عبد الستار نورعلي
شاعر وكاتب وناقد ومترجم
(Abdulsattar Noorali)
الحوار المتمدن-العدد: 8666 - 2026 / 4 / 3 - 15:16
المحور:
الادب والفن
* مهداةٌ إلى الأديبةِ اللبنانيةِ فاطمة منصور:
سيدةُ الحرفِ النَّابضِ
بحلاوة تلك الدُّنيا الودَّعناها
صمَتَتْ؛
الجوُ الخانقُ ذا اليومَ
أقوى،
يخنقُ حتى الحجرَ
والشجرَ
وخريرَ الماء.
لو كانَ الجبلُ..
(وديع الصافي) يتنفسُ..
لَاخْتنقَ، وهاجرَ..
خلفَ الرِّيحِ..
لمكانٍ ليسَ بآمنْ،
الأمنُ على أيدي رجالِ الأمنِ..
في الأوطانِ..
صارَ سراباً، واختنقَ..
بحبالِ التاريخِ السَّاقطِ..
في الجُبِّ،
حيثُ ذئابُ الوادي خبيثِ الزرعِ..
بالمرصاد....
صمتَتْ فاطمةُ؛
الجرحُ عميقٌ،
وصدى البارودِ..
أعلى منْ أصداءِ الشّعرِ
وأغاني الأرزِ.
النَّاسُ في فوضى،
وظلامُ الأرضِ طريق،
فإلى أينَ الحرفُ
ولسانُ الصِّدقِ!!
صمتتْ فاطمةُ،
فما باليدِ والحرفِ..
مِنْ حيلةْ،
وما بالأقدامِ وسيلةْ،
لكنَّ الشَّاعرَ قد قالَ:
"لولا الأملُ...
ما أضيقَ عيشتَنا"!*
صمتتْ فاطمةُ:
وهل للأملِ..
أملٌ...!!
* تضمين من قول الشاعر الطغرائي:
أعلِّلُ النفسَ بالآمالِ أرقبُها
ما أضيقَ العيشَ لولا فسحةُ الأملِ
آذار/مارس 2026
#عبد_الستار_نورعلي (هاشتاغ)
Abdulsattar_Noorali#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟