أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - سنجارُ مَن هيَّمتني














المزيد.....

سنجارُ مَن هيَّمتني


مصطفى حسين السنجاري

الحوار المتمدن-العدد: 8617 - 2026 / 2 / 13 - 20:48
المحور: الادب والفن
    


أَجَلْ هي سنجارُ مَن هيَّمتني
=وأستَشْرفُ الموتَ من دونِها
أَجَلْ هيَ سنجارُ أَذكَتْ شُعوري
=وذابَ الفؤادُ بِتَكوينِها
فلا قَدَّ يُشبِهُ زهوَ رُباها
=ولا شَعْرَ مثلُ بساتينِها
ولا جِيدَ مثل منارتها
=ولا خد في لون نسرينِها
ولا مثلَ قَبْقَبَةِ الحِجْلِ هَمْسٌ
=ولا ثَغْرَ أطيبُ مِن تينِها
وليس ألذُّ من الروح عندي
=سوى رشفةِ الماء من عينِها
بلادٌ عروسةُ أيّامِها
=يدُ الله قامَ بتزيينِها
وإنّي لأعبدُ تربتَها
=كأنّي تكوَّنْتُ مِن طينِها

,,,,,,,,,,,,,

سَلامٌ عليها أميرةُ شِعْري
=وسينُ السَّعادةِ في سِينِها
سَلامٌ على طَودِها المُشْمَخِرِّ
=سَلامٌ على جُوْدِ زيتونِها
سَلامٌ على السَّهلِ مائدةً
=قامَ أبرعُ طاهٍ بتدشينِها
سَلامٌ على شجَرِ التَينِ يزهو
=شهيُّ الجَنى في أفانينِها
سَلامٌ على قَبْقَبَةِ الحِجل فجرًا
=يردِّدُ ذِكْرَ (مُصَلِّيْنِها)
سَلامٌ على القَمْحِ والبرغل الحا
=ريذكرُ فضلَ طواحينِها
سَلامٌ على( بَرْبَرُوْشَ), على
=(السُّوْرِ) ,و(البُرْجِ), ترفلُ من حينِها
سَلامٌ على (سِتِّ زَيْنَبَ) فيها
=سَلامٌ على (ذاكِرِ الدِّيْنِها)
سَلامٌ على عبَقِ المجدِ والعزْ
=زِ يهدرُ مِن (شَرَفِ الدِّيْنِها)
سَلامٌ على كل ركن ركين
=يباهي المدى في (اَمادِيْنِها)
سَلامٌ على تبغ (كَرْسِيْ) يشد
=إليها القلوب بتشرينِها
سَلامٌ على العندليب (ابْنِ مَيْرُوْ)
=أبي الرائعاتِ و(لا زْكِيْنِها)
سَلامٌ على كلِّ رَبَّةِ بَيْتٍ
=تَصُبُّ القِرى في مَواعينِها
سَلامٌ على طِيْبَةِ القلبِ ، أنّى
=حَلَلْتَ ..حَلَلْتَ بِمِسْكينِها

**بربروش / البرج / السور: من معالم مدينة سنجار الأثرية..
**ست زينب / وذاكرالدين : مزاران يرتادهما المسلمون في سنجار.
**شرف الدين / وأمادين (عماد الدين): مزاران يرتادهما الأيزيديون وهم من كرمانج سنجار.
**كَرْسِيْ (بتخفيف الياء): مصيف متواضع يستغل لزراعة أرقى أنواع التبوغ.
** إبن مَيْرو(بتخفيف الواو) وهو قاسم ميرو / لازْكين: هما من أشهر مطربي المقام الكورمانجي في سنجار.
كما أرجو أن يُغْفَرَ لي (مصلينها) للضرورة



#مصطفى_حسين_السنجاري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لهفة السنواتِ
- شماريخُ الورى
- وقفة مع اللا شعر
- جاؤوا على وطني بالشرّ ساستُه
- لا تَظْلِمُوا الحُبَّ..
- مكتبتي / قصيدة للأطفال
- عَلَميْ / قصدة للأطفال
- لغتي / قصيدة للأطفال
- اغنية الشهيد / قصيدة للأطفال
- العلم / قصيدة للأطفال
- الاجتهاد في العمل / قصيدة للأطفال
- اللسان / قصيدة للأطفال
- الجار / قصيدة للأطفال
- كتابي / قصيدة للأطفال
- قُلْ للعِراق /قصيدة للأطفال
- القلم - قصيدة للأطفال
- ما أنصفَتْ عمرَنا الأقدارُ
- صورة
- قالوا تصوَّف
- كلٌّ لَه نَمَطُ


المزيد.....




- ممثلة أمريكية تضع صندوق موسيقى متحركًا لراقصة باليه على رأسه ...
- مسؤول قطري يشيد بالفنانة دانة المير ويبين ما يمكن أن تصبح
- رحيل الممثل البريطاني باتريك ستيوارت أيقونة «ستار تريك» و«إك ...
- رحيل باتريك ستيوارت عن 86 عامًا وفيلم «Avengers: Doomsday» ي ...
- وفاة الممثل ?البريطاني باتريك ستيوارت عن عمر ناهز 86 عاما
- روسيا وإفريقيا تدعوان لحماية الممتلكات الثقافية واستعادة ما ...
- البيروقراطية في مواجهة الإبداع.. غضب أدباء قصور الثقافة من ق ...
- -حدوتة- أحمد حلمي تصل إلى صالات السينما في نوفمبر
- مهند دياب يكتب: الفيلم الهندى أحلام صغيرة كبيرة حين تتجاوز ا ...
- سجال إعلامي بين نجوى إبراهيم وأشرف زكي حول إطلالات الفنانات ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - سنجارُ مَن هيَّمتني