أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - الضفة الأخرى...














المزيد.....

الضفة الأخرى...


عبد الستار نورعلي
شاعر وكاتب وناقد ومترجم

(Abdulsattar Noorali)


الحوار المتمدن-العدد: 8676 - 2026 / 4 / 13 - 20:47
المحور: الادب والفن
    


صديقي السَّابق
الذي يسكنُ
في الطَّرفِ الثَّانيضفةُ
منَ الجسرِ،
يرشقُني بقنابلَ صوتيةٍ
منَ العيارِ الثّقيلِ،
ولا يُبالي..
بالعِشرةِ القديمةِ.
أتلقى قنابلَهُ
ببرودةِ أعصابٍ
"الطيبةُ سلاحُ الضعفاء!"؛
لأنِّي أعرفُ أنَّه يحيا
في زاويةٍ مظلمةٍ..
منْ تاريخِ أصواتٍ..
لقنابلَ موقوتةٍ
مصنوعةٍ
على النّارٍ
ذاتِ الوَقود...

لأنّ قلبي، وسمعي..
اعتادَا..
على تلقي أصواتٍ
من ثمارِ الجنَّةِ
الموعودةِ
لذوي الألسنِ النَّقيَّةِ
والقلوبِ التَّقيَّةِ
والأصواتِ الصَّادحةِ
بالحقّ،
أغضُّ أُذني..
عنِ الرَّدِّ
على صديقي المقيمِ
في الجانبِ الآخرِ
منَ الجسرِ...

أنا مُعتادٌ،
"وعنديَ لوعةٌ...
ولكنَّ مثلي".. *
لا يرمي صديقَهُ القديم..
السَّاكنَ في الضّفةِ الأخرى
- وبحُكمِ العِشرةِ القديمةِ-
إلّا بالوردِ والياسمينِ
وكلامٍ مِنْ ذهبْ.
لكنَّ (مثلَهُ) يرميها..
في "نهرٍ بلا عودة".. **
منْ دمِ التّاريخِ المُنهزمِ
أمامَ النُّمورِ الورقيِّةِ
كلَّما اشتدَّ..
سُعارُها...!

صديقي السَّابق..
في الجانبِ الآخرِ
منَ الجسرِ،
لا يجروُ على اجتيازِهِ،
فقدماهُ مِنْ حَجرٍ صوّانْ
لا يتقنانِ إلّا السَّيرَ:
"إلى الوراءِ دُرْ!"،
وقلبُهُ منْ صخرٍ جلمودٍ
ليسَ لهُ في الحبِّ..
مِنْ نصيبْ.
ورأسُهُ مليءٌ برواياتٍ،
مِنْ أيامِ الصحراءِ الكبرى،
ما أنزلَ التاريخُ بها..
مِنْ سلطانْ...

*تضمين من قول الشاعر أبي فراس الحمداني:
بلى أنا مشتاقٌ وعنديَ لوعةٌ
ولكنَّ مثلي لا يُذاعُ لهُ سِرُّ
**نهرٌ بلا عودة: فيلم أمريكي 1954 من تمثيل روبرت ميتشوم، ومارلين مونرو، وإخراج أوتو بريمنغر.

نيسان 2026



#عبد_الستار_نورعلي (هاشتاغ)       Abdulsattar_Noorali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صمتَتْ فاطمةُ...
- صراع الأضداد
- القراصنة يعودون
- اليانكيز عادوا...
- الشاعر يوهانس آنيورو
- خبز وشايٌ ودخان
- الضفيرة
- الشاعر والكلب
- مِنْ سيرةِ القلم البغداديّ
- من سيرة المناضل البغدادي
- من سيرة العاشق البغدادي
- قراءة نقدية للدكتور صالح الطائي لقصيدتي (في انتظار القطار ال ...
- (في انتظار القطار الأخير...)
- الليل والحرف...
- ياحاديَ العشقِ...
- لمّا خَلِيَتِ الدَّار...
- قصيدةُ حبٍّ أمميَّة...
- نهاية التاريخ
- قمْ للعراق
- الفاتورة


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - الضفة الأخرى...