أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محسن عزالدين البكري - الحطاب والحمار .....














المزيد.....

الحطاب والحمار .....


محسن عزالدين البكري

الحوار المتمدن-العدد: 8692 - 2026 / 4 / 29 - 12:48
المحور: كتابات ساخرة
    


بينما يمشي حمار في الطريق
حاملا بعض الحطب
ضج يجري
نحو أكوام القمائم حول جنبات الطريق
دون أن ندري السبب
ويضج صوتا في صخب
مابين كومات العلب
والحبل يعلق تنكة زادت بأعباء الهرب
والحاطب المسكين يتبعه
ليرجعه الطريق
والحمل مرخي
والحمار النحس يجري في غضب
ما كان يهدأ لحظة حتى لترتيب الحطب
...
هكذا حال العرب
الكل يهجم ضدهم
والكل يجري بعدهم
وشعوب كل الأرض أعداء لهم
أوليس هذا فكرهم
فكر هزيل مؤتفك
خلف المحك
والنصف منهم قد هلك
والحق
لاشي يتبعهم
سوى حبل وآخره تنك
..
يجرون
من وهم الخطر
نحو الخطر
يجرون من وهم الحرارة
راكضين الى سقر
هم يرقصون
بين الظلام
وفي بطون المنحدر
فيطيح جزء بالحفر
ويطيح جزء في التعثر بالحجر
كم مرة يتعذرون
ويقولون ازعجنا البشر
والحق لاشيء يزعجهم
سوى جري بكومات الضرر
لاشي يسقطهم
سوى رقص بأطراف الحفر
.........
.....
...كلمات: محسن عزالدين البكري



#محسن_عزالدين_البكري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خالد الرشد منارة إعلامية وسط ظلام التجهيل
- استراتيجيات البقاء: كيف أعادت -النظافة الشاملة- صياغة الانتخ ...
- علم الأحياء التطوري - الحقيقة الصارخة -
- لماذا لا نستطيع المرور عبر الجدران رغم أن الذرات فراغ في معظ ...
- قصة التطور —كيف نشأ الجنس الذكر والأنثى ... —حلمات الذكور عن ...
- ميركل: العلم، السياسة، والإنسانية في قيادة واحدة
- انسحاب هادئ
- الوحدة اليمنية... وعقلية الشرق
- العالم الغربي والشرقي
- أنيسة مثنّى اليافعي: سيرة نجاح تهزم الخرافة الاجتماعية
- الصعيد وغزوة الحمار
- أدلة التطور- التفاف الوعاء الناقل للمني
- الإقصاء التنافسي.. وأنواع الهومو
- التطور وجسد الإنسان العاري من الشعر..
- كيف تتشكل الطوائف والجماعات الخطيرة
- همجية وبدائية الأعراف القبلية
- العلم والمستقبل
- أزمة سد النهضة
- جسدك أكبر متحف يشهد على التطور
- الصراع في السودان


المزيد.....




- عبور مؤجل إلى ما خلف العدسة.. عبد الله مكسور يكتب يومه في ال ...
- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين
- أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الف ...
- مهرجان كان السينمائي: لجنة التحكيم تبدأ عملها في مشاهدة أفلا ...
- -عيبٌ أُحبّه-.. 7 أيام كافية لهزّ الوجدان في الرواية الأولى ...
- دراسة نقدية لنص(نص غانية) من ديوان (قصائد تشاغب العشق) للشاع ...


المزيد.....

- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محسن عزالدين البكري - الحطاب والحمار .....