشتاغ)
Abdulsattar_Noorali#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟