مصطفى حسين السنجاري
الحوار المتمدن-العدد: 8853 - 2026 / 10 / 9 - 23:53
المحور:
الادب والفن
1
كيف لي أو لكِ...
أن نرقّع ثوب النجوم الممزّق؟
وأن نسير في شوارع الريح
حفاةً... بلا أجنحة ولا ظل؟
كيف لنا أن نلتئم
ونحن شظايا وقتٍ قديم؟
2
أنظر إلى لوعة وجهكِ
وجهكِ الذي يفصلني عنه
خيط ناحل.. ونهر داكن
نهرٌ حرثته أيامنا المتغضّنة
وساقته سنوننا العطشى
أحدّق......
في انشغالاتك العادية
في فنجان قهوة بارد
وفي رسالة لم تُرسل
وفي المسافة التي تقطعينها كل يوم
بين آخر موتٍ.. وأول ابتسامة
سابقتُ العصافير في طيرانها
وخسرتُ
3
ساعديني يا ذات السبع العجاف
يا حاملة الصبر على كتفيكِ
لأمسك بخيوط طوفان هذياني
قبل أن يغرقني
فإني لا أفهم هذا السر
المنغرز في تفاصيل أوجاعكِ
كشوكةٍ في خاصرة الضوء
لا أفهم لماذا
كلما نضجت شمس بذاركِ
جمعوا غلّتها في سلالهم
ووزّعوا رمادها على الطرقات
وادّعوا أنهم زرعوا؟
4
أنظر.....
ليس من مشهدٍ لخلاصٍ قريب
لا باب يُفتح.. ولا يد تُمد
أحدّق...
ملتفاً بعمايَ
وبتراب فصولٍ من حرير ربيعكِ
الذي لم يأتِ
فلا أجد من حولي
غير الفراغ
لا شيء
غير تلال هواجسكِ
وخرائط حرائقكِ العادية
واسمي..
المعلّق بين سؤالين
على حبلٍ من دخان
5
أيّها الوقت..
تمهّل قليلاً
دعني أجمع ما تبعثر مني
في انشغالاتك العادية
دعني أتعلّم كيف أنسى
دون أن أنسى
وكيف أحب
دون أن أحترق
#مصطفى_حسين_السنجاري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟