مصطفى حسين السنجاري
الحوار المتمدن-العدد: 8610 - 2026 / 2 / 6 - 18:20
المحور:
الادب والفن
هاتيكِ هاتي لهفة السنواتِ
يا نبع العواطفِ
لملمي الأحزان عن وجه الدروبْ
وكفاك تنسكبين حزنا
تطعمين الغربة البلهاء فاكهة الفصول
تسقين بالدمع المدمّى عشبها
بل شوكها وعلى جبينك يعرش الصبّار
حتّام تعتصرين ضرعا جفّ لا يروي الغليل
إنّي فرشتُ حنين شوقي للقاء
عشبا يهدهدُ بالحنان
خلف المرايا في حقول الصبر
ما خلتِ الأزقةُ من تفاؤل ساكنيها
والغصون
هدلى محمّلةٌ بعشق لا يبور
والغصنُ هل يحلو بلا ثمرٍ وزقزقة الطيور
ما زال فوق الغصن ركنٌ عامرٌ
يكفي لعشٍّ من حنان
#مصطفى_حسين_السنجاري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟