أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - ولقد قرأتُكِ...














المزيد.....

ولقد قرأتُكِ...


عبد الستار نورعلي
شاعر وكاتب وناقد ومترجم

(Abdulsattar Noorali)


الحوار المتمدن-العدد: 8699 - 2026 / 5 / 6 - 15:10
المحور: الادب والفن
    


ولقد قرأتُـكِ صفحةً
مرويَّةً بالبدرِ،
بالشَّدوِ، وبالسِّحرِ،
وبالرِّيحِ الرُخاءِ
فطرْتُ محفوفَ الجناحْ

بالخافقِ المطليِّ بالتِـِّبرِ
وبالحرفِ المزنَّرِ بالصَّباحِ
فقلْتُ:
هذا قد جناهُ عليَّ عشقى
طاعناً قلبي بنَصْلٍ مِنْ ضياءٍ
نبضُهُ بينَ القصائدِ مُستباحْ

وأنا الشَّهيدُ برعشةِ العطر الشَّذيِّ
وبالرَّحيقِ العذبِ مِنْ شفتيكِ
كالعسلِ المَسيلِ مِنَ الأقاحْ

أنا ما سَلِمْتُ مِنَ الَّتي تأتي،
وتأتي بالكواكبِ كي تفكَّ القيدَ
عنْ عُنُقِ القصيدةِ
في مزاميرِ المِـلاحْ

فأنا الحبيبُ منارُ هذ البوحِ، في..
ليلِ اللهيبِ أرشُّ همسَ الصَّدرِ
بَرْداً بالسَّلامٍ
وفي أخاديدِ الجراحْ

وأعاشرُ الوجعَ القتيلَ
أصبُّ مِنْ قلبي هديراً
مِنْ حياةٍ
في صهيلٍ مِنْ رياحْ

لِتهبَّ بالوترَ الجنيَّ
منَ الرَّويِّ
منَ الأغاني
للجياعِ إلى الصُّداحْ

ولْتأخذي أنتِ بنارِ الشَّوقِ
قلبي ولساني وعيوني
وقصيدي والجناحْ

طِيري،
فضاءُ الكونِ عشُّكِ ،
بينَ شِـعري
والبريقِ الصَّاعدِ الأنفاسِ
مِنْ نجمي المُباحْ!

لكِ أنتِ، أنتِ حبيبتي
وخليلتي
وقصيدتي
في يقظةٍ
أمْ في منامٍ واصطباحْ

طيفاً أمرُّ بمعبدِ العينينِ
والخديِنِ والنَّهدينِ
صبًّا ساجداً متعبِّداً
متقرِّحَ الأجفانِ
مكسورَ الجناحْ

فأنا أسيرُكِ في دروبِ التِّيهِ
والأشواقُ شوكٌ
في مواعيدٍ لعرقوبَ
فتذروها الرِّياحْ

فمَنِ الَّذي
يسقي الظَّميءَ المُستباحْ
بالشَّهدِ منْ ريقِ القواريرِ المِلاحْ ؟



#عبد_الستار_نورعلي (هاشتاغ)       Abdulsattar_Noorali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في الليل والكأس
- الضفة الأخرى...
- صمتَتْ فاطمةُ...
- صراع الأضداد
- القراصنة يعودون
- اليانكيز عادوا...
- الشاعر يوهانس آنيورو
- خبز وشايٌ ودخان
- الضفيرة
- الشاعر والكلب
- مِنْ سيرةِ القلم البغداديّ
- من سيرة المناضل البغدادي
- من سيرة العاشق البغدادي
- قراءة نقدية للدكتور صالح الطائي لقصيدتي (في انتظار القطار ال ...
- (في انتظار القطار الأخير...)
- الليل والحرف...
- ياحاديَ العشقِ...
- لمّا خَلِيَتِ الدَّار...
- قصيدةُ حبٍّ أمميَّة...
- نهاية التاريخ


المزيد.....




- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان
- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان
- الأديب حامد ياسين يوضح خلفيات مقطع الفيديو المؤثر وتحديات ال ...
- مهرجان تورينو السينمائي يكرم جون ترافولتا بجائزة الإنجاز الف ...
- الكاتب فيليب جاينادا يحصد جائزة غونكور الأدبية لعام 2026 برو ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - ولقد قرأتُكِ...