عبد الستار نورعلي
شاعر وكاتب وناقد ومترجم
(Abdulsattar Noorali)
الحوار المتمدن-العدد: 8845 - 2026 / 10 / 1 - 02:50
المحور:
الادب والفن
ربُّ القوافي وربُّ العشقِ يُلهمُني
أنْ أقطفَ النارَ منْ خديكِ يُلهبُني
كوني سلاماً ، وكوني في الهوى بَـرَداً
فالشّوقُ يعصرُني، والحُلْمُ يُضنيني
*
يا راشفاً، ارتشِفْ مِنْ كأسِكَ الباقي
حتى الثُّمالةِ ، فالإشراقُ في الباقي
العمرُ ما قد طوى من عَسْفِ نازفةٍ
فالْطفْ بقلبِكَ مِنْ ماضٍ ومِنْ باقي
*
قلْ للّذي يبتغي أنْ يرتدي العِشقا
نقِّي فـؤادَكَ ، إنَّ العشقَ ما يَنقى
العشـقُ ليـسَ رداءً يُرتَدى ، يُلـقَى،
العشقُ في الدَّمِ يجري نابضاً يبقى
*
يا فؤادي، ما الذي تروي إذا
طـفـحَ الـكيـلُ بـمـاذا و إذا!
شرِبَ الدَّهرُ سنيني ومضى
وأقـامَ الحَـدَّ للعـمـرِ انقضى
*
خمرةُ الحرفِ وكاساتُ ارتشافي
قطفـوا قلبي و نبْضاتِ شِغافي
حلَّقَ الطَّيرُ بآفاقِ جفوني
بجناحٍ مِنْ يقيني واغترافي
*
إجْتمعَ الأرنبُ والثّعلبُ والذّؤبانُ
فوقّـعوا وثيقةً في طيِّها ثعبانُ
فقالَتِ الثَّورةُ: ما خجلْـتُمُ!
إنّي أنا الأعينُ والْبركـانُ
*
مرَّ البَغِيُّ على حقـدٍ يُعاقـرُهُ
ومرَّ ثائرُنا بالحبِّ في الوطنِ
ذاكَ الوليدُ أتى منْ غورِ داجيةٍ
وذا شروقٌ بهيُّ الثَّوبِ والبدنِ
*
غنِّيْ لِلَيْلاكَ عنْ قربٍ وعنْ بُعدِ
كعاشقٍ غارقٍ في الشَّوقِ والسُّهدِ
سألْتُ شِعريَ : كيفَ الْحُبُّ نوصِلُهُ
أجابَ: صُغْني، فإنّي الواصِلُ الوَردي
*
زمنُ التَّفاهةِ والسَّفالةِ والفسادِ
قارونُ أينَ ومثلُهُ ذاتُ العِمادِ!
حمقى يسودونَ العوالمَ ، قادةً
مِنْ مافياتِ العصرِ قَتْلاً في العِبادِ
#عبد_الستار_نورعلي (هاشتاغ)
Abdulsattar_Noorali#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟