|
|
أنساقُ الإشراق
نورالدين حنيف
شاعر و روائي و ناقد و فنان تشكيلي
(Noureddine Hanif)
الحوار المتمدن-العدد: 8859 - 2026 / 10 / 15 - 13:10
المحور:
الادب والفن
في سبع و ثمانين ترنيمة رسم الشاعر النيجري ( تيجاني عثمان الهطيجيوي ) عالمه الشعري الخاص. و جعلنا في مساراته الجمالية ندلف إلى عوالم أخرى أكثر ثراءً و انفتاحاً على إدهاشِ الضوء. يورّطُنا الشاعر ( تجاني ) في الجلال قبل الجمال. و فيهما معاً يصنع بلاغته الخاصّة بإيقاعاته المتميّزة، في قرارٍ فنيّ هو القصيدة الخليلية بكلّ ما تحمله التسميةُ من عمقٍ و من مغامرة. فليس كلٌّ بمَكَنَتِهِ النّظمُ في هذا الاختيار. و إذا كانَ البدءُ هديلاً فإنّ الختمَ ماء. و البدءُ كان هديلاً في صحبة سيّد الورى، و خيرِ الأنام... فيما الختمُ كان سفراً في الماء من ياياري إلى الرباط فطنجة ثم تطوان... هذا المجمّع الحضاري الذي احتضن رحلة الشاعر الفيزيائية و الوجدانية و طبع فيه بحقٍّ قيمَ الاعتراف في أجمل صوره، و في أبهى حلله، و في أرقى و أرقّ درره. و بين الهديل و الماء، بين ارتشاف عبق النبوة و عطر الفضاء، انثالتْ علينا من الديوان ترانيمُ مُموسقةٌ في بلاغةٍ أصيلة زكّاها حرفٌ غابرٌ في نسغِ التراث ، و عابرٌ لرحمِ الحداثة، رغم اندماج المقول في بحور الخليل. ممّا يُعلّمُنا أن الحداثةَ ليستْ زمناً بقدرِ ما هي رؤيا، بألف ممتدة و غير مقيّدة. فتعالوا أيها العاشقون لِلْكَلِمِ في بُؤَرِ الْكَلْمِ الطّافحِ بتباشير الشّفاء. تعالوا كي نقرأ الديوان لا في علمه، بل في فيضِه، لأن المقامَ مقامُ وجدانٍ شاعرٍ و مقامُ شعرٍ واجِد. نتسمّع فيه لوشوشاتِ الكلام في سيماء الجمال النازحِ من شقيقتنا ( نيجيريا ) عبر قناةٍ إنسانية بالكادِ تقضمُ من عمرها الواعد. هي قناةُ الشاعر ( تجاني ) التخييلية. 1 – القصيدة المركّزَة: اختار الشاعر هندسةَ بياضٍ ذكيةٍ تغيّى من خلالها عدم إرهاقِ القارئ بالقصائد المطوّلة. و قد اختار الشاعر ( تجاني ) المتون الشعرية المركّزة التي يسمّيها بعض النقاد بالقصيرة. إذ إن أطول قصيدة في الديوان لا تحتكر أو لا تكاد تحتكر بياض صفحةٍ و نصف. و ما تبقى من الديوان فإنه يعوم في بياض صفحة أو نصفها أو ربعها، فيتحول حوار الأسود و الأبيض إلى مغازلة خفيفة الوطء، سهلة التناول في امتناعٍ دلاليٍّ لا يقدّم ذاته رخيصاً في عمليات اجتِناء المعنى و فائض المعنى و فيضِ المعنى. و لو أن اختيار الشاعر ( تجاني ) لم يُخرجِ الشعر من ثوبِهِ التقليدي و المعياري، باحتفاظه بهندسة التشطير و هيمنة صورة الصدر و العجز، إلّا أنه في اختيار القصيدة المركزة ( القصيرة ) عمل على التركيز و التكثيف من حجم المقول في قرار فنّيٍّ يُطلق المعنى في ذكاء اللغة الشعرية المختزلة التي تُراعِي مواقف المتلقي الّذي أصبح يزْورُّ عن النصوص الشعرية المطولة و الشاملة نظرا لغزوِ الصورة و اكتساحِها لرؤيته البصرية... من هنا جاء اختيار الشاعر ( تجاني ) للقصائد العمودية المركّزة. و لا ينبغي أن نفهم من ذلك أن الشاعر ضحّى بالمعنى و الدلالة في سبيل إرضاء هيمنة الصورة ، بقدر ما ينبغي أن نفهم أن الشاعر هنا تميّز بقدرته الفنية على تطويع الفضاء البصري تطويعاً ذكياً راكمَ فيه مجموعة من القضايا الذاتية و الموضوعية في غضون نصوصٍ تجاوزت الثمانين نصّاً. و هذا لعمري ثراءٌ أدبي يشي بتحكم الشاعر بناصية الصوغ الشعري العمودي القادر على التردد البصري أمام أعين القارئ دون دفعه إلى الإحساس بالرتابة المتأتيّة من التشابه الإيقاعي. و في هذا التوجه الفنّيّ نجد الشاعر واعياً بهندسة البياض عبر تحبير المساحات النفسية للقارئ بصبيبٍ من الصور الشعرية البديلة ، و هي التي تستدعيهِ إلى مداعبة التردد الخليلي المورّط للمتلقي في سيمياءِ صواتةِ بحر الكامل و البسيط ، اللذيْنِ اختارهما الشاعر عن وعيٍ إيقاعيّ يدركُ فيه أن الأذن التي لا تطرب لهذين البحرينِ هي في الآخرِ أذن منقوصة. 2 – نسق البصيرة و هو مربط الفرس في هذا الديوان، نعبُرُها معاً في اقتطاف ثمارِ الشجر الصوفيّ ، و بعبارةٍ أنصف نقول إنه الشجر العرفاني. و في هذا الإطار تابعتُ صيرورة القصائد في تيماتها المتنوعة فوجدت أن تجربة الشاعر ( تجاني ) الشعرية هي في آخر المطاف تجربة كيانية ، تعقِلُ ذاتَها داخل جوانيةٍ فكرية ترسلُ الوجدانَ أميراً يقرأ الفنّ الشعريّ في غير تصنّعٍ أو تمحّلٍ يلوي للنصوص أعناقاً كي تقول غير الذي تحمل في بُعديْها القرائِييْنِ : بُعد المعنى و بُعد التأويل. التجربة الشعرية في ديوان ( هديل الروايا ) انسيابٌ صاحٍ صحواً عرفانياً يكادُ يشرِقُ من ذاتِهِ ، و يثملُ من ذاته ، و يهيم بذاته . و هو انسيابٌ يتقطّر صفاءً يعكس جوانية المتكلّم العرفانية التي يمكن تتبع مساراتها تمثيلاً لا حصراً في المحطات التالية: أ – في المحبّة: قال الشاعر ( تجاني ) في محبة الرسول صلى الله عليه و سلم صلى عليه إله العرش ما بزغتْ -- شمس الضحى و علتْ أنوارُها تلعا لا تحرمني عدواً في سبيل هوى -- ديار نورٍ من الرحمن قد سطعا . *1 ب – في الوصل: قال الشاعر أحرقي الحجب و اجذبي الروح جذبا -- يطرد البين لي لكي لا يعود و يشوك الحجاب قربا و وصلا -- لا انطلاقا و لا يطيب رقود *2 ت – في الخمرة : قال الشاعر لو احتسيت مدام السمر كالسيل -- ما كان أحسن من لقياك في الليل *3 و قال صبّ للنهى كأساً ليكفي شاهدا -- و اسحبه عن دنيا الشعور النائي رقرق سحائب فرحة واحلب بها -- شاة التردد من رعاء الشاء * 4 ث – في الهوى: قال الشاعر ارحمي من تلذع الشوق قلبي -- و اجعلي للحجاب كشفا بديلا بدّلي "سوف" ب "حان" ملاذي -- و لعلا بإنّ و اطوي السبيلا *5 ج – في الفناء : قال الشاعر ازدردت الهوى و لم يبق سؤر -- أنت كأسي و إن حبك ماؤه لا تلوموا الدموع فهي أريقت -- قد أصيبت بقفصها و هي داؤه *6 من هذا الغيضِ إشارةٌ لما في الفيض من عبق المعنى السّائر في نسغ الدلالة العرفانية بقوة الشعر في سيمياء الإشراق. 3 – خصوصيةُ الإشراق: لا يوظف الشاعر (تجاني) مفاهيم الإشراق في قصدية واضحة لبناء عالمٍ صوفيٍّ بقدر ما يتيح لقريحته الانسياب التلقائي، فنحصد نحن معشر القراء ما يفلت في تعابيره من حالات نؤوّلها بالعرفان و الإشراق و غيره دون ليٍّ لأعناق المتون . قال الشاعر في قصيدة دهشة النور: هل غادر الشوق أهل الله منذ بدا -- كلّا و لا طرق المحجوبَ من خمدا يجول في الحق بين الحق بالحق -- في أزله ، صهْ و لا تستغرب العهدا *7 أوّلُ التجليات مساءلةٌ لا تنتظر جواباً بقدر ما تسطّر قاعدة في فنّ الإشراق، هو أن يكون المريدُ من أهل الله ، يجول في الحق للحق بالحقّ ... عدا هذا، ينبغي على المتطفّلين السكوتُ في مقام النقاء ( صهْ ) . و الإشراق ليس وليد زمن معيّن يتحيّزُ في أسرِ التوقيت و التحقيب، إنه انثيالٌ سديميٌّ غائرٌ و قادمُ من الأزل ( في أزله ) و هنا يمتص الشعر في كف ( تجاني ) الأبعاد الزمنية ليعجنها في بؤرةِ المطلق بالمفهوم الربّاني الذي تتحوّل في الأزمنة إلى زمن واحد هو الأزل. بمعنى أن المريد السائر في دروب الحق المُشرق ليس ابن اللحظة التي قال فيها أو التي عبّر فيها أو التي سافر فيها إلى الضوء... إنه ابن الأزل، رصده الحق لهذا المقام ، و أهّله ليكون. و ثاني التجليات ، يتعلق برغبة عرفانية من الشاعر في ردم المسافة بين المتكلم و بين النبوة، أي بين الذات و التاريخ ، بين الوعي و الوحي ... و الصوغُ الشعريُّ جاء ذكيّاً يتوسّل في محراب النور ( لا تحرمني ) . قال الشاعر: لا تحرمني عدْواً في سبيل هوى -- ديار نورٍ من الرحمن قد سطعا صلى عليه إله العرش ما بزغت -- شمس الضحى و علت أنوارها تلعا *8 و في هذا السياق إشراقةٌ من النوعِ الرقيق ، نسبةً إلى الرقائق ، يجلو فيها الشاعر اندماج الأكوان في عناق النبوة، و الإشارة إلى كوكب الشمس خير دليل. ثالث التجليات في الديوان أمرٌ بدا فيه الشاعر (تجاني) واعياً برسالة الشعر، بحث لم يُهرِّب قضايا الواقع إلى الأبراج العاجية المحلِّقة بعيداً عن الناس . الإشراق في عُرفِ الشاعر مسلكٌ ملتصقٌ بالواقع ضدّاً في تغوُّلِ الواقع، و الّذي لخّصه في كثيرٍ من المظاهر الاجتماعية و السياسية منها مظهر رباء كورونا و منها هيمنة أمريكا الغشوم ... و المخرج في نظر الشاعر لا يعدو أن يكون احتماءً بالينابع في كف الرسول صلى الله عليه و سلم. أنتم و نحن عبيده فلنعبدن -- من دون شرك و لنلُذْ بالماحي خير الخلائق أجمعين محمد -- صلى عليه خالق الأشباح *9 و في هذا تشذيبٌ جميل لفكرة العرفان المتاخمة لواقع الناس ، لا تلكم الفكرة الهاربة و الحالمةُ و العازلةُ للإنسان عن واقعه الذي يستدعي منه انتماءً واضحاً بمنهجٍ أوضح في ظلِّ اكتساحِ العبث لكلّ بنيات الواقع و مكوّناته . و لم يجد الشاعر (تجاني ) أنجى و أسلم من اللوذِ بالماحي صلّى الله عليه و سلم. و هذا يُعتبرُ رؤية نقديةً للذات و للموضوع عبر النظمِ و الشعر بصياغةٍ جمالية تمنعنا من الجريِ وراء سراب التنظير. الشعرُ لا يُنَظِّرُ بقدر ما يطرح الفكرة في انزياحات بلاغية و متخيّلة تتكلم بكثير من الأبعاد و الدلالات ، و التأويل في هذا السياق يصبح مطلباً منهجيا للخروج بالديوان من مباشرة المعنى إلى تخيّل المعنى. 4 – إشراق الشعر في الخمرة: في ديوان (هديل الروايا) توقٌ و شوقٌ لمعانقة المستوى المتعالي للكينونة التي تقيم في سديم الروح. و هي كينونة الشعر في أبهى ارتقائه. و قد عبّرالشاعر (تجاني) عن هذا الأفق في كثير من المحطات، نذكر منها على سبيل المثال فقط قصيدة (أنا و أم القوافي). و فيها يرسم الشاعر ذاتاً متشوقة، لا في ضعفها و استكانتها و خشوعها، بقدر ما يرسم هذه الذات في قوّتها و اشرئبابها ... فهي ترجو أن تكون بمعية أم القوافي، بل أكثر من ذلك... فهي ترجو أن تكون ضوءاً لها. و هذه النديّةُ يعتبرها الشاعر موقعاً مستحقّا. قال (وأنا لها) . و الطريق إلى أم القوافي في منظور الشاعر (تجاني) ليس سهلاً. إنه سبيل إلى الكينونة و الوجود. بعيداً عن قلقِ (هيدغر) الذي قال : (إن ما يشعر المرء إزاءه بالقلق هو الوجود في العالم بما هو كذلك )*10 ... الشاعر (تجاني) يمارس فرح الكينونة و هو يسير بشعره في اتجاه امتياز الكينونة. إن الطريق إلى أم القوافي ليس متعلّقاً بمتعيّن أو بمتشيّئٍ يسهل القبض عليه في ثقافة البذخ الرومنسي. إنه اختيار للمضيِّ في تاريخ هذه الذات الواصفة و الموصوفة في نفس الآن. و قرينتنا في هذا التأويل مفردةُ الطفولة باعتبارها نقطة بداية لهذا التحول الجميل و الجليل في كينونة الشاعر. قال: يا من ذهبت بذكريات طفولتي -- و إجابة جوعاً تعضّ سؤالها و بدأتُ صفراً ثمّ بتّ -- بلا حدودٍ في حصادي بقلها لكنها طافت بذكرك طفلةً -- و كبيرة فاحمد لذا أفعالها *11 و لكي يكون داخل الكينونة الممتازة ، قرر الشاعر امتطاء صهوة الخمرة كما يفعل الصوفيون في لحظات الانتشاء الكبرى . و كما ارتشفت عسيلة من طعمها -- أضحيتُ راويها و جلت خلالها و في هذا السياق نسمح لتأويلنا أن يقتبس من الصوفيّ العظيم حافظ الشيرازي قوله: و صرتُ إذا ما شربتُ الخمور -- كشفتُ بكأسي جميع الأمور*12 و الشاعر (تجاني) سار في دروب هذا الكشف كسبيل لتجاوز المعنى إلى فائض المعنى إلى فيضِ المعنى. و لننظر الصياغة الشعرية عنده نجدها ترصد العمليات الآتية: - ارتشاف العسيلة - تذوق طعمها - التحول من عمليتي الارتشاف و التذوق إلى حالة : - التملك و كأنّ هناك دعوةً شعرية إلى تجاوز شعرية القصيدة القائمة على فن التذوق إلى فن الامتلاك. إن عملية التجاوز من المعنى إلى فائض المعنى إلى فيض المعنى غير متاحة للجميع، إنها امتيازٌ في كينونة الشعر عبّر عنها ( تجاني) بمكر أدبيٍّ جميل يمرّر من خلاله فكرة امتلاك الشعر كتمهيد للتحكم في نواصي الشعر عبر روايته ... قال (أضحيتُ راويها)... و عبر صياغته الصياغة المتحكّمة (و جلتُ خلالها)... ختمٌ: الشاعر عثمان تجاني هطيجيا أو الهطيجيوي ، شاعر قويّ الروح و قويّ صياغة هذه الروح في تلاوين الشعر الموزون. يمسك بأعناق اللطافة و يلقي بها في مقامات العرفان حتّى تكتظّ فتتحول الكلمات فيها إلى أبعاد خفية و جوانية متستّرة وراء سديم العبارة الناقصة، لأن اللغة تقصر عن التعبير ... من هنا هروب الشاعر إلى الإشارة عبر فيض القول و فيض الوجد علّه يجد بعض ضالّته هناك. إن حدود الكتابة الشعرية قابلة لنسبية الإحاطة عبر قراءة القراء و النقاد ، و لكن الكتابة الشعرية و العرفانية هي التي تقضّ مضاجعهم بتحدّهيا أولاً لصاحبها و ممتلكها ثم لهؤلاء الذين يرغبون في الكشف عن أسرارها عبر آليات التأويل التي لا تستطيع اللحاق بآفاق فيض المعنى. إن ماهية الشعر في قبضة (تجاني) ماهية ذكية تتلون أحيانا بجدلٍ معرفيٍّ صوفيٍّ يحوم حول الحقيقة و لا يلامسها توخياً لابتغاء المزيد من الشوق في اخترام العبارة و الدلالة و الأبعاد. و في هذا الاتجاه نقول إن الشاعر (تجاني) نجح أيما نجاح في توظيف تقنيات اللغة الصوفية القائمة على فعل التماهي و الجدل بين مجموعة من الثنائيات الضدية التي تتجاوز بذخ الطباق إلى قوة الفكرة، داخل وعيٍ فنيٍّ بأن اللغة جسدٌ يدثّر توقاً إنسانياً عارفاً و عرفانيا. من هنا صعوبة الإمساك بالمعاني في حالات تستّرها و إضمارها و تضمينها و هي القادرة على أن تجعل النصوص داخل الديوان في ارتحالٍ دائمٍ يعصمها من ابتذال المألوف و السائد . *** إحالات: *1 – تجاني عثمان هطيجيا – هديل الروايا – ديوان شعر – مطبعة و وراقة بلال – ط 1 – 2024 – ص 11 *2 – نفس المرجع ص 29 *3 – نفس المرجع ص 40 *4 – نفس المرجع ص 37 *5 – نفس المرجع ص 72 *6 – مفس المرجع ص 36 *7 – نفس المرجع ص 77 *8 – نفس المرجع ص 11 *9 – نفس المرجع ص 19 *10 - جون ماكوري، الوجودية، ترجمة إمام عبد الفتاح إمام، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الكويت، 1982، ص 186 *11 – الديوان ص 76 *12 - أغاني شيراز أو غزليات حافظ الشيرازي، ترجمة إبراهيم أمين الشواربي، القاهرة 1944، ص68.
#نورالدين_حنيف (هاشتاغ)
Noureddine_Hanif#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
ترْبِيبُ الكلام في سِفْرِ الْغرام
-
الشجرةُ في سيمياء النّون
-
شاعِرٌ يَكْرَهُ الْأقْنِعَة
-
زنبقةٌ سوداء (قصّة قصيرة)
-
في الكتابة الانهزامية
-
سِتُّ ملاحظاتٍ في منظُومةِ الخطّ العربيّ
-
ظُلْمُ النّصّ
-
تَجوعُ الثقافةُ ولا تَأكلُ بثدييْهَا
-
رمزية الشاهين
-
ترانيمُ الصّدى
-
تقاسمُ الحِكمة
-
الجسد يُنتج القيمة
-
اِهْمِسْ كيْ أسْمَعَك
-
اِهْمِسْ كيْ أسْمًعَك
-
اِسْتِعارَةٌ مَائِيّة
-
تأويلُ الجسدِ في فنّ الأيكيدو
-
وِصايَة
-
في الكذب السياسي
-
كِتابةُ التشيّؤ
-
شاعِرٌ قُدّتْ أنامِلُهُ منْ بَهْجَة
المزيد.....
-
أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و
...
-
باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس
...
-
فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي
...
-
تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف-
...
-
فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت
...
-
تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو
...
-
فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ
...
-
الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
-
بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع
...
-
رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا
...
المزيد.....
-
الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي
/ حميد الحريزي
-
رواية البركان - حميد الحريزي
/ حميد الحريزي
-
رأيت وردة الدبلان
/ د. خالد زغريت
-
شرنقة الاحتضار الأخير
/ رائد الجحافي
-
دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
رواية محاولة بقاء
/ الحسين افقير
-
رواية محلبة عم ابراهيم
/ الحسين افقير
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
المزيد.....
|