أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - علي قاسم الكعبي - حلول الزيدي قنابل موقتة بوجة الشعب.. على قاسم الكعبي














المزيد.....

حلول الزيدي قنابل موقتة بوجة الشعب.. على قاسم الكعبي


علي قاسم الكعبي
كاتب وصحفي

(Ali Qassem Alkapi)


الحوار المتمدن-العدد: 8858 - 2026 / 10 / 14 - 23:30
المحور: المجتمع المدني
    


حلول الزيدي برفع الدولار.. قنابل موقوتة في وجه الشعب"
...علي قاسم الكعبي
يتحتم على الحكومة شرعاً وقانوناً تبني سياسات تخدم العباد والبلاد، لا أن تُعلن "شهادة وفاة" المواطن.
تُعدّ فكرة استحداث مناصب جديدة في وقتٍ تعيش فيه البلاد حالة إنذارٍ قصوى، وتُعلن فيه المؤسسات النفطية "القوة القاهرة"، وتواجه فيه الأسر ضائقة مالية خانقة، انتكاسةً كبيرة. ففي الوقت الذي تدّعي فيه الحكومة تبني سياسة التقشف لمواجهة أزماتٍ ناتجة عن غلق مضيق هرمز، والفساد الممنهج، والبيروقراطية، والتخبط السياسي، وغياب معايير الكفاءة في اختيار المسؤولين، جاء تولي علي الزيدي رئاسة الوزراء ليفتح باب الأمل؛ إذ تنفس الشعب الصعداء بعد "صولة الفجر" التي خاضها، وما تبعها من إيداع عدد من الساسة في غرف التحقيق، لكن سرعان ما تلاشت تلك الآمال وعادت الأوضاع إلى سيرتها الأولى نتيجة التسويات السياسية.

ورغم نجاح "الصولة" في رفد خزينة الدولة الفارغة بملايين الدولارات، إلا أن خواتيمها كانت بداية لمعاناة جديدة؛ فبدلاً من تبني حلولٍ حقيقية، لجأت الحكومة إلى إجراءاتٍ زادت الطين بلة، وعلى رأسها رفع سعر صرف الدولار من 132 إلى 152 ديناراً، مما أحدث صدمة وذعراً في الشارع العراقي، حيث ارتفعت الأسعار بشكلٍ جنوني، وتزامن ذلك مع بداية العام الدراسي وما يرافقه من أعباء مالية تثقل كاهل العوائل لتوفير الكتب والقرطاسية والملابس.

كان بإمكان الحكومة اتخاذ حلولٍ أكثر عدلاً، كخفض رواتب الرئاسات والوزراء والدرجات الخاصة، وإلغاء الامتيازات غير المبررة. والمفارقة المريرة أنه بعد ساعات من إعلان التقشف، تم استحداث أربع وزارات وثلاثة مناصب لنواب رئيس الوزراء، ليُصرف على هؤلاء من جيوب المواطنين المثقلين بالديون. إنها حقاً "قسمة ضيزى" وخيبة أملٍ كبيرة، تجعل من انتظار منقذٍ وطني أمراً بعيد المنال، ولا يبقى للناس سوى انتظار الفرج "الموعود في آخر الزمان.



#علي_قاسم_الكعبي (هاشتاغ)       Ali_Qassem_Alkapi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ميسان.. مدينة الجمال التي يحاول التشاؤم قتلها...
- خيال الكاتب يوقع وادي الذئاب بمواجهة الحكومة...
- شهيد مطلوب 24مليون هل دمة لايستحق التكريم... علي قاسم الكعبي
- الاتفاق الحوثي الامريكي على باب المندب ضد من ومع من!!
- الزيدي طموحة قتله... علي قاسم الكعبي
- الزيدي طموحة قتله...!!؟ علي قاسم الكعبي
- لماذا العراقيون متوترون..؟
- مقاوم أسترالي... علي قاسم الكعبي
- هل تعرض الحشد للخيانة ام كان خطأ غير مقصود
- هل تباطأ الزيدي ام ان منظومة الفساد اكبر
- الصدر قناعة ام يقين... علي قاسم الكعبي
- لماذا لم يكشف البرلمان عمليات الفساد
- لحظة الاختيار حين خذلت المعرفة اهل الكوفة
- الفساد منظومة لا افراد...
- الى متى تقيد سبايكر ضد مجهول... علي قاسم الكعبي
- الدخول الشامل انقاذ لشبابنا... علي قاسم الكعبي
- هل وهبت أمريكا الخليح لايران. ..
- مادامت الصواريخ تُطلق اذن أنا موجود...
- طهران وواشنطن وحرب الممرات مامصير العراق
- ترامب يخسر شعرة معاوية: اغتيال لاريجاني أنموذج


المزيد.....




- مرشحة الإمارات لقيادة الأمم المتحدة تعرض رؤيتها وتدعو إلى نظ ...
- الأمم المتحدة تكشف عن بوادر نجاح في استعادة النظم البيئية وت ...
- بعد أكثر من 3 عقود.. الأمم المتحدة تطوي صفحة بعثتها السياسية ...
- قتل والتهم العشرات على مدار 15 عاما.. اعتقال قاتل متسلسل وآك ...
- -هيومن رايتس ووتش- تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في مدينة ت ...
- بن غفير يطالب باعتقال رؤساء الأحزاب العربية في إسرائيل وقطر ...
- الضفة.. اعتقال 13 فلسطينيا وهدم منزلين و5 آلاف مهجر ومحاصر ب ...
- بن غفير يطالب باعتقال رؤساء الأحزاب العربية في إسرائيل
- الأمم المتحدة: زراعة خشخاش الأفيون في أفغانستان تتضاعف أربع ...
- الانتخابات الإسرائيلية.. اعتقال 4 نشطاء من القائمة العربية ا ...


المزيد.....

- مدرسة غامضة / فؤاد أحمد عايش
- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - علي قاسم الكعبي - حلول الزيدي قنابل موقتة بوجة الشعب.. على قاسم الكعبي