أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعاد الراعي - الفصل الثاني: مديرية أمن السليمانية















المزيد.....

الفصل الثاني: مديرية أمن السليمانية


سعاد الراعي
كاتبة وناقدة

(Suad Alraee)


الحوار المتمدن-العدد: 8854 - 2026 / 10 / 10 - 23:50
المحور: الادب والفن
    


الزنزانة الانفرادية وهندسةُ السحق

تُشرع مديريات الأمن أبوابها على مداد الفجائع، فلا ليل يطوي قهرها، ولا نهار يحد طغيانها. هناك، خارج حسابات الزمن وبعيداً عن أطر الوجود البشري، تتلاشى الحدود وتتساقط سقوف الأمد، لتبدأ "استضافة" ملعونة تنأى عن كل قياس.

كان الاستجواب يتلوى كأفعى لا تنام، وجباتٌ متتابعة من العذاب المركز تنصبّ فوق الأجساد الواهنة.
يتناوب عناصر الأمن على المعتقلين ممارسين طقساً شيطانياً، يبتكرون فيه الأدوات ويختارون الفرص.
يشتد ضراوته حين يسدل الليل أستاره الثقيلة، فتخف أرواحهم بسكرة الطغيان ونشوة الخمرة، تحيل أيديهم أوجاع المعتقلين إلى مأدبةٍ حافلة بالتشفي والافتراس.

وحين ينبلج الفجر، تنفتح أمام الموقوفين بؤرةُ جحيمٍ أعتى وأمرّ خاصة حين يتسلم المهمة محققون وضباطٌ أُرضِعوا الحقد القمعي شريعةً وشرط لبقائهم.
رجالٌ تمرسوا في فنون التفتيت الجسدي والنفسي، واحترفوا الهدم الخفي لآخر معاقل الإرادة في النفس، مسترخصين أرواح السجناء في سبيل غايتهم.

انتهت الجولة الأولى من الاستنطاق، وانتهى معها نوري...
استحال هيكلاً أنهكه الإعياء، عقب حفلة ضربٍ متواصل ووابل من الإهانات والشتائم السوقية التي التهمت كرامته ونهشت جسده.

سحبه الحراس من معصميه كشاةٍ ذبيحة عجزت عن الحركة لشدة الأوجاع. استحالت بنية جسده خارطةً للفجائع:
جراحٌ تنزّ، أورامٌ تتشكل، وكدماتٌ زرقاء تشهد على قسوة الجلادين، حتى غدت كل خليةٍ في كيانه تصرخ بصوتٍ مكتوم لا يستجيب له سوى الموت.
بينما التصقت سمالُ ثيابه بجلده تحت وطأة الدم والعرق المتخثر.

ارتطم ظهره بالجدار الصلد حين دُفع بعنفٍ أعمى نحو قعر زنزانةٍ انفرادية. انفرط توازنه فوق برودة الاسمنت القاسية. ليُغلق الباب ويُفتح فصلٌ جديد من العزل المطبق والإنهاك التام.
استقبلته عتمةٌ ثقيلة ممزوجة برائحةُ خرابٍ عتيق، مزيجٌ يثير الغثيان من بقايا الدماء النازفة، ورائحة البول ورطوبة الجدران العفنة.
انكمش نوري على نفسه مستشعراً عجزه الكامل عن توقع ما هو قادم.
ما هي إلا لحظات حتى استيقظت الكائنات المتربصة في جحور ذلك المخبأ. اندفعت أسراب البراغيث الجائعة تحط على جراحه الطرية، توثق سيادتها على هذا الوافد الجديد.
كان أزيز البق يكسر الصمت المريب وهو يحوم فوق رأسه كأرواحٍ جائعة، فيما كانت زواحف القمل تسعى للتسلل بين ثنايا شعره وقميصه الممزق.

في ذلك التابوت الصامت إلا من أنينه وخفقات قلبه المتسارعة، شعر نوري بتوقف الزمن، وبرغبة الجدران الضيقة في الانطباق لعصر أضلعه واجتثاث ما تبقى فيه من رمق.

انطوت تلك القذارة على سياسةٍ محسوبة الأبعاد، هندسةٌ متقنة لإدارات السجون تبتغي إذلال الروح وقهر كبرياء المعتقل عبر إغراقه في القذارة، لإكراهه على تنفس المهانة ليلاً ونهاراً، بهدف تطويعه للشعور العميق بالدونية والخزي مما يمهد لاقتطاف خنوعه واستسلامه على مهل.

جالت عيناه المجهدتان في عتمة المكان، فاكتشف انعدام أسباب الحياة في هذا الحيز الذي يُدعى زنزانة، لقد أُقبر في تابوتٍ حجري ضيق يقل ارتفاعه عن المتر ولا يتجاوز الستين سنتيمتراً طولا وعرضا.
هندسةٌ شيطانية يُحرم فيها الجسد على مجرد التمدد. اُكره على الجلوس القسري، فضم ركبتيه إلى صدره حتى التقى رأسه بهما، وانحنى عموده الفقري في قوسٍ، أحال الجلسة ذاتها شكلاً إضافياً من أشكال الألم والتعذيب.

وفي انحناءة جسده تلك، تداخلت الأبعاد في وعيه، فاستحال وضعه القرفصائي محاكاةً لهيئة الجنين في الرحم، غير أنه رحِمٌ من إسمنتٍ وعفنٍ يُقبر الكائن بدلاً من أن ينسجه للحياة.
سرت في وجدانه تداعياتٌ مريرة حول ماهية الزمن حين يُنتزع من حركته. أضحت الدقائقُ والأنفاس أثقالاً جاثمة على صدره، واستحالت العتمةُ المطبقة مرآةً صقيلة تُعري كينونته أمام ذاته بلا مواربة.
تساءل مع نفسه وهو يستشعر تلاحق أنفاسه المجهدة:

"هل يُقاس وجود الإنسان بسلامة بدنه، أم بقدرة روحه على الطيران خارج هذا التابوت الإسمنتي؟"

الجلادون لم يستهدفوا إيلام اللحم وضيق المكان مجاناً، بل ابتغوا هندسة فراغٍ نفسي يستبد بالمعتقل حتى يغدو جسده هو سجنُه الأكبر..
فتستحيل جراحه صرخاتٍ تطالبه بالرضوخ مقابل الخلاص.
كانت الجدران السميكة تتنفس عذاباً. تخترقها أصوات المعتقلين الباكية، ونحيبهم المكتوم، وزفراتهم التي تتقطع ثم تعود لتلتئم مع أنين رفاقهم وهم يُسحقون في غرف التحقيق المجاورة تحت أسواط الضرب والإهانة.

توارت الوجوه خلف الجدران، غير أن الانتماءات العقائدية كانت تطفو هائمة عبر كلمات الحراس المتقطعة: شيوعيون، دعاةٌ إسلاميون، بعثيون مغضوبٌ عليهم وأحرارٌ سُجنوا لأجل كلمة...
رأى نوري أن السوط يتجاهل الفوارق بين العقائد. فالفلقة واحدة، والسياط عينها، والوحشية ذاتها تنصب على الجميع بلا تمييز.
توالت الأيام لتكشف له عن حقيقةٍ مرّة، بان التنكيل يتجاوز عتمة ردهات التحقيق ليتخلل أدق تفاصيل العيش اليومي.

كانت وجبات الطعام تتسرّب إليهم شحيحةً، تالفة وتسبقها رائحة العفن قبل أن تطأ الصحون عتبات الأبواب. فتاتٌ كالحٌ تقرف منه النفوس، مُكرهون على ابتلاعه بحسرةٍ لإبقاء الرمق في الأجساد المجهدة، فيما يتعمد سادة المعتقل دفعه لهم كأنه جودٌ وتفضلٌ منهم!

اعتمد هذا الهوان على شبكةِ نهبٍ منظم تحميها ظلال الصمت وتواطأ الإدارة، إذ استحال متعهد توفير الطعام شريكاً أصيلاً مع الادارة في اختلاس مخصصات العيش، يتقاسمون قوت السجناء فيما بينهم، تاركين أصحاب الحق لمكابدة الجوع واستشراء الأسقام.
وعلى مسافة خطوتين من هذا العدم، كانت موائد إدارة السجن والحراس والجلادين تتألق بألوان الشواء والمأكولات، في تباينٍ صارخ يضع المعتقلين في مهب الحرمان من أدنى مقومات الآدمية:

لقمةٍ نظيفة تخلو من العفن.

وحين تسلح بعض المعتقلين بالجرأة للاحتجاج، تحت وطأة المغص المعوي ونوبات الإسهال الحاد، تغاضت الإدارة عن أسباب الفجيعة، وجعلت من الشكوى ذريعةً لجولات جديدة من البطش.
عاقبت المحتجين بحرمانهم من النزر الشحيح من القوت، وجرهم كرّةً أخرى نحو أقبية التعذيب، إحكاماً للسيطرة على حركة الجوع، وإخماداً لآخر نبرةٍ تتجاسر على الاحتجاج.

انطبعت في وعي الجميع دلالةٌ عميقةٌ عن هذه المحنة، أن تجويع الجسد في أعراف الطغيان ليس سوى وسيلة مدروسة لإشغال الأسير بغريزة البقاء، وجعل الفتات أقصى أمانيه، حتى تتضاءل في ذهنه مطالب الكرامة.
غير أن هذا الصبر المغموس بالوجع تحول في أروقة الزنازين إلى ضربٍ من المقاومة الصامتة، حيث استحال امتناع الروح عن الانكسار أمام مائدة الجلاد انتصاراً خفياً يُبقي جذوة الآدمية متقدةً وسط الركام.

كان مُتنفس يومهم ينحصر في ثلاث فتراتٍ خاطفة، يُفتح فيها الباب للتوجه نحو المغاسل. دقائق معدودة كانت بمثابة نافذةٍ ضيقة يتسلل عبرها طيف الحياة.
هناك في الممرات الضيقة تتقابل، بلمحاتٍ سريعة، وجوه المعتقلين مع بعضها، معتمدين لغة الهمس.
حملت تلك الشفاه المرتعشة إلى مسامع نوري أنباء المعتقل، وأسماء من قضوا تحت وطأة التعذيب، ومن أظهروا صموداً خرافياً، ومن خارت قواهم واستسلموا للسياط.
أضحت الحمامات البقعة الوحيدة التي تعجز عيون الرقابة عن إحصاء كل زواياها، فكانوا يستغلون صوت تدفق المياه ليداروا به همساتهم الثائرة ويصلوا ما انقطع بينهم.

في احدى صباحات ذلك الجحيم، لاحت لنوري بين جموع السجناء ملامحُ يعرفها جيداً.
كان "شغب" واقفاً، يرمقه بنظراتٍ حادة كالشفرات، امتزج فيها الغضبُ بارتباكٍ يشي بريبة، بينما بدا عليه التوجس كمن يجثم على صدره سرٌّ ملغوم.

وما هي إلا لحظات حتى دنا أحد السجناء من نوري، والقى على سمعه همسةً خاطفة كمرور الطيف قبل أن يتوارى سريعاً:

ـ"توخَّ الحذر... يحمل شغب في طيات جيبه جهاز تسجيلٍ مخفياً. إنه يسعى لاستدراجك نحو اعترافٍ يوردك المهالك."

حافظ نوري على استقرار ملامحه، وسرى الموقف في ذهنه كبرقٍ خاطف، فاستبان له على الفور أن غريمه لم يأتِ محفوفاً برغبة الانتقام الصرف، بل جاء مبعوثاً لإنفاذ شَرِكٍ أعمق أُعدّ بليل.

وبمجرد أن التقت وجوههما في حيز المغاسل، اندفع شغب بصوتٍ صاخب وتهمةٍ مدوية تعلوها المبالغة:

ـ "ألا تخجل؟ يا للردة والخيانة! أنت من دلّيتَهم عليّ، وأنت من زججت بي في هذا المأزق... وبسبب غدرك اعتقلتني المخابرات، وتلقيتُ على أيديهم ألوان التعذيب والضرب والاهانة!"

تركه نوري يفرغ حشرجة شحنته دون أن يعترضه بكلمة.
أطال النظر في حدقتيه بثباتٍ حاد، ثم افترت شفتاه عن ابتسامةٍ متهكمة أورثت غريمه اضطراباً مضاعفاً، وقال بهدوءٍ يقطر ثقة:

ـ "حقاً؟ ... ألهذا السبب تبدو ثيابك مكويةً بعنايةٍ فاخرة؟ ولهذا يبرق حذاؤك كأنه فارق المصنع للتو؟
ألهذا هُذب ذقنك وسُرح شعرك وتفوح منك عطور الكولونيا؟
يبدو أن التنكيل في مقراتهم أضحى يُقدَّم مصحوباً برفقة خدمات العناية والرفاهية!"

اهتز جدار الثبات الواهي لدى شغب، ولمحت عينا نوري النبض الخفي لجهاز التسجيل المتربص داخل السترة.
قرر نوري في توّه ألا يدع الفرصة تفلت، فما دامت الأكذوبة قد صيغت لتلتف حول عنقه وتُجهز عليه، فلماذا لا يمسك بزمامها ليقلب دفة السحر على الساحر؟

رفع نوري صوته ناهراً، وقرع المكان بنبرةٍ جهورية تعمد أن تصل إلى مسامع الجميع:

ـ "أنت تعلم يقيناً بطلان ما تدعيه!
كنتَ أنت مسؤولي المباشر في التنظيم، وأنت من سلمني ذلك المسدس وأصرّ على أن أحتفظ به، وأنت من كان يجلب تلك المنشورات ويأمرني بنقلها إلى الاماكن الآمنة مقابل المبالغ التي كنت تدفعها لي ثمناً لتلك المهام...
واليوم، اليوم تجعل من صمتي ذريعةً لادعاء اعتقالك؟"

استحال وجه شغب كالحاً كرماد حريق، وانخرط في نوبة غضبٍ هستيرية، يصرخُ نافياً ومكرراً ذات التهم، بيد أن صوته فقد ظلال الثقة، وارتبكت خطواته بعد أن استوعب أن الفخ الذي نصبه بدقةٍ خبيثة قد انطبق على عنقه هو...

لم تنقضِ سوى لحظاتٍ خاطفة حتى اقتحم الممر حارسٌ يتبعه ضابطُ أمن.
رمق الضابطُ شغب بنظرة خيبة وازدراء، قبل أن يصفعه على وجنتيه صفعتين مدويتين جعلته يترنح في مكانه. لقد كانت الصفعتان عقاباً صريحاً على فشله الذريع في استدراج نوري وانتزاع الاعتراف المطلوب.

تراجع شغب وهو يتحسس وجهه الملطوم، وانسحب مطأطئ الرأس بخزيٍ فاضح، بينما ظل نوري واقفاً في مكانه يرنو إلى الأثر بصمت.
لم تتسلل إلى نفسه مشاعرُ الزهو أو نشوة الانتصار، فالموقف كله لم يغير من واقع احتجازه شيئاً، ولا حاد به عن موجات التعذيب القادمة.
ومع ذلك، خالجته نفحةٌ من الارتياح البارد، لأنه استطاع، بنباهةِ طريدٍ مجرّب، أن يحمي رقبته ويربك المخطط الأسود الذي حِيك لذبحه.

**
يتبع



#سعاد_الراعي (هاشتاغ)       Suad_Alraee#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 2 ـ البيت الذي اقتحمه الرعب*
- الصمود في وجه العواصف العنصرية في رواية -قبل أن يذبل القلب- ...
- شهادة في كامب الأنصار،
- مقدمة الدكتور حامد فضل الله لرواية - قبل ان يذبل القلب-.
- مرافئ الروح الموشومة بالأمل
- شال العتمة الاختياري
- تآمر الملفات واسترداد الحق
- طوق النجاة
- المعجب الشجاع
- قراءة لقصيدة -سباعيات مبعثرة- للشاعر عادل الحنظل
- صكوك الطبقية
- شذى خبز التنور
- السكينة المصنعة والساعة اليتيمة
- صنم البطاقة الالكترونية
- الجلساتُ العلاجية وسقف اللوائح
- الفصل الثامن: شظايا المرايا المتطابقة
- الفصل السابع: التحرر من عبء التبرير*
- في المصحة: حفلة الكراهية
- مرافئ السكينة وأصيل الانبعاث
- وقفة تأملية في جغرافيا الفجيعة: قراءة في كتاب -دهاليز الموت- ...


المزيد.....




- خطوات بالانجليزي لإنتاج فيلم Fantastic Four: First Steps وإي ...
- مهرجان تطوان الـ31 يختتم أعماله.. الجائزة الكبرى لـفيلم -اغت ...
- فيلم -Crazy Rich Asians- يتحول لمسلسل بمشاركة نجومه الأصليين ...
- مكتب التحقيقات الفيدرالي يستعين بمنظمة الفنون القتالية لتدري ...
- أندرو محسن للجزيرة نت: فلسطين حاضرة في الجونة وسينما محمد خا ...
- حمى البحر المتوسط: دليل شامل للأمراض والفيلم المرتبط بهذا ال ...
- المتحف الزراعي ومعرض “زهور مصر” يواصلان استقبال الزوار بالكر ...
- رئيس وزراء ماليزيا: الشارع في بلادنا يعرف مكانة مصر والأزهر ...
- ترجمة الأفلام: الفن الخفي لإعادة إبداع السينما
- رئيس الحكومة اللبنانية: النهضة الفكرية تتطلب استعادة سيادة ا ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعاد الراعي - الفصل الثاني: مديرية أمن السليمانية