أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - طفلُ النّارِ...؟














المزيد.....

طفلُ النّارِ...؟


عبد الستار نورعلي
شاعر وكاتب وناقد ومترجم

(Abdulsattar Noorali)


الحوار المتمدن-العدد: 8730 - 2026 / 6 / 8 - 16:50
المحور: الادب والفن
    


(الى الصديق الشاعر الفلسطينيّ طارق عون الله)

1. حين التفتتِ الْوردةُ:

حين التفتَتِ الوردةُ
كانَ طفلُ النَّارِ
قد احترقتْ أصابعُهُ،
لم يكنِ القاطفُ
غيرَ لهبِ الدَّمِ، خاثراً
في بقايا القارورةِ الَّتي
سرقتْها ريحُهُمْ
منْ حديقةِ الدَّار المحترقةِ.

حين التفتتِ الوردةُ
لم تجدْ غيرَ الرَّمادِ
وأصابعَ ملقاةٍ
على قارعةِ الوَهْمِ
في البيتِ العتيقِ الَّذي
جدرانُهُ منَ الطِّين الحُرِّي
متصدِّعاً
منذ أنْ اختفى طفلُ القريةِ،
والوردُ
منْ عتبةِ الحُلُمِ المؤجَّل
حتى يومِ ينهضونَ
منْ رمادِ الحديقةِ الخلفيةِ....؟

حين التفتتِ الوردةُ
كانتِ النَّارُ قد أتَتْ
على الأصابعِ المُمتدَّةِ
حتى....
آخرِ الحديقةِ....

2. بيانُ النّار:

هذا بيانُ النّار/الفكرة:
أنا النّارُ الّتي ابتلعتْ الطُّفولةَ،
يومَ عاشتْ... وتعيشُ...
في أُتونِها البراءةُ،
والحُلُمُ المؤجَّلُ
حتى يومِ القيامةِ
منَ الرُّقاد.

العنقاءُ تنهضُ....
منْ وسطِ الرُّكام،
ورمادِ أجنحتها المحترِقةِ،
ثُمَّ تحترقُ....
ثمَّ تنهضُ....
في متواليةٍ مُفخَّخةٍ
بفكرةٍ تتفجَّرُ
كلَّما نهضتْ بها طفولةٌ..
من النَّارِ/ الفكرةِ الأزلية.

أشعرُ بحريقِكَ يصلُني،
أيُّها الطَّائرُ المُحلِّقُ
من خلالِ لهيبِ الكلماتِ،
وجمرةِ الأحاسيسِ،
والفكرةِ المؤجَّلة..
ثانيةً....
وثالثةً....،
خارجةً منَ "الأخدودْ
النَّارِ ذاتِ الوَقودْ"
ونحنُ عليها شهودْ...
شهودُنا...
لا شهودُهُم...
المزوِّرون؟!

حزيران 2026



#عبد_الستار_نورعلي (هاشتاغ)       Abdulsattar_Noorali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليلى والذئب
- ولقد قرأتُكِ...
- في الليل والكأس
- الضفة الأخرى...
- صمتَتْ فاطمةُ...
- صراع الأضداد
- القراصنة يعودون
- اليانكيز عادوا...
- الشاعر يوهانس آنيورو
- خبز وشايٌ ودخان
- الضفيرة
- الشاعر والكلب
- مِنْ سيرةِ القلم البغداديّ
- من سيرة المناضل البغدادي
- من سيرة العاشق البغدادي
- قراءة نقدية للدكتور صالح الطائي لقصيدتي (في انتظار القطار ال ...
- (في انتظار القطار الأخير...)
- الليل والحرف...
- ياحاديَ العشقِ...
- لمّا خَلِيَتِ الدَّار...


المزيد.....




- فنانة تركية ترسم لوحة لمحمد صلاح وتحلم بتقديمها له بنفسها (ف ...
- الأمير وليام يكشف عن شغفه بالسينما والموسيقى وطموحاته القديم ...
- فضل شاكر يصالح المسرح مجدداً بعد 14 سنة من الغياب، كيف تفاعل ...
- “الخدمات البيطرية” تبحث تعزيز التعاون المشترك مع روسيا في ال ...
- جلسة تناقش الحقوق الثقافية وحقوق الإنسان في معرض أربيل الدول ...
- -فستان ينسجم مع لون عينيها-.. مريم أوزرلي تتألق بتصميم عربي ...
- بائعة حلويات.. نانسي عجرم بالدانتيل الجريء وأحمر الشفاه الأح ...
- بالفيديو.. فنان استعراضي يحول توقيع ميسي إلى وشم مدى الحياة ...
- شقيقة ماثيو بيري تكشف الجانب المؤلم وراء زفاف تشاندلر ومونيك ...
- بين الرواية الأمنية واتهامات العائلة.. غموض يكتنف وفاة شاب ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - طفلُ النّارِ...؟