أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كوهر يوحنان عوديش - هل يستطيع علي الزيدي القضاء على الفساد؟














المزيد.....

هل يستطيع علي الزيدي القضاء على الفساد؟


كوهر يوحنان عوديش

الحوار المتمدن-العدد: 8750 - 2026 / 6 / 28 - 11:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا يبدو ان الطريق امام رئيس وزراء العراق الجديد سيكون سهلا اذا ما اراد محاربة الفساد، لان العراق الجديد بعد 2003 تأسس على المحاصصة وبنى ركائزه على الفساد، لذا فان محاربة الفساد او محاولة القضاء عليه امر صعب جدا ان لم يكن مستحيلا مع رئيس وزراء غير منتمي حزبيا ولا يملك فصيلا مسلحا يدعم قراراته التنفذية.
التحديات التي تواجه عمل واداء الزيدي كثيرة فمنها خارجية ودولية ومنها داخلية، واذا لم يستطع ترتيب البيت العراقي داخليا فمن المستحيل ان يوفق بمواجهة التحديات الخارجية، ولا اظن بان ناهبي العراق من الحيتان الفساد الكبيرة ستدعم اي اجراء حكومي لمحاربة الفساد لان ذلك يعني زوال سلطتهم ومنافعهم الشخصية، بل بالعكس من ذلك تماما سيكونون في الخط الاول للمواجهة مع اي اصلاح او قرار يكون لصالح الشعب وحقوقه المسلوبة.
ما ينشر في الاخبار ووتناقله وسائل الاعلام من تغييرات في الوظائف والمهام لتصحيح بعض الاخطاء السابقة تبعث على التفائل لدى شريحة كبيرة من ابناء الشعب العراقي، لكن ما يفرح ويسعد الشعب اكثر هو تعقب الفاسدين ومعاقبتهم اي كانوا واينما وجدوا لارجاع هيبة وكرامة واموال العراق وطنا وشعبا.
قضية وكيل وزارة النفط لشؤون الطاقة التي طغت على الاخبار هذه الايام، وما تم ضبطه من الاموال المنهوبة والمختلسة من خزينة الدولة تقدر باكثر من 98 مليار دينار عراقي و 11 مليون دولار امريكي عدا الذهب والعقارات والسيارات الفارهة، ليست الاولى ولن تكون الاخيرة حسب اعتقادي، فقبلها سمعنا بمئات القصص المتماثلة وكان ابطالها مسؤولين بارزين في الدولة ولم يتم محاسبتهم او معاقبتهم او حتى التحقيق معهم بل سفروا!! بكل احترام الى خارج العراق ليتهنوا، بما بقي لهم من سنوات العمر، ويعيشوا بهدوء وسلام في احدى الاماكن الراقية، ولن تكون الاخيرة في بلد تشترى فيه المناصب الحكومية والبرلمانية والادارية .... في المزايدات بصورة علنية، ويلعب بمقدرات شعبه وامواله اللصوص والحرامية بكل حرية دون مسائلة.
الاسئلة التي ترافق قضية وكيل وزارة النفط كثيرة لكنها تبقى بلا اجوبة صريحة ومقنعة، فكيف بقي هذا السيد!!! في منصبه لهذه السنوات، ومن الذي رشحه ودعمه، ولماذا اثيرت قضيته الان تحديدا، ولماذا تم التغاضي عن نهبه واختلاسه وتصرفاته اللاقانونية كل هذه الفترة.... كلها اسئلة تقودنا الى اكتشاف ان العراق بعد 2003، الذي كنا نتمناه عراقا حرا مزدهرا، اصبح يدار من قبل بضعة اشخاص وكتل كل يريد حصته ليستر على الاخر ويسكت عن سرقاته النظيفة!! حسب قوانين الحكام الجدد.
ما يثير القلق لدى العراقيين هو ان يستمر السيد علي الزيدي على نفس نهج اسلافه ويخدر العراقيين لاربعة سنوات قادمة عن طريق تقديم بعض القرابين والذبائح لانقاذ الحيتان الكبيرة، واستمرار عملية نهب العراق وتذليل شعبه وحرمان ابنائه من التمتع بثرواته.

همسة :- اذا كان وكيل وزارة يستطيع نهب كل هذا المبلغ من الاموال العامة، فكيف يكون الحال مع من هم اكبر منصبا منه؟ هل يستطيع السيد علي الزيدي محاسبتهم قانونيا؟.



#كوهر_يوحنان_عوديش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التحالف المسيحي حق يراد به باطل
- مسيحييو العراق سياسة فاشلة وقضية خاسرة
- اللجان التمويهية الى متى؟
- اين المسيحيين من تغيير الدستور العراقي
- من يلبي مطاليب المتظاهرين
- ديمقراطية الدم
- الشعب العراقي لن ينخدع ثانية
- ثمن استرجاع الوطن
- لا تقتلوا المسيحيين ثانية
- دولة الفساد
- مسودة قانون المحكمة الاتحادية العليا تكريس للطائفية وترويع ل ...
- اين الحكومة العراقية والقضاء من فتوى الصميدعي وبذاءة علاء ال ...
- المجد لله في الاعالي وعلى الارض السلام
- المادة 26 من قانون البطاقة الوطنية الموحدة باطلة لانها تعارض ...
- هذه نتائج فسادكم
- ما احوجنا الى قائد مثل انجلينا جولي
- كوتا لتدمير المسيحيين
- الانتخابات العراقية وجريمة بيع الاصوات
- وتبقى نار العراق مشتعلة
- عظمة الاستقالة


المزيد.....




- بريطانيا تشارك في الغارات الأوكرانية على عمق الأراضي الروسية ...
- أردوغان يواجه حراكًا احتجاجيًا جديدًا
- طبيبة تحذر من مخاطر تناول اليود دون وصفة طبية
- وزارة الإسكان تنظم ورشة عمل حول «الشراكة بين القطاعين العام ...
- التعليم العالي: طلاب جامعة القاهرة يحصدون المركز الأول في مس ...
- إيران وأوكرانيا وغزة.. ملفات عالقة تلاحق ترامب قبل انتخابات ...
- فيران توريس ينقذ باريس سان جرمان من الخسارة أمام رين في افتت ...
- ?ماذا يحدث لهاتفك عندما تتجاهل زر -تحديث التطبيقات-؟
- وفاة فؤاد حجازي.. نهاية 5 عقود من الإبداع بدأت في بعلبك وانت ...
- حفيد عميل سوفياتي هاجر إلى فلسطين.. من غلوكسمان المرشح لرئاس ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كوهر يوحنان عوديش - هل يستطيع علي الزيدي القضاء على الفساد؟