أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ادريس الواغيش - خنيفرَة تحتفي بتجربَة المساعدي النقديّة ومُنتسب القصصية














المزيد.....

خنيفرَة تحتفي بتجربَة المساعدي النقديّة ومُنتسب القصصية


ادريس الواغيش

الحوار المتمدن-العدد: 8722 - 2026 / 5 / 31 - 00:12
المحور: الادب والفن
    


متابعة: إدريس الواغيش

احتضن المَركز الثقافي أبو القاسم الزّياني في خنيفرة، المدينة الجميلة التي تفتح نوافذها السّرية كل سنة لزَائري التّنوّع البيئي في جبال الأطلس المتوسط من القصّاصين والقصّاصات والنقّاد على السّواء، يستمتعون بزُرقة بُحيراتها واخضرار غابات الأرز والبلوط والضَّرو فيها. فعاليات مهرجان خنيفرة القصصي هذه السنة، بدأت في 22 ماي 2026، واختتمت أشغالها بجولة سياحية في بحيرة أڭلمام أزڭز
يوم 24 من نفس الشهر.
هذا المهرجان القصصي الدولي دأبت على تنظيمه "جمعية الأنصار للثقافة" كل سنة، بدعم من جماعة خنيفرة وشراكة مع المديرية الجهوية للثقافة بجهة بني ملال- خنيفرة، ومركز الأبحاث السيميائية والدراسات الثقافية بالمغرب. هذه السنة، وصل دورته الحادية عشرة في غياب شارة "الدّولية" عنه في هذه السنة بسبب إكراهات لوجيستية وأسباب أخرى تتعلق بغلاء تذاكر السفر، وهو ما حال دون التحاق بعض كتاب وكاتبات القصة القصيرة العرب بخنيفرة، سواء من القاطنين بالمهجر أو من دول عربية أخرى.
ونحن نعيش في الداخل على إيقاع مهرجان خنيفرة للقصة القصيرة، لم تغب أجواء العيد عن أذهاننا، إذ كان يصلنا لهيب حرارة "أصداء الحولي" في الخارج، وتفاعل الشارع المغربي عبر منصّات التواصل الاجتماعي مع ارتفاع أسعار أضاحي عيد الأضحى في الأسواق بشكل استثنائي هذه السنة. كان المهرجان وليمَة حقيقية للسّرد والنّقد، وفرصة لتلاقح تجارب متنوعة في الكتابة القصصية والنقدية، وتثاقف رُؤى مغايرة تحملها أجيال من مختلف الحساسيات حول آفاق هذا الجنس الأدبي. اجتمعت في المهرجان أجيال متباينة، والتحمت فيه أصوات وتجارب من الجنسين، جاءت في محبّة في القصة القصيرة من جهات مغربية مُختلفة.
سعيد منتسب كان أحد عرسان هذا المهرجان، قاص يمثل جيلا جديدًا ومُنفتحًا، اجتمعت فيه كل خصال المُثقف الشّامل المُكتمل، كنتُ أراه جالسًا في هدوء، صمتٌ جنبًا إلى جانب مع مُعلمّه في فنّ القصّ والسّرد محمد اكويندي العارف بأسرار حكايات القصة القصيرة وخباياها، وإلى جانبهما يجلس القاص محمد صوف الزّاهد بدوره في محراب السّرد، ويحمل تحت جبّته تجربة قصصية طويلة. ألقى عدد من أصدقاء سعيد مُنتسب شهادات مُؤثرة في مسيرته الإبداعية، كان من بينهم الناقد الأدبي عمر العسري والناقد الفني عز الدين بوركة، كما قصاصون آخرون وقصاصات أخريات.
الناقد الشاب محمد العمراني من جهته، وهو يستعد لاقتحام المنهجية العلمية والتربع على كرسي الأكاديمي في النقد الأدبي، كان يتوسط مجلسًا آخر لحُكماء النقد الأدبي، وعلى رأسهم الناقد الأكاديمي حميد لحميداني أحد روّاد قدماء الفعل النقدي بالمغرب. وقد ساهم بورقة نقدية إلى جانب هؤلاء في ندوة نقدية، كانت تحت عنوان: "التّنظير الأدبي من سُؤال التّقعيد إلى أسئلة التّأويل"، وهي من تنسيق المركز المذكور أعلاه، أدارتها المُبدعة والباحثة المُتميّزة مليكة معطاوي، وشارك فيها النقاد والأساتذة: حميد لحمداني، عبد الرحيم وهابي، محمد المساعدي، محمد العمراني وعبد الواحد المرابط. كما شهدت الأمسية حفل تقديم وتوقيع كتاب: “النوع الاجتماعي: الأسُس والمفاهيم” للدكتورة أسماء بنعدادة، وهي أستاذة السوسيولوجيا في جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس.
في القراءات القصصية، استمع الجمهور الحاضر وتفاعل مع قراءات قصصية، تقدّم بها كل من: محمد كويندي، ليلى بارع، إدريس الواغيش، عبد الهادي الفحيلي، رجاء الطالبي، ميمون عرّاص، يونس شفيق، سعيد مُنتسب، محمد صُوف، ربيعة عبد الكامل، عبد الواحد كفيح، سلمى براهمَة، أحمد شُكر، محمد الزّلماطي، مليكة معطاوي، وأدار هذه الجلسة القصصية برُوح شاعرية الشاعرة نعيمة قصباوي.
ما ميّز دورة هذا المهرجان، تكريم الدكتور محمد المساعدي عريس هذه الدورة، والمساعدي اسم على مُسمّى، سواء في عمله النقدي وتدريسه داخل المدرجات بالجامعة المغربية أو مساعدته بما يملكه بسخاء ودون بُخل على الطلبة الباحثين. سعيد منتسب كان حامل عنوان مسابقة القصة العربية، وفاز بجائزة مركزها الأول أماني حسيب من سوريا، فيما عادت الجائزة الثانية إلى أيمن محمد عبد القوي من مصر. أما الجائزة الثالثة، فقد كانت من نصيب علي عبد الله علويّة من عُمان. تضمنت فعاليات هذه الدورة كذلك، تنظيم أنشطة مُوازية، كان من بينها ورشات عمل في كتابة القصة القصيرة، الرسم لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية، معرض مفتوح للكتاب واللوحات الفنية التشكيلية والصور الفوتوغرافية، فضلا عن أنشطة للتعريف بالمؤهلات الطبيعية والسياحية التي تزخر بها ضواحي مدينة خنيفرة.



#ادريس_الواغيش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المُضمَرُ في سُلوك الحُكومَة: منكُم.. ليهُم...!!
- صرُوح يَحتفي بشعريّة أمَل برّادَة
- طبيعَة الحُمق المَغربي...!!
- مع أمّي في الحي الإفرنجي
- أصغَرُ من نملة في الصّحرَاء
- مَلامِحُ الوَداع
- إيران، بُطولة واهمَة...!!
- مَعهدُ صُروح يُكرّم الأديب والإعلامي بوهلال بفاس
- خَسِرنا الكأس، ورَبحنا هَويّتنا...!!
- معهد -صروح- يحتفي بالشعر واللغة العربية
- هاتُوا المَغرب، هاتُوا الكأس...!!
- مهرجان تاونات يحتفي بالشاعر إدريس الجاي
- مَعهد صُروح يُقاربُ أنسَاق الوَاغيش الأدبيّة
- برّاد شاي صَحراويّ في الڭرڭارات
- مسابقة إدريس الجاي الشعرية في نسختها الأولى
- جيلُ -زِدْ- الذي يُمثّلني
- هل كان المغرب في حاجة إلى حركة gen- z..؟
- مِنَ الكُولونيل الغُجدامي.. إلى Gen-z
- في مخاطبة حكومة-Z- الرقمية بالمغرب
- الأفضلية للحَياة في رواية -أحلام مُنكسِرَة-


المزيد.....




- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...
- مصر.. فيديو فنانة استعراضية يُعتدى عليها بغرفة فندق والأمن ي ...
- فيلم وثائقي ساحر يكشف التفاوت المناخي في الخليج الفارسي  


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ادريس الواغيش - خنيفرَة تحتفي بتجربَة المساعدي النقديّة ومُنتسب القصصية