|
|
فرنسا تشتعل: من احتجاجات الطلاب إلى حركة ضد النظام الرأسمالي بأكمله!
توما حميد
كاتب وناشط سياسي
الحوار المتمدن-العدد: 8857 - 2026 / 10 / 13 - 18:13
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
مقدمة تشهد فرنسا احتجاجات حاشدة تجاوزت شرارتها الأولى بكثير. فما بدأ بإضراب لمجموعة من المعلمين في مدرسة واحدة، سرعان ما تحول إلى حركة واسعة شارك فيها طلاب المدارس الثانوية والجامعات، وأولياء الأمور والمعلمون والنقابات العمالية والأحزاب اليسارية. وتشهد أكثر من خمسين مدينة مظاهرات، فيما فاجأ حجم الحركة وسرعة انتشارها الجميع، بمن فيهم الحكومة والنقابات والأحزاب اليسارية. قد يكون السبب المباشر لهذه الاحتجاجات تردي أوضاع المدارس الفرنسية، لكن جذورها أعمق من ذلك؛ فهي تمسّ جوهر النظام الاقتصادي والسياسي الذي تخلى عن الطبقة العاملة والشباب ومستقبل المجتمع. لذلك، لا تقتصر هذه الاحتجاجات على المطالبة بتحسين ظروف الفصول الدراسية أو زيادة رواتب المعلمين، بل تعبّر عن رفض نظام اقتصادي وسياسي بأكمله. الشرارة: نظام تعليمي في حالة انهيار بدأت الاحتجاجات بإضراب مجموعة من المعلمين في مدرسة واحدة. وكانت مطالبهم ملموسة ومحددة: استقالة معلمين من دون ملء الفراغ، وانتشار الفئران في المدارس، ونقص مزمن في التمويل اللازم لأعمال الصيانة الأساسية. غير أن هذه المشكلات ليست معزولة، بل تعكس أزمة أوسع في التعليم الفرنسي. فرواتب المعلمين لا تتجاوز غالباً 2000 يورو شهرياً، وهو مبلغ بالكاد يكفي للمعيشة. وارتفع متوسط عدد الطلاب في الصف الواحد إلى نحو خمسة وثلاثين طالباً. كما تدهورت حال مباني المدارس؛ فالأسقف تنهار، والأسبستوس موجود في بعض المنشآت، ولا يتوافر تكييف حتى عندما تصل درجات الحرارة إلى خمسة وثلاثين أو أربعين درجة مئوية. وتعاني نسبة كبيرة من المدارس نقصاً في أعداد المعلمين، فيما يواجه الطلاب نظاماً جامعياً غامضاً وغير عادل للقبول. وفي الوقت نفسه، تمضي حكومة الرئيس ماكرون في سياسات تؤدي إلى خصخصة التعليم، وتعمّق الفوارق بين مدارس الأحياء الغنية والفقيرة. ففي ضواحي باريس الفقيرة، لم تُغطَّ 20 في المئة من ساعات التدريس خلال العام الماضي. هذه الظروف ليست عرضية؛ إنها حصيلة سنوات من التقشف وخفض الميزانيات، مع إعطاء الأولوية للإنفاق العسكري، الذي تضاعف خلال عقد، على حساب الخدمات الاجتماعية. ويدرك الطلاب أن ما يواجهونه ليس مجرد سوء إدارة، بل نتيجة خيارات سياسية للطبقة البرجوازية التي لا تتوافق مع مصالح الجماهير. لذلك خرجوا إلى الشوارع، لا للمطالبة بمدارس أفضل فحسب، بل أيضاً للاعتراض على نظام جعل التعليم ضحيةً لمنطق الربح، من بين أمور أخرى. من احتجاج طلابي إلى صراع طبقي تكمن أهمية هذه الحركة في اتساعها السريع خارج صفوف الطلاب. فقد انضم طلاب الجامعات إلى طلاب المدارس الثانوية، وساندهم أولياء الأمور والمعلمون، كما قدمت النقابات العمالية والأحزاب اليسارية دعمها. وهكذا تشكلت جبهة واسعة من الطبقة العاملة والشباب، تجمعهم خبرة مشتركة من تراجع مستويات المعيشة، وغموض المستقبل، وشعور بأن الحكومة لا تكترث لمعاناتهم. ولا تنفصل مطالب الطلاب عن مطالب الطبقة العاملة بأكملها. فقد شهدت فرنسا تراجعاً ملحوظاً في مستويات المعيشة في ظل سياسات التقشف التي تتبعها حكومة ماكرون. وتتقلص الخدمات العامة بينما يرتفع الإنفاق العسكري، كما خفضت الحكومة الضرائب على الأثرياء، ليقع العبء الأكبر على الطبقة العاملة. ويُطلب من العمال والشباب تحمّل كلفة أولويات الطبقة الحاكمة. أزمة الرأسمالية في فرنسا ليست الاحتجاجات الفرنسية ظاهرة معزولة، بل تأتي في سياق أزمة أوسع للرأسمالية تجتاح أوروبا والغرب. فقد ارتفع الدين العام الفرنسي إلى مستويات عالية، وبلغ، بحسب الأرقام الواردة، نحو 120 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي. وتدفع الحكومة نحو تسعين مليار دولار سنوياً فوائدَ على هذا الدين، فيما تتزايد الكلفة بعد خفض التصنيف الائتماني لفرنسا. ولا ترى الحكومة، في مواجهة ذلك، سوى مزيد من التقشف، وهو ما يؤدي إلى إضعاف الطلب وتراجع الاستثمار والإنتاجية. إنها حلقة مفرغة تتكرر في بلدان غربية عدة، منها بريطانيا والولايات المتحدة وإيطاليا وإسبانيا وغيرها. ولا تكمن المشكلة في الإفراط في الإنفاق كما تدعي الطبقة الحاكمة، بقدر ما تكمن في عجز الحكومات عن فرض ضرائب أكبر على الأثرياء. فحين يهدد أصحاب الثروات بنقل استثماراتهم إلى الخارج إذا ارتفعت الضرائب، ينتقل العبء إلى الطبقة العاملة. وتقترض الحكومة لتغطية النفقات، فيرتفع العجز والدين، ثم تزيد كلفة الاقتراض. وهنا ترى الطبقة الحاكمة أن الحل يكمن في خفض الإنفاق على الخدمات والبرامج الاجتماعية، الأمر الذي يعمّق الأزمة. إنها مشكلة هيكلية تتجاوز رئيساً أو حكومة بعينهما، وتمسّ النظام الرأسمالي بأكمله. إن مكانة أوروبا بشكل خاص تتهاوى بسرعة بسبب خسارة المستعمرات التي كانت سبباً مهماً في ثروة أوروبا، وبسبب عدم القدرة على المنافسة مع الدول التي تتمتع بأيدٍ عاملة رخيصة، وبسبب تأخر أوروبا في اللحاق بأمريكا والصين في ميدان التكنولوجيا. لهذا فإن أوروبا ليست بطرف قوي في المعادلات العالمية. قوتها حتى الآن كانت تعتمد على التحالف مع أمريكا ولو كشريك أصغر، ولكن هذا التحالف الآن هو تحت طائلة السؤال. البرجوازية الفرنسية التي تطمح أن تكون فرنسا القائدة السياسية لأوروبا تسعى للحفاظ على مكانتها ومكانة أوروبا من خلال زيادة الإنفاق العسكري، والحديث عن تشكيل الجيش الأوروبي والتجنيد الإلزامي وبناء الصناعة العسكرية الأوروبية، وهي كلها طموحات تتناقض مع مصالح الطبقة العاملة وعموم الجماهير في أوروبا وسوف تسرّع من وتيرة تهاوي مكانتهم. تكتيك الحكومة للرد على الاحتجاجات إن تكتيك الحكومة الفرنسية للرد على الاحتجاجات هو القمع السافر بدلاً من الحوار، إذ فاق العنف حتى العنف الذي مارسته ضد حركة السترات الصفر سنة 2018. فقد اعتُقل أكثر من عشرة آلاف شخص، معظمهم من القاصرين، ونُشر آلاف من رجال الشرطة لتفريق المظاهرات. تُنفق الحكومة مبالغ كبيرة على إجراءات القمع بدلاً من تقديم حلول جدية. استخدمت الشرطة القوة المفرطة، وأطلقت الغاز المسيل للدموع بكثافة، ما أسفر عن إصابة طلاب؛ فقد أحدهم عينه، وفقد آخر كفّه، فيما خسر آخرون أسنانهم. كما هناك اتهامات للحكومة والقوى اليمينية بإرسال عناصر إلى الاحتجاجات لاستثارة العنف وتشويه صورة الحركة. فالتكتيك الآخر للحكومة والمؤسسة الحاكمة لمواجهة الاحتجاجات، بالإضافة إلى القمع، هو شن حملة شرسة لتشويه صورة هذه الحركة الاحتجاجية. تتهم المحتجين بالعنف رغم أن جانباً كبيراً من أعمال العنف ارتبط بتدخل الشرطة في المظاهرات. ويعكس هذا النهج عجز السلطة عن تقديم حلول، واعتمادها على القوة والتضليل والكذب. أصداء تاريخية يستحضر المحتجون تاريخاً طويلاً من النضال. فإحراق براميل القمامة واستخدامها في إقامة المتاريس يذكّران بأساليب الثورة الفرنسية. كما تُقارن الحركة بأحداث مايو 1968، حين خرج ملايين الطلاب والعمال إلى الشوارع، وبلغت الأزمة حدّاً هدد استقرار الحكومة الفرنسية. ويرى مؤيدو الحركة الحالية أنها من أكبر الحركات الاحتجاجية في تاريخ فرنسا، مستندين إلى مستوى الدعم الذي حظيت به من الاتحادات الطلابية. وتحضر أيضاً إشارات إلى كومونة باريس والإضرابات العامة والشعارات الراديكالية التي رافقت محطات الانتفاضات الجماهيرية. ولهذا الوعي التاريخي أهمية، إذ يربط الشباب والمتضامنون معهم نضالهم بتقليد طويل من مقاومة القمع. وهم يستلهمون أدوات الطبقة العاملة، مثل الإضرابات والمظاهرات والإضرابات العامة، ويسعون إلى كسب دعم النقابات ومنظمات العمال. ولا تبدو هذه الحركة، في نظر مؤيديها، قابلة للاحتواء بإصلاحات محدودة؛ فهم يرون أن تناقضات النظام تتطلب تغييراً عميقاً، لا مجرد إجراءات تجميلية. رد اليمين وفشل المؤسسة الحاكمة جاء رد اليمين على الاحتجاجات متوقعاً؛ إذ اتهم الطلاب بالعنف وإثارة الشغب والفوضى، ووصفهم بأنهم أدوات لقوى اليسار. كما ألقى باللوم على المهاجرين وأحزاب يسارية، مثل حزب «فرنسا الأبية» بزعامة جان لوك ميلانشون. لكن هذه الاتهامات تحاول صرف الانتباه عن القضايا الأساسية، ولا تفسر أسباب الاحتجاج. إذ انضم حزب «التجمع الوطني» بزعامة مارين لوبان إلى وسائل الإعلام الرسمية في الترويج لرواية الحكومة، وشن حملة لتشويه سمعة الطلاب وحزب ميلانشون. إن دعم نسبة جيدة من الشباب لميلانشون لا يرجع إلى تعرضهم للتأثير أو التلقين، بل إلى أنهم لا يرون مستقبلاً في النظام القائم. فهم يتجهون إلى اليسار لأن الوسط واليمين لا يقدمان، في نظرهم، سوى مزيد من التقشف والقمع وعدم المساواة. كما يبرزون موضوع الهجرة ويحمّلون المهاجرين أسباب أزمة النظام، وبأن فرنسا لا تتحمل هذا العدد من المهاجرين، في محاولة لحرف الأنظار عن الأسباب الحقيقية للغضب وتأجيج النزعة العنصرية في المجتمع وضرب روح التضامن. إذ هرع قادة اليمين، بمن فيهم ترامب، إلى تحميل المهاجرين أسباب أزمة فرنسا والاحتجاجات الحالية، في وقت أن أي شخص له ذرة عقل وإنصاف يعرف جيداً أن أزمة النظام في فرنسا وغيرها من دول الغرب ليست بسبب المهاجرين، وليس لهذه الحركة أي ربط بموضوع المهاجرين. ولهذا ردت إحدى قادة النقابات الطلابية على تصريح ترامب، بأن ترامب هو آخر من نأخذ منه الدروس. ولكن هذه الاتهامات ومحاولات حرف الأنظار لا تغيّر حقيقة أن النظام نفسه يواجه أزمة. كشفت الاحتجاجات عن عجز المؤسسة الحاكمة، وخاصة التيار اليميني، في الرد على معضلات المجتمع. إن هذه الحركة تبدو أوسع من أن توقفها الدعاية، ولا يمكن إنهاء الأزمة من خلال اللجوء إلى القوة والتضليل. نضال من أجل المستقبل لا تقتصر أهمية هذا النضال على المطالبة بمدارس أفضل أو أجور أعلى؛ فهو، في نظر المحتجين، معركة على مستقبل الشباب في فرنسا وفي بلدان أخرى. وكما قال أحد ممثلي الطلاب المحتجين، إنه نضال من أجل مستقبل الشباب في كل مكان. فالمشكلات التي يواجهها الطلاب والعمال الفرنسيون تشبه تلك التي تواجه الشباب والعمال في بلدان غربية عديدة، ما يفسر الصدى العالمي لهذه الاحتجاجات. وهي تحمل رسالة إلى الطبقات الحاكمة مفادها أن الشباب يرفضون مستقبلاً تحكمه الهشاشة وعدم المساواة والانهيار البيئي. وكشفت الحركة أيضاً زيف القول إن الخيار السياسي الوحيد هو القومية اليمينية. فصعود اليمين المتطرف في الانتخابات لا يعني بالضرورة قبولاً جماهيرياً بأفكاره؛ بل قد يعكس رفضاً للمؤسسة القائمة. أما الأمل، في نظر المحتجين، فيكمن في سياسة التضامن والنضال الطبقي والأممية. وهناك تضامن اجتماعي كبير مع هذه الحركة ليس في فرنسا فحسب بل في بقية دول أوروبا. هناك تحركات لدعم هذه الحركة في دول مثل بلجيكا وألمانيا وغيرها. إذ إن أوروبا كلها تغلي، والعيون تتحدق نحو فرنسا وإسبانيا التي تشهد نضالاً قوياً ضد منطق النظام الرأسمالي. وتُظهر احتجاجات الطلاب والعمال في فرنسا أن النظام الرأسمالي قابل للتحدي، وأن بناء بديل عنه أمر ممكن. خاتمة تمثل الاحتجاجات في فرنسا محطة مهمة في بروز جيل جديد من النشطاء المستعدين لمواجهة النظام الرأسمالي. فهم لا يطالبون بتحسينات محدودة، بل بتحول جذري في المجتمع، ويربطون نضالهم بنضالات العمال والمهاجرين والمضطهدين في أنحاء العالم. كما يستلهمون دروس التاريخ ويطبقونها على واقعهم، مؤكدين أن عالماً آخر ممكن. ولا تملك الحكومة الفرنسية والطبقة الحاكمة، وفق هذا التصور، سوى طرح مزيد من التقشف والقمع، فيما تتسع الحركة وتلهم الشباب والعمال في بلدان أخرى. وتذكّر الاحتجاجات بأن النضال من أجل العدالة والمساواة ومجتمع أكثر إنسانية لم ينتهِ، بل يتجدد. لقد أشعل شباب فرنسا الشرارة، ويبقى على الجميع دعمها. أن ارتفاع سعر صرف الدولار مناسبة لأن ينضم شباب العراق وعماله إلى نضال إخوتهم في فرنسا وإسبانيا.
#توما_حميد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
نقد ماركسي لحلول يانيس فاروفاكيس حول -الإقطاعية التكنولوجية-
...
-
أهم الثغرات في نظرية فاروفاكيس- قراءة في طروحات يانيس فاروفا
...
-
قراءة في طروحات يانيس فاروفاكيس حول -الإقطاعية التكنولوجية-
...
-
قراءة حول طروحات يانيس فاروفاكيس عن -الإقطاعية التكنولوجية-
...
-
علي فالح الزيدي ونبذ -العقلية الاشتراكية-!
-
لماذا أصبح الغرب غير قابل للحكم؟ بريطانيا نموذجًا لأزمة الرأ
...
-
مفارقة الربح: لماذا ترتفع معدلات السرطان بشكل حاد بين الشباب
...
-
أوقفوا العدوان الامريكي الهمجي ضد جماهير كوبا!
-
الرهان الخاسر للبرجوازية الخليجية، يدفع العمال فاتورته!
-
لماذا الطبقة العاملة هي المتضرر الرئيسي من الحرب على إيران؟
-
خطاب ماركو روبيو.. مخطط لمسار الهمجية الرأسمالية!
-
حول الهجوم على كردستان سوريا!
-
حول -فاشية- روسيا و-ديمقراطية- الغرب! رد على رفيق
-
خطة ترامب حول غزة، عودة الى الاستعمار التقليدي!
-
حوار حول التحولات العالمية والوضع في الشرق الاوسط!
-
العدوان الأمريكي على فنزويلا: بين ذريعة مكافحة المخدرات وأجن
...
-
الإسلام السياسي: أقذر أنواع الحكم البرجوازي - العراق نموذجًا
...
-
تصاعد الصراع بين الأقطاب الرأسمالية: مخاطر جديدة تهدد البشري
...
-
عواقب فشل الحرب على إيران
-
حول الهجوم الإسرائيلي على إيران!
المزيد.....
-
السعودية فجر الأربعاء.. صور آثار شظايا صاروخي -كروز- اعترضا
...
-
أوكرانيا: ضربة روسية تستهدف محطة كهرباء في كييف من دون تحذير
...
-
أكسيوس: هذه معضلة نتنياهو وترمب في مهاجمة إيران مجددا
-
ملك إسبانيا يزور سبتة لأول مرة ويقف بمقبرة المسلمين
-
كشف أثري كبير في مصر.. قاده مواطن بالصدفة
-
في سابقة من نوعها.. إسرائيل تعيد قطعا أثرية إلى اليونان
-
حقيقة الفيديو المتداول لانفجار ضخم يهز صنعاء
-
ميروشنيك: أوروبا عاجزة عن ملء فراغ الولايات المتحدة في مشاطر
...
-
غرق سفينة على متنها 14 سوريا ومصريان قبالة بلغاريا بهجوم مسي
...
-
ليبيا.. أمطار غزيرة في طرابلس تودي بحياة شخصين
المزيد.....
-
ضحايا صدام حسين
/ صباح يوسف ابراهيم
-
الزمن المقلوب
/ رائد الجحافي
-
عيوب الذكاء الاصطناعي
/ رائد الجحافي
-
عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي
/ رائد الجحافي
-
عيون شاردة
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام
/ سامح سعيد عبد العزيز
-
دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
/ علي طبله
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
المزيد.....
|