أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محسن عزالدين البكري - صدام لم يكن بطلاً















المزيد.....

صدام لم يكن بطلاً


محسن عزالدين البكري

الحوار المتمدن-العدد: 8859 - 2026 / 10 / 15 - 00:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صدام لم يكن بطلًا، بل كارثة سياسية وإنسانية. دمّر العراق بحروبه، مزّق شعبه بالقمع، وبنى حكمه على الرعب والدماء… وانتهى بالطريقة التي يستحقها.
حول بلد هو أول مهد للحضارة في التاريخ البشري إطلاقا وبلا منازع يقف على أغنى نهرين في المنطقة (دجلة والفرات) ويطفو فوق بحر من النفط كان يمكن أن يكون جنة، لكنه تحول إلى جحيم ومقابر جماعية بسبب حكمه.، إلى شعب محاصر جائع يبحث عن لقمة العيش. هذا هو سجله الكامل، من أول خطواته السياسية حتى نهايته المذلة:
قبل توليه الحكم رسميًا

- منذ شبابه كان طريقه ملطخًا بالدم: حاول اغتيال عبد الكريم قاسم سنة 1959 وفشل، وهرب إلى مصر.
- عاد مع البعث وبدأ بتصفية كل خصم يقترب من كرسي السلطة.
- بنى جهازًا أمنيًا مرعبًا، حتى صار العراقي يخاف من أقرب الناس إليه.
- قتل مسؤولين كبار كانوا أصدقاءه بتهم "الخيانة" دون محاكمة حقيقية.
- إشرافه على **جلسة إعدامات علنية** لقيادات الحزب في مشهد رعب مقصود.

بداية حكمه (1979–1980)

- فرض عبادة الفرد: صور وتماثيل وخطب تمجد شخصه أكثر من الدولة.
- قمع أي نشاط سياسي خارج البعث، وبدأ موجات اعتقال واسعة شملت المثقفين والأكاديميين.
- أغلق الباب أمام أي حرية صحافة أو انتقاد.

حرب إيران (1980–1988)
- هو من بدأ الحرب معتقدًا أنه سينتصر بسرعة، لكنها استمرت 8 سنوات وأحرقت ثروات العراق.
- مقتل مليون إنسان بين قتيل وجريح وأسير من الطرفين.
- استخدام الأسلحة الكيميائية ضد الإيرانيين.
- استدان عشرات المليارات من دول الخليج، ما ربط العراق بأزمة مالية خانقة.

جرائم ضد الأكراد (1987–1988)
- حملة الأنفال: تدمير 4 آلاف قرية كردية. (و تهجير سكان القرى إلى منطقة نوغره سلمان في الصحراء بين العراق و سعودية و دفن اكثر من 100 الف كوردي حيا بحسب منظمات دولية في مقابر الجماعية بينما تؤكد المصادر الكردية أن الرقم تجاوز 180ألف)
و شكرا 🙏🏻
- مجزرة حلبجة: قصف كيميائي قتل أكثر من 5,000 مدني في دقائق.
- تهجير قسري ومقابر جماعية ما زالت تُكتشف حتى اليوم.

غزو الكويت (1990)**
البلد الذي طالما قدمت له الدعم
- خطأ استراتيجي كارثي: اجتياح دولة عربية جارة وعضو في الجامعة العربية.
ونوع من الاستهتار بشعب من اكثر الشعوب كرما كان في تلك الفترة
الكويت كانت سباقة في دعم الشعوب العربية جميعها، بما فيها العراق الى اليمن إلى موريتانيا في اقصى الغرب ، لا توجد دولة عربية لم تستفد من خير الكويت . ومع هذا، القطيع العربي يمجد صدام في غزوه للكويت
اجتاحت صدام الكويت بلا رحمة، مظهرًا أكبر درجة من الاستهتار والغباء السياسي.
- تجاهل تحذيرات العالم، فأدى ذلك إلى حرب الخليج الثانية.
- تدمير البنية التحتية للعراق بالقصف، وبداية 13 عامًا من الحصار.
- نهب آبار النفط الكويتية وإحراقها، مسببًا كارثة بيئية.

الانتفاضة الشعبانية (1991)
- بعد هزيمته في الكويت، خرجت انتفاضات شعبية في الجنوب والشمال.
- قمعها بالمدفعية والطائرات، ما تسبب في قتل عشرات الآلاف.
- إنشاء مقابر جماعية لإخفاء الجثث.
لا تزال تكتشف حتى اليوم

الحصار (1991–2003)
- استغلال الحصار لتعزيز سلطته:
- توزيع الغذاء عبر بطاقات التموين لربط الناس بولاء النظام.
- بينما عاش الشعب الجوع، كان القصر الجمهوري يعيش في بذخ مفرط.
- استمرار الاعتقالات والإعدامات بحق المعارضين.
- قتل أو سجن حتى من عائلته لمجرد الشك في نواياهم.

الفساد والاقتصاد
- هدر الثروة النفطية على الحروب وصفقات السلاح.ومصالحه ومصالح عائلته والمقربين منه بينما كان يمكن أن يعيش العراقين كما تعيش دول الخليج النفطية المجاورة له وفوق هذا بلدان الخليج صحراوية وهو يقف على دجلة والفرات بالإضافة إلى النفط
- فضيحة "النفط مقابل الغذاء" وتحويل الأموال لحسابات العائلة.
- تجفيف الأهوار وتدمير البيئة والزراعة.
- بناء قصور فخمة في كل مدينة بينما الشعب يعاني الجوع.

الفضائح العائلية والشخصية**


- عدي وقصي: اغتصاب، قتل، ونهب أموال رجال أعمال.

- قتل رياضيين لمجرد الخسارة.

- حفلات بذخ وخمر لأبناء الطبقة الحاكمة.

- قتل صحفيين لمجرد النقد.

- قتل أصهاره بعد عودتهم من المنفى، وقتل رفاقه القدامى بلا رحمة.



جرائم ضد الشيعة والمعارضين**


- قمع الانتفاضة الشعبانية بالمدفعية والطائرات.

- قتل عشرات الآلاف في الجنوب.

- تدمير أضرحة ومساجد، وحفر مقابر جماعية في النجف وكربلاء والبصرة.



*التطهير العرقي**


- تهجير الأكراد والتركمان والشبك من منازلهم.

- سياسة التعريب في كركوك.

- ترحيل عوائل من أصول إيرانية.


النهاية المذلة (2003)**


- تحدّى أمريكا والعالم بلا خطة دفاعية. وهنجمات على الفاضي

- انهارت قواته بسرعة، هرب قادته، وانتهى مختبئًا في حفرة تحت الأرض مع حفنة من الدولارات..


خلاصة نقاط الغباء والجرائم


1. تصفية رفاقه بدم بارد حتى قبل أن يثبت حكمه.

2. تحويل الدولة إلى مزرعة شخصية وصناعة عبادة الفرد.

3. إشعال حرب إيران 8 سنوات بلا فائدة.

4. استخدام الكيميائي ضد المدنيين (إيران وحلبجة).

5. إبادة الأكراد في حملة الأنفال.

6. غزو الكويت رغم معرفته بقدرات أمريكا.

7. مجازر الانتفاضة الشعبانية.

8. المقابر الجماعية في الجنوب والشمال.

9. تجويع الشعب أثناء الحصار واستغلاله سياسيًا.

10. قتل أقرب المقربين له (عدي قتل زوج شقيقته، هو قتل أصهاره).

11. عدم بناء مؤسسات دولة قوية، بل الاعتماد على الخوف فقط.

12. العناد مع أمريكا حتى الغزو الكامل.

13. النهاية المذلة التي جرّت العراق للفوضى.

...

..



#محسن_عزالدين_البكري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظريات المؤامرة ضد الطب الحديث عندما يقتل الناس الجهل باسم ه ...
- الحطاب والحمار .....
- خالد الرشد منارة إعلامية وسط ظلام التجهيل
- استراتيجيات البقاء: كيف أعادت -النظافة الشاملة- صياغة الانتخ ...
- علم الأحياء التطوري - الحقيقة الصارخة -
- لماذا لا نستطيع المرور عبر الجدران رغم أن الذرات فراغ في معظ ...
- قصة التطور —كيف نشأ الجنس الذكر والأنثى ... —حلمات الذكور عن ...
- ميركل: العلم، السياسة، والإنسانية في قيادة واحدة
- انسحاب هادئ
- الوحدة اليمنية... وعقلية الشرق
- العالم الغربي والشرقي
- أنيسة مثنّى اليافعي: سيرة نجاح تهزم الخرافة الاجتماعية
- الصعيد وغزوة الحمار
- أدلة التطور- التفاف الوعاء الناقل للمني
- الإقصاء التنافسي.. وأنواع الهومو
- التطور وجسد الإنسان العاري من الشعر..
- كيف تتشكل الطوائف والجماعات الخطيرة
- همجية وبدائية الأعراف القبلية
- العلم والمستقبل
- أزمة سد النهضة


المزيد.....




- يحبّها المسافرون وتكرهها شركات الطيران: طائرة على وشك الاختف ...
- -فشل كامل في التنفيذ-.. هبة قصاص تتحدث عن وقف إطلاق النار في ...
- مستشار بارز سابق بالبيت الأبيض يعلق على -حلف مكة- وما ينطوي ...
- بوتين يؤكد: لا يجوز نسيان معاناة فلسطين ولا بديل عن حل الدول ...
- آيزنكوت: نتنياهو وشركاؤه يقودون عملية تأثير بهدف التشكيك بشر ...
- الدفاع الروسية: تدمير 1425 مسيرة وتحييد 1155 جنديا أوكرانيا ...
- بوتين يستذكر موقفا للرئيس المصري الراحل مبارك فاجأه في الكرم ...
- -روساتوم- تكشف طبيعة أعمال التخريب لمشروع الضبعة النووي في م ...
- بوتين يشيد بمساهمة ميلانيا ترامب في تنظيم المهمة الإنسانية ب ...
- الاتحاد الأوروبي يتراجع عن منح كندا صفة -عضو منتسب-


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محسن عزالدين البكري - صدام لم يكن بطلاً