أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كوهر يوحنان عوديش - اين تذهب اموال العراق؟














المزيد.....

اين تذهب اموال العراق؟


كوهر يوحنان عوديش

الحوار المتمدن-العدد: 8857 - 2026 / 10 / 13 - 13:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في ظل الفوضى وغياب القانون وانعدام الكفاءة في اختيار مسؤولي مؤسسات الدولة، وترسيخ المحاصصة المقيتة في اختيار المناصب واقتسام الغنائم، يبقى المواطن العراقي يدور في فلك المحن والمآسي يدفع ثمن غباء جهابذة السياسة ونوابغ الاقتصاد وفضلاء الامانة.
فمع نشوب الحرب الامريكية الايرانية في نهاية شباط من العام الحالي، وغلق مضيق هرمز ومنع تصدير النفط العراقي من هذا المنفذ، دخل العراق ازمة مالية خطيرة بسبب قلة الموارد النفطية التي تعتبر العمود الفقري للاقتصاد العراقي ومصدره الرئيسي للحصول على العملة الصعبة، وكأن العراق ليس دولة مؤسساتية تخطط وتجتهد لتدارك الازمات وادارتها، بل عامل بسيط بأجر يومي يشتغل من مطلع الفجر حتى بداية الليل ليتجنب الموت جوعا.
مشكلة العراق الاقتصادية ليست فقره لانه ليس بلد بلا ثروات، ولا في كفاءاته لان شعبه متعلم ولا تنقصه العقول الذكية والمواهب المنتجة، بل ان مشكلته الاقتصادية تكمن في اسلوب الادارة، الفساد، المحاصصة، نهب وهدر المال العام دون محاسبة او حتى مسائلة، اضافة الى الضغوطات الدولية التي تمنع الاصلاحات حفاظا على مصالحها.
خيارات الحكومة المطروحة لمعالجة الاقتصاد العراقي المتدهور، والتي تمثلت في تطبيق نظام الادخار الاجباري او توزيع الرواتب كل 45 يوما او اللجوء الى الاقتراض او رفع سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي، لم تكن مقنعة وليست مجدية في معالجة الوضع الاقتصادي المتدهور، لان هناك حلولا اخرى اكثر فعالية واقل تاثيرا على المواطن ذو الدخل المحدود. فبدلا من رفع سعر صرف الدولار كان يمكن اللجوء الى خيارات اخرى منها، الغاء رواتب وامتيازات المسؤولين الحزبيين، الغاء رواتب المتقاعدين من غير العراقيين، الغاء المخصصات الضخمة لاعضاء البرلمان والمسؤولين الحكوميين، الغاء رواتب المتقاعدين من الوزراء والمستشارين واعضاء البرلمان وكل المسؤولين الحكوميين الذين احيلوا الى التقاعد بصورة غير قانونية او دون ان يكملوا السن القانونية مع مراعاة سنين الخدمة، القضاء على الفساد، احالة المتهمين بنهب واهدار المال العام الى القضاء دون استثناء ومحاسبتهم، عدم الاسراف في تخصيص المليارات لحماية المسؤولين وتجديد مكاتبهم، والاهم جعل البلد منتجا صناعيا وليس معملا استهلاكيا. ربما تكون هذه الحلول او غيرها صعبة على رئيس وزراء استلم منصبه في ظروف سياسية واقتصادية غاية في الصعوبة، ليس له دخل فيها، لكنها ليست مستحيلة.
ليس خافيا على الشعب العراقي ما حدث/ يحدث لاموال العراق بعد اكثر من عقدين على تحريره/ احتلاله، لكن السؤال المطروح هو كم سنة اخرى يحتاج العراق ليحظى بحكومة وطنية تدير الازمات ولا تخلقها، حكومة تفرض القانون ولا تحمي مخالفيه، حكومة تراعي مصلحة الشعب ولا تجوعه لاشباع الجيران.

همسة :- كونوا عونا لشعب مظلوم، لا فرعونا يغتال اماله وطموحاته المشروعة.



#كوهر_يوحنان_عوديش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسيحييو اقليم كوردستان بين معارضة مشبوهة ومجاملة مفضوحة
- هل يستطيع علي الزيدي القضاء على الفساد؟
- التحالف المسيحي حق يراد به باطل
- مسيحييو العراق سياسة فاشلة وقضية خاسرة
- اللجان التمويهية الى متى؟
- اين المسيحيين من تغيير الدستور العراقي
- من يلبي مطاليب المتظاهرين
- ديمقراطية الدم
- الشعب العراقي لن ينخدع ثانية
- ثمن استرجاع الوطن
- لا تقتلوا المسيحيين ثانية
- دولة الفساد
- مسودة قانون المحكمة الاتحادية العليا تكريس للطائفية وترويع ل ...
- اين الحكومة العراقية والقضاء من فتوى الصميدعي وبذاءة علاء ال ...
- المجد لله في الاعالي وعلى الارض السلام
- المادة 26 من قانون البطاقة الوطنية الموحدة باطلة لانها تعارض ...
- هذه نتائج فسادكم
- ما احوجنا الى قائد مثل انجلينا جولي
- كوتا لتدمير المسيحيين
- الانتخابات العراقية وجريمة بيع الاصوات


المزيد.....




- مصممة إماراتية تنقل رؤيتها للتراث إلى مشاغل -دولتشي آند غابا ...
- رامافوزا: انتخابات التجديد النصفي الأمريكية ستفتح حقبة جديدة ...
- مستشار الحرس الثوري: الرد الإيراني على أي هجوم من قواعد خليج ...
- مصر وتركيا تبدآن مناورات بحرية مشتركة وسط خلافات بشأن الاتفا ...
- الشرطة الهندية تفتح قضية جنائية ضد محاح دفاعا عن لافروف
- من هو عبد الرحمن السيد، أول مسلم في مجلس الشيوخ الأمريكي؟
- إيران تقول إن ردها على الهجمات سيتجاوز القواعد الأمريكية في ...
- رغم التشكيك والهجمات.. فوز عبدول ومرشحين ذوي أصول عربية من أ ...
- قيادي بمستقبل وطن: دعوة الرئيس السيسي لاحتواء الأزمة الأمريك ...
- المغرب.. نفاد الوقود يوقف سيارة إسعاف تقل حاملا!


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كوهر يوحنان عوديش - اين تذهب اموال العراق؟