أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعاد الراعي - شهادة في كامب الأنصار،















المزيد.....

شهادة في كامب الأنصار،


سعاد الراعي
كاتبة وناقدة

(Suad Alraee)


الحوار المتمدن-العدد: 8848 - 2026 / 10 / 4 - 16:47
المحور: الادب والفن
    


في الهزيع الأخير من ليلةٍ حزيرانية دافئة، وعلى هامش الأمسية الختامية لتجمع الأنصار في هولنداـ 2026، كانت الجبال تهبّ بحكاياتها من جديد.
هناك، حيث اعتاد رفاق السلاح القدامى مذ وصولهم الى الكامب، التسلل عبر صمت الليل لاستعادة سنوات وأيام النضال في ربوع كردستان وجبالها.
تتعاقب الحكايات بحنينها تباعًا كما تتعاقب الأكفّ على نارٍ لا يُراد لها أن تنطفئ. كنتُ قد أصغيتُ إلى بعضها بشغف. وحين جاوز الليل منتصفه بساعة استسلمتُ للنوم تاركةً زوجي وسط صحبه القدامى. غير أن نداءً مباغتاً منه أيقظني بعد منتصف الليل، كان الرفاق ينادونني لأشهد ولادة شهادةٍ استثنائية يرويها أحد الأنصار عن سنوات اعتقاله في زنازين الموت. حملتُ أوراقي وقلمي، ومضيتُ برفقته نحو الحلقة.

تحت الأضواء الخافتة، التقيتُ بحشدٍ غفير فاق توقعاتي، فتسلل إليّ حرجٌ شفيف دفعني إلى الانكفاء في اول زاويةٍ واجهتني، خشية إرباك الاجواء السائدة أو قطع خيط السرد. غير أن طلب الرفاق وإصرارهم على الانتقال إلى الخط الأول كي لا يفوتني نبضٌ من قصة النصير"عماد نوري". فانتقلت الى جواره.
وفي تلك الزاوية ووسط تلك الأجواء الرفاقية الاليفة، وُلدت مسودة السطور الأولى لهذه الرواية، ومن ثناياها لمعت في ذهني تسميتها، فأعلنت في الحال انها ستحمل:

"رأس لينين".

أرجأتُ مشاريعي الكتابية كافة، وانكفأتُ على إعداد خطة السرد والنبش في أسرار المرحلة. جُبتُ المصادر والوثائق التي ترفد هذا الأثر الإنساني، وكان في مقدمتها الكتاب الوثائقي المرجعي للأستاذ والزميل صباح كنجي "دهاليز الموت"، الذي أهداني نسخة منه بود كريم ليكون ركيزةً وثائقية. أضفتُ إليها خزين قراءاتي الممتدة في أدب السجون والوثائق والشهادات الحية، لتخرج هذه الرواية مشبعةً بلحم الواقع ودمه، ووفيةً لأصحابها.

كل الامتنان للرفيق عماد نوري على ثقته الكاملة، فقد منحني سيرة وجعه بشفافيةٍ ورحابة صدر، وظل يرافق رحلة النص خطوةً بخطوة.
والشكر الموصول للأستاذ صباح كنجي على سخاء عطائه المعرفي.
*
رأس لينين
الفصل الأول:
1ـ ساعة الخيانة
كانت المهمةُ من ذلك الطرازِ الذي يُقاس فيه الخطأُ بثمن الروح، في زمنٍ أحالت فيه السلطةُ الكلمةَ العابرةَ إلى حبل مشنقة. فكيف بالكلمةِ التي تنبضُ بها المنشوراتُ المهربة بعيداً عن أعيُنِ الحزب الحاكم، وفي منأىً عن قبضةِ جواسيسه الذين بثهم النظامُ في كل نافذة ومقهى وعلى قارعة كل طريق؟

تتسربُ تلك الأوراقُ بين الأزقة والدروب المطمورةِ بالسكون في حذرٍ أليم، تتنقل كشرارةٍ تعبرُ فتيلها صعداً، آملةً الوصول إلى الأيادي التي تترقبها بعطش الصحراء لقطرة مطر، ولهفة الرضيع لأول قطرة حليب.

بيد أن التخفي والحذر لم يكونا كفيلين بوهب الأمان..
فقد يستحيلان بغتةً باباً يفضي إلى عالمٍ مغاير تماماً، تنقلبُ فيه النباهةُ إلى غفلةٍ طارئة، وتغدو الحذاقةُ فيه سهوةً تودي بحياة صاحبها إلى الظلمات.

ففي دروب العمل السري، تُقاس المسافات بعدد الشكوك المزروعة عند كل منعطف، وبثقل التوجّس من وجهٍ مقنّعٍ بابتسامة. وجهٍ يستطيع أن يقودك إلى حتفك لمجرد أن اشتبه في أن أفكارك تجاوزت حدود المسموح.
انتباهٌ مفرط، وصمتٌ في الأماكن العامة، وأعذارٌ جاهزة على اللسان، وعينان تراقبان الوجوه دون أن تلتقيا بها.
الناس يتصرفون كأن الجدران تسمع.
وأعمق من الاعتقال رعبٌ يفتك بالناس:
شعورٌ متواتر بأن كلمةً عابرة قد تنقلب تهمةً في فمٍ لا تعرفه.
الصداقة مشروطة والحب خطر، والشك هو الهواء الذي يُتنفس:
هل هذا الصديق مراقب؟
هل تلك التي تحاول التودد واشية؟
هكذا صار إشاعة الرعب والشك إسمنتًا يمسك بنية السلطة. ومع ذلك، ظلّت النجاة رهينة حسن ظنٍّ يضطرّ المرء أحيانًا إلى منحه لمن لا يستحقه، كأنه يبتاع قاربًا من ورق ويمضي به في بحرٍ هائج.
انطلقت السيارة تحمل المنشورات، تشقّ سكون المدينة الكثيف، سكونًا لا يكسره سوى أنين المحرك الرتيب ونظرات خاطفةً، قلقة، تتقاطع بين الركاب الثلاثة في ذلك الحيّز الضيق. كانت عينا نوري تتنقلان بين الوجوه، فقد علّمته سنوات التخفي أن أشد الضربات غورًا قد تخرج من المقعد المجاور، من رفيقٍ شاركه رغيف الفقر وعتمة الحلم، قبل أن يتجاوز كل المتاريس التي تفصل بين الصديق والجلاد.
انحرف شغب بالسيارة بغتةً عن المسار المرسوم في الخطة، مستديرًا نحو نقطة الانطلاق الأولى، مبررًا الأمر بأنه نسي غرضًا لا بد من استعادته. ركن نوري التبرير جانبًا، قابضًا على جمر قلقٍ وهسيس خوفٍ خفيّ ينذر بشرّ مستطير. تبلورت الأسئلة في ذهنه وتلاشت سريعًا قبل أن تجد لسانًا.
انشقّت العتمة امامهم، وانبثق من شقّها سيارة داكنة بلا أرقام، انحرفت حتى سدّت الطريق بعرضها، ثم سكنت. ترجل منها أربعة رجال، بلا عجلة، بلا التفاتة، يسيرون سير من يعرف أن الطريق قد انتهى قبل أن يبدأ، وأن أحدًا في هذه السيارة لن يفلت.
وبين شهيقٍ وزفير، صارت فوهات البنادق تحاصر الزجاج من كل جهة.
ثم انفلت من الخارج صوت خشن، ثابت حدّ اليقين، يخرج من حنجرة رجل لا ينتظر اعتراضًا:
"انزلوا... واحدًا تلو الآخر... وأيديكم فوق رؤوسكم."
خطا نوري إلى الخارج بتثاقل، يتعثّر في خطوته الأولى من ثقل الصدمة، فاقدًا الثقة بثبات الأرض تحته. حاول ردم الهوّة بين ذعره المكتوم وخطوته المتعثرة، خانته أنفاسه وهي تعلو وتهبط، لتكشّف عن توتره رغم محاولته الاستقرار. وقعت عينا أحد عناصر الأمن على سترته الخريفية الفضفاضة، كمن يعرف مسبقًا ما تخفيه، فجاء الأمر حادًا سريعًا:
"انت... افتح السحّاب ببطء، وباعد الطرفين."
تصلّبت أنامله في تلك الهنيهة حتى كاد لا يشعر بها.
لطالما عاش نوري رفقة الموت، غير أن الذي جمّد الدم في عروقه الآن هو ذلك الثقل المخبأ تحت حزامه، ثقلٌ يعني خسارة آخر ثغرة للمناورة أو النجاة.
غدا الوقت أضيق من أنفاسه المتسارعة، وبدت المسافة القصيرة بين أصابعه المرتعشة وسحّاب السترة أثقل من أن يتحملها.
خلف الحزام كان يقبع مسدس آلي صغير، قطعة الحديد التي وضعها رفيقه علي بين يديه مساء أمس بإلحاح، احتياطًا مما قد يفاجئهما وحمايةً أخيرة فرضتها الظروف.
منذ تلك اللحظة استقرّ ملمسه المعدني على خاصرته كعبء ثقيل، طالما حدّثته نفسه بالتخلص منه قبل فوات الأوان، إذ طالما آمن أن الموقف والكلمة أجدى من حمل السلاح.
كانت تلك المرحلة تعيد صياغة كل المفاهيم بقسوة، مرحلة تُحصي فيها السلطة الأنفاس وتراقب العقول، فيغدو حمل السلاح عبئًا يتجنبه المرء خشية أن تبتلعه أقبية العتمة إلى الأبد.
انصاع بعد تردد وجيز.
تحرّكت يده تحت نظرات متربصة خلف الزناد، وما إن انفرجت السترة حتى بان السلاح في مكمنه.
لم تمهله عيناه أن تطرفا، حتى انقضّت من خلفه يدان غليظتان أحكمتا القبض على معصميه بحركة أفقدته الاتيان بأي حركة للحظة، بينما انتزع أحدهم السلاح من حزامه. وفي اللحظة التالية هوت ضربة من عقب الرشاش على رأسه، فدار المدى من حوله، وترك جسده يترنّح مستندًا إلى حافة السيارة.
على مقربة منه كان صديقه علي يتلقى الضربات ذاتها، جامد النظرات، عاجزًا عن استيعاب هول الخديعة وسرعة السقوط.
أما شغب، فبقي خلف المقود ساكنًا سكونًا يثير الريبة. لم ترتسم على وجهه دهشة المباغَتين ولا فزع الضحايا، ناظرًا ببرود المخرج المسرحي الذي يحفظ تنفيذ الادوار عن ظهر قلب.
انقشع الضباب حينها عن بصيرة نوري، وتيقّن أن المشهد انما هو كمين مدبّر بعناية فائقة لا مجال للصدفة فيه، وبخيانة سبق فيها الإصرار كل خطوة.
التفت صوب علي، وهمس بصوت خافت يعلوه الخذلان:
"ألم أخبرك أن رهانك عليه خاسر منذ البدء؟ فلماذا لم تتأكد منه؟"
جاءت الكلمات حقيقةً صادمة لثقة قُتلت في موضعها.
كان شغب رفيق طفولة علي وموضع ثقته، وسليل عائلة شيوعية ضاربة في النضال، قدّمت للوطن أشخاصًا دفعوا حياتهم ثمنًا، وسنوات من التضحيات. ولأجل هذا التاريخ بالذات، غدا سقوطه في جانب السلطة والعمالة أشد إيلامًا على رفاقه من فوهات البنادق نفسها، وهو ما يدمر كل إمكانية للثقة، التي طالما التمس المرء في ظلها الأمان.
استعاد نوري في ذهنه تفاصيل الساعات القليلة الماضية:
مراقبة شغب المتكررة لعقارب ساعته، ذلك القلق الذي حاول دفنه تحت أحاديث مفتعلة، ارتباكه وإصراره المفاجئ على تغيير المسار والعودة.
غدت كل تلك الإشارات الآن خطوات مرتبة لتسهيل الاعتقال، وتيقّن أن شغب ضبط عودته لنقطة انطلاقهم لتتطابق مع ساعة الصفر المتفق عليها مع رجال الامن مقابل ضمان سلامته الشخصية والتخلص من الملاحقة والاعتقال.
في تلك الأثناء تنحّى أحد عناصر الأمن جانبًا. سحب جهاز اللاسلكي، متحدثًا برتابة من اعتاد رفع البلاغات السريعة:
"سيدي... تمت العملية وفق المخطط بنجاح تام... دون معوقات."
استقرت الجملة في مسامع نوري إعلانًا رسميًّا بانتهاء دورهم كأهدافٍ متحركة، وتأكيدًا أن كل تفصيلة منذ لحظة تشغيل المحرك كانت تتبع سيناريو جرى إعداده في دوائر الأمن.
لم تمر دقائق حتى توقفت سيارة أمن أخرى، ونزل منها عناصر إضافيون انتشروا بآلية عسكرية مدروسة، يتفحصون الممرات تحسبًا لعدوٍّ وهمي، بينما الضحايا أمامهم مكبّلون، لا يملكون سوى عيون مفزوعة.
بدأ الرجال تفتيش السيارة بدقة مستفزة بعد ان أمروا شغب بالترجل، وأُحكمت القيود الحديدية حول المعاصم..
في تلك اللحظة، وبعد ان استوعب نوري حقيقة ما آلت اليه الامور، غادر وعيه الساحة كاملًا، متجاوزًا ما ينتظره خلف الأبواب المؤصدة من استنطاقٍ وعذاب، ليطير قلبه نحو منزله.
مثُل أمامه وجه والده، العسكري المتقاعد الذي أقعدته جلطة قلبية في خريف عمره، مجبرًا على ترك البدلة العسكرية، مكتفيًا ببندقيتي صيدٍ قديمتين يحرسهما بعناية فائقة كشواهد مقدسة على أيام العزّ الغابرة والصولات الخوالي.
كان نوري يعرف، بحكم التجربة، أن العثور على أي قطعة سلاح، ولو كانت للصيد أو حتى خردة صدئة، في منزل متهمٍ بالسياسة كفيلٌ بتحويل لائحة الاتهام إلى حكم إعدامٍ مبرم.
تجاوز جزعه من فكرة موته الشخصي، وارتعدت أوصاله من تخيّل والده الشيخ المريض يُساق بذلٍّ إلى مصيرٍ مظلم، عقابًا على إنجاب ابنٍ اختار طريق التمرد.
ثم تدافعت إلى ذهنه هواجس أخرى، أصبحت أثقل على صدره من حد السلاح: ذلك الشغف القديم بالرسم، رأس لينين بلحيته الذي كان يخطّه بدقة متناهية على حواف كتبه ودفاتره المدرسية حتى غدا بمثابة شفرته المحببة، ووصل الأمر إلى دفاتر شقيقته الصغرى في مرحلتها الابتدائية، تلك الدفاتر التي تقابل فيها الوجه الملتحي المطبوع بضحكاتٍ طفولية بريئة.
رأى بوضوح كيف ستتحول تلك الخطوط البريئة، في نظر المحققين، إلى براهين إعدام تنطق بما يعجز عنه السلاح القابع الآن في سيارة الأمن.
ابتهل في سرّه، بكل ما تبقى في روحه من رمق، أن يكون نبأ اعتقالهم قد تسرّب إلى البيت عبر الأثير قبل وصول طلائع المداهمة، ليمنح الشيخ العجوز فرصة واحدة، ولو ضئيلة، لمحو كل أثرٍ قد يقود رقاب العائلة إلى المقصلة.
أنهى الجلادون استغراقه في التفكير سريعًا حين انهالت الركلات وأعقاب البنادق على كل جزء من أجسادهم، وعُصبت الأعين بقطعٍ من القماش الداكن، ثم دُفعوا بعنفٍ إلى جوف سيارة الأمن. ومع الحركة الأولى للعجلات، بدأت جغرافيا المدينة وأصواتها المألوفة تضمحل شيئًا فشيئًا في غياهب المجهول، بينما شقّت السيارة طريقها مسرعةً نحو مديرية أمن السليمانية، ذلك المكان حيث تُختم آمال البشر بسواد الموت أو يعودون أشباحًا لا تشبه نفسها
**



#سعاد_الراعي (هاشتاغ)       Suad_Alraee#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقدمة الدكتور حامد فضل الله لرواية - قبل ان يذبل القلب-.
- مرافئ الروح الموشومة بالأمل
- شال العتمة الاختياري
- تآمر الملفات واسترداد الحق
- طوق النجاة
- المعجب الشجاع
- قراءة لقصيدة -سباعيات مبعثرة- للشاعر عادل الحنظل
- صكوك الطبقية
- شذى خبز التنور
- السكينة المصنعة والساعة اليتيمة
- صنم البطاقة الالكترونية
- الجلساتُ العلاجية وسقف اللوائح
- الفصل الثامن: شظايا المرايا المتطابقة
- الفصل السابع: التحرر من عبء التبرير*
- في المصحة: حفلة الكراهية
- مرافئ السكينة وأصيل الانبعاث
- وقفة تأملية في جغرافيا الفجيعة: قراءة في كتاب -دهاليز الموت- ...
- أولى نصال العنصرية، الفصل الثني
- رماد الغابة وقلاع الجسد المتهالك
- الى روح الزميل والصديق الراحل سالم قبيلات


المزيد.....




- -غاليريتا-.. القطار في السينما المصرية من حلم الوصول إلى كاب ...
- -مليون كتاب للبنان-.. مبادرة تعيد الحياة إلى المكتبات التي د ...
- انتخابات الكنيست: صراع التمثيل العربي في مواجهة قرارات الشطب ...
- سيئول تدخل الإرشاد الصوتي الكوري إلى -الهرم الثقافي-: المتحف ...
- بيت المدى والجمعية العراقية العلمية للفنون يفتحان ملف غياب ا ...
- معرض عمّان الدولي للكتاب.. الإعلامي سلام مسافر يوقع كتابه -ا ...
- كلية التربية بعدن تختتم دورة في مسرح الدمى.. حين تتحول الدمى ...
- أزمة مهرجان الموسيقى العربية.. اعتذارات متتالية لأحمد سعد ور ...
- فرقة الموسيقى العربية بالقاهرة تحيي حفلاً غنائياً بعنوان «في ...
- كيف أصبحت دولة مسلمة من أبرز مصدري الكهنة الكاثوليك؟


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعاد الراعي - شهادة في كامب الأنصار،