مصطفى حسين السنجاري
الحوار المتمدن-العدد: 8660 - 2026 / 3 / 28 - 11:28
المحور:
الادب والفن
إِذا كانَ الحَمِيْرُ تَقُوْدُ قَوْماً
فَيَعْني ذاكَ أَنَّهُمُ نِعاجُ
وأَنَّ الظالمَ المخصيَّ ديكٌ
وَكُلُّ الهاتفين لَهُ دَجاجُ
مصيبَتُنا التفاقُمُ ملَّ يَومٍ
ولا أفقٌ إلَيها وانفراجُ
وأنّا لمْ نُفَتِّشْ عن حلولٍ
وأنَّ الدربَ زَيْغٌ واعْوِجاجُ
فَلِلسُّرّاقِ في دَمِنا نصيبٌ
كذلِكَ عَبَّ مِن دَمِنا (الزواجُ)
أُصِبْنا بالنفاقِ فكيفَ نَشْفى..؟
ولا يَرقى لعِلَّتِنا عِلاجُ
أَلا مِلْءَ الحَياةِ سَناً وَنُوْرٌ
وَما لِسَنا عُرُوْبَتِنا انْبِلاجُ
وَقَدْ سُدَّتْ مَنافِذُنا عَلَيْنا
وَهَلْ يُجْدي أَخا عُمْيٍ سِراجُ..؟
كَأَنّا مِنْهُ عُمْيانٌ وَعُوْرٌ
عَلَيْهِمْ مِنْ مكامِنِهم رِتاجُ
غَدائِرُ غَيْرِنا عَذْبٌ فُراتٌ
ونَحْنُ غَدِيْرُنا مِلْحٌ أُجاجُ
وَبِتْنا في الوَنى نَجْتَرُّ ذُلّاً
وَما بالذّلِّ لِلْحُرِّ ابْتِهاجُ
نُساقُ على حِسابِ الجِلْفِ فِيْنا
وَخابَ القَوْمُ يَحْكُمُهُمْ مِزاجُ
وَللأَعْرابِ خَيْرُ العُرْبِ نَهْبٌ
أَأَغْنى الفِيْلَ أَنْ في فِيْهِ عاجُ..؟
#مصطفى_حسين_السنجاري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟