أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ادريس الواغيش - مذكرات عبد الرحمن الغندور في أوراق














المزيد.....

مذكرات عبد الرحمن الغندور في أوراق


ادريس الواغيش

الحوار المتمدن-العدد: 8861 - 2026 / 10 / 17 - 22:47
المحور: الادب والفن
    


قلم: إدريس الواغيش
صدر للكاتب والشاعر والفنان التشكيلي عبد الرحمن الغندور كتابا في طبعة أولى - 2025 تحت بعنوان:" أوراق من مذكرات عبد الرحمن الغندور" عن مطبعة كوثر بالرباط، ضمن منشورات شبكة القراءة في المغرب.
يحتوي الكتاب على حوالي ستة فصول، كل فصل في هذا الكتاب خصصه لمرحلة مهمة من حياته. وهكذا، نجده في الفصل الاول يتحدث عن مرحلة الطفولة بمكناس، وبداية انفلات لا تنتهي. الفصل الثاني، خصصه لبداية الشباب والنضال التلاميذي بمكناس. أما الفصل الثالث، فقد كان من نصيب بداية تدريس الفلسفة والعمل السياسي بقصر السوق. مرحلة الانتقال من قصر السوق(الراشدية) إلى فاس، والانطلاق من ثانوية مولاي رشيد، نجد تفاصيلها كاملة في الفصل الرابع. أما الفصل الخامس في الكتاب، فقد أفرده كاملا لتجربة الانتخابات بفاس، فيما خصص الفصل السادس من أوراقه لسرد بعض مواقفه المبدئية، واختبار المصداقية في مساراته الفكرية واختياراته السياسية.
في هذا الكتاب، نجد كذلك حديثا صادقا عن تدريس الفلسفة في بداياتها بالمغرب، والانخراط المبكر في صفوف حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، وعلاقته برواد وزعماء أكبر حزب معارض عرفه تاريخ المغرب الحديث، وذلك منذ انشقاقه عن حزب الاستقلال عام 1959، وكلام أيضا عن تجربة الاعتقال في السجون المغربية. نتعرف في هذا الكتاب دائما، على مسارات رجل استثنائي في الفكر المغربي، وعن تجربته الصادقة في الحياة وعلاقته بالحب والنضال، مع حديث عن النجاح وآخر عن نقيضه الفشل. يتحدث الغندور كذلك عن علاقته المبكرة بالمفكر محمد سبيلا، الفيلسوف محمدعابد الجابري والزعيظ الاشتراكي عبد الرحيم بوعبيد.
الغندور لا يدعي الموضوعية في هذا الكتاب أو يحتكر الحقيقة في منهج علني صارم، وإنما يحكي عن تجربة شاهد عيان عاين رأى وسمع عن مرحلة تاريخية في المغرب الحديث، حاول أن يعبر عنها من خلال مذكرات فيها الأنا والآخر، حاول أن يستحضر فيها آماله وأحلام ملتبسة مع طموحات جيل ما بعد الاستقلال.
الكتاب صادر في طبعة أنيقة عن مطبعة كوثر بالرباط، ويقع في 380 صفحة من الحجم الكبير.



#ادريس_الواغيش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بُكاء -بوعَبديل- في غرناطة ووَداع فيليبي في سبتة...!!
- من -الحُكم الذاتي- إلى -المَجلس الانتقالي-
- الانتخاباتُ في المَغرب بين الشّخص والفكرَة...!!
- آه يا وطني، كم كنتَ وحدك...!!
- البُعدُ الهويّاتي في رواية -عيشوا لأجل آلهتكم-
- سيكولوجية الإسباني المَهزوم...!!
- لا زلنا خلف الباب أحيَاء...!!
- طريقُ أقشُور، مُتعَة ومُغامرَة
- رحل السرغيني وبقي شعره.!!
- صدمتي الأولى مع بشاعة الاحتلال في سبتة..!!
- متى كان الأسد يخاف من -الطورو-..؟
- مشاة مغاربة يغزون سبتة المحتلة..!!
- -هكذا عرفت الصحراء، رحلات مثيرة بين فاس والكركارات- جديد إصد ...
- مُونديَال 2026 بعَين العَقل...!!
- هل أصبحتُ تافهًا…؟!
- خنيفرَة تحتفي بتجربَة المساعدي النقديّة ومُنتسب القصصية
- المُضمَرُ في سُلوك الحُكومَة: منكُم.. ليهُم...!!
- صرُوح يَحتفي بشعريّة أمَل برّادَة
- طبيعَة الحُمق المَغربي...!!
- مع أمّي في الحي الإفرنجي


المزيد.....




- مهرجان الجونة يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر ا ...
- تيك توك تغلق حساب فيلم وثائقي عن ماسك قبل عرضه
- بعد تضامنها مع روائية إيرلندية.. الشرطة البريطانية تحسم موقف ...
- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ادريس الواغيش - مذكرات عبد الرحمن الغندور في أوراق