نورالدين حنيف
شاعر و روائي و ناقد و فنان تشكيلي
(Noureddine Hanif)
الحوار المتمدن-العدد: 8862 - 2026 / 10 / 18 - 15:29
المحور:
الادب والفن
همسُ النّسائمِ قدْ سرَى في عَذْبهِ
ورداً رَمى عبقاً جرى في قلْبِهِ
...
فتناغَمتْ مُهجٌ بدتْ قَمراً سَما
بقلوبِنا نبضَتْ هُناكَ بِعتْبِهِ
...
و النّبضُ دائِمُهُ جمالُ فراشَةٍ
يرْنو لها لحظٌ يبوحُ بِعُجْبِهِ
...
بوحٌ يغوصُ كما تغوصُ رَمائِحٌ
فَتَكَتْ بِنا فتْكاً كما فَتَكَتْ بِهِ
...
حَوَرٌ رَمانا بِالنُّضَارِ و قدْ هَمى
دمْعاً سَلا قَلْباً يسيلُ بِصوْبِهِ
...
سَجَمتْ عُيُونُ ضَراعَةٍ و بَكَتْ هوىً
فانْتابَها عِشْقٌ يصيحُ بِحبّهِ
...
و رَمتْ بِسهمٍ قاتِلٍ بُرَحاءَنا
فبَكتْ عُيونٌ لا تُقِيمُ بِقُرْبِهِ
...
و أناخَ رِمْشُ بَهائِها بِخِيامِنا
فاغْتالَنا هُدْبٌ أشارَ بِصلْبِهِ
...
فتَوسّلَتْ منْ ذَبْحِها مُقلٌ جَرَتْ
عَبَراتُها كمداً تنُوءُ بِندْبِهِ
...
فَوَجَدْتُنِي نَغَماً شَدا بِنهارِهِ
و بِليْلِهِ صمْتاً أفادَ بِنَحْبِهِ
...
عَجَبِي وَ قَدْ سَرَقَتْ فُؤادَ مُدنَّفٍ
حَوْراءُ كَحْلاءُ الرّموشِ برَهْبِهِ
...
هيْفاءُ صاغَ قوامُها عَجباً بَدا
كالْخَيْزُرانِ هَفا يَمِيسُ بثَوْبِهِ
...
تَمْشِي و قَدْ سَرقَتْ رَشيقَ سحابَةٍ
خُيَلاؤُها خَمرُ الْعَتِيقِ بِنَخْبِهِ
...
و لَقَدْ عَلَلْتُ رُضابَها و كأنّهُ
مسْكٌ سَخا نَفَساً فَجادَ برَطْبِهِ
...
فَدَنوْتُ منْ ألَقٍ رَمى بِثُمالَتي
في نخْبِها و قَدِ انْتَشَيْتُ بِشُرْبِهِ
...
و رَجوْتُ أنْ يجْتاحَ مُهْجَتَنا دمٌ
هذِي السّلافَةُ لوْ تجودُ بِوَثْبِهِ
...
لمْ أسْتَرِقْ خبراً و كانَ منامَةً
ذابَتْ سُدىً في ما أصابَ بِجذْبِهِ
#نورالدين_حنيف (هاشتاغ)
Noureddine_Hanif#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟