أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - شماريخُ الورى














المزيد.....

شماريخُ الورى


مصطفى حسين السنجاري

الحوار المتمدن-العدد: 8598 - 2026 / 1 / 25 - 10:04
المحور: الادب والفن
    


الأرضُ أرضي والسماءُ سمائي
=ما ضرَّ لو نبحَ الكلابُ ورائي
فأنا العراقُ.. أبو الحضارةِ كُلِّها
=وعلى الأوابِدِ, كُلِّها, إمْضائي
ما المجدُ.. ما الشرفُ الرفيعُ.. وما النّدى
=كلُّ الفضائلِ ..أنجمٌ بفَضائي
أنا سومرٌ.. أنا بابلٌ ..أكدٌ أنا
=وأبو المِسَلّةِ كانَ مِن أبنائيُ
**********

إنْ تَسألوا العلياءَ عن أنبائي
=تخبرْكمُ الأنباءُ عن عَليائي
لم يَبْقَ نجمٌ لم أطرِّزْ خدَّهُ
=مجداً.. فمِن زحلٍ إلى جَوزاءِ
ما خُضْتُ مِضماراً.. ولا وثبَتْ يَدي
=إلاّ وكانَ النصرُ تحتَ لِوائي
ما بِعْتُ جاراً.. أو أخاً, لسياسةٍ
=بل كنتُ عونَهما على الأرزاءِ
لا شِمْتُ شاءً والذئابُ ينشْـنَهُ
=إلاّ انتفضْتُ وكنتُ عونَ الشاءِ
عَبّأتُ أجرارَ الوجودِ فضائِلاً
=حتى هذَتْ أجْبالُهُ بثَنائي
وهمَتْ فِعالي بالعطورِ وبالشّذى
=كلُّ المجالسِ أرَّجتْ أشذائي
وطنُ الثنائيّات دونَ مُنازعٍ
=فالكردُ والعرَبُ الأُباةُ ثُنائي
والسنَّةُ الأحرارُ أخوةُ شيعةٍ
=مثلُ الفراتِ ودجلةٍ في الماءِ
واليومَ بتُّ بمفرَدي في مِحنَتي
=مثلَ الحُسين أُقيمَ عاشورائي
لا مصرَ هبّتْ..لا الشآم لنَجدتي
=بل أصبحوا عوناً مع الأعداءِ
شَحُّوا عَلَيَّ بدمعةٍ في خُلْوةٍ
=بالأمسِ.. مَن فدَّيتُهم بدِمائي
واليومَ يسلبُني الرداءَ.. أحبةٌ
=بالأمسِ.. مَن غطَّيتُهم برِدائي
إن كان مَن يسعى لقتلي أخـــــوةً
=ماذا أسمِّي من يرى إبقائي..؟؟
.....................................
قل للعراقيين: كونوا أمَّة
=وطنيةً ..مهيوبةَ الأعضاءِ
شدُّوا على يدِ بعضكم, بصلابةٍ
=وابلُوا, لرصِّ الصفِّ ,خيرَ بَلاءِ
سِيروا على نهجِ التوحُّدِ رفعةً
=لا تنحَنُوا .. لتوافِهِ الأشياءِ
فأمامَكم مستقبلٌ ..هوَ عزُّكم
=فارنوا إلى المستقبلِ الوضّاءِ
أنتمْ حزامُ الظَّهرِ.. مصدرُ قوَّتي
=لا ترتَخوا..فتعيقُني أعبائي
أنا أرضكُم..أنا عرضكُم..ووجودُكم
=لا تركنوا لمزاعمِ الدُّخلاءِ
أنتم شماريخُ الورى..أهلُ الذرى
=لا ترتضُوا بالعيشِ عيشَ هباءِ



#مصطفى_حسين_السنجاري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وقفة مع اللا شعر
- جاؤوا على وطني بالشرّ ساستُه
- لا تَظْلِمُوا الحُبَّ..
- مكتبتي / قصيدة للأطفال
- عَلَميْ / قصدة للأطفال
- لغتي / قصيدة للأطفال
- اغنية الشهيد / قصيدة للأطفال
- العلم / قصيدة للأطفال
- الاجتهاد في العمل / قصيدة للأطفال
- اللسان / قصيدة للأطفال
- الجار / قصيدة للأطفال
- كتابي / قصيدة للأطفال
- قُلْ للعِراق /قصيدة للأطفال
- القلم - قصيدة للأطفال
- ما أنصفَتْ عمرَنا الأقدارُ
- صورة
- قالوا تصوَّف
- كلٌّ لَه نَمَطُ
- بان ضحية المافيا
- وداعة عصفور


المزيد.....




- تشديد الإجراءات الأمنية في حفل توزيع جوائز الأوسكار بعد مزاع ...
- 24 رمضان: 3 أساطير عربية رحلت وسلاح نفط غيّر العالم
- -شهود عيان من غزة- على مسرح لندني: حكايات الألم التي عبرت ال ...
- سرير من رماد
- اسمي حسن... أعاد الدراما العراقية إلى نصابه
- تلاوة القرآن في ماليزيا.. نهضة تعليمية تواجه إشكالية التقليد ...
- لندن تحتفي بيوم المرأة العالمي: أصوات من إيران وموزمبيق والد ...
- ثلاثة أفلام فلسطينية في القائمة المختصرة للأوسكار: هل انكسر ...
- الكويت تمنع إقامة المسرحيات والحفلات والأعراس خلال فترة عيد ...
- 3 أفلام في سباق الأوسكار.. هل تكسر فلسطين حصار هوليوود؟


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - شماريخُ الورى