مصطفى حسين السنجاري
الحوار المتمدن-العدد: 8631 - 2026 / 2 / 27 - 22:51
المحور:
الادب والفن
ضَفِيرَتاها رافِدا خَمْرْ
والشَّفَتانِ قِطْعَتا جَمْرْ
والوَجْنَتانِ سَلَّتا نَرْجسٍ
والكَتْفُ في بَياضِهِ الغَمْرْ
والصَّدْرُ يَهْتَزُّ عَلى مِشْيةٍ
كأنّ في داخِلِهِ نَمْرْ
حَسْناءُ لمْ تَرَ الرُّؤى مِثلَها
حَسْناءَ بينَ الشٌّقْرِ والسُّمْرْ
وَلَمْ أجِدْ أَطْيَبَ من قُبلةٍ
مِنْ ثَغْرِها لا الشَّهْدُ لا التَّمْرْ
القُرْبُ مِنْها بَلْسَمُ ناجِعٌ
والبُعدُ عَنها يُقْصِرُ العُمْرْ
أقولُ يَوْمَ البَعْثِ في كَنْفِها:
(اليومَ خَمْرٌ وَغَدًا أَمْرْ)
#مصطفى_حسين_السنجاري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟