مصطفى حسين السنجاري
الحوار المتمدن-العدد: 8740 - 2026 / 6 / 18 - 16:47
المحور:
الادب والفن
فَلَعَلَّ حَرْفاً مِنْكِ يُرْشِدُهُ
عاشَ الحَياةَ على شَفا أمَلٍ
والعُمْرُ بالآمالِ سُؤْدُدُهُ
يُذْكيْ الْحَماسَ بِهِ فَيُنْشِطُهُ
ويَمدُّ قَزَّ الحُلْمِ تُوْسِدُهُ
حَتّى إذا اقتربَ الخمولُ لَهُ
هَبَّتْ نَيازِكُ مِنْهُ تُبْعِدُهُ
أوْ جاءَهُ لِيَحِيْدَهُ نَبَأٌ
أحْيا بِهِ ذِّكْرى تُفَنِّدُهُ
كَمْ ماتَ يَوْمٌ بانْتِظارِ غَدٍ
يا يَوْمَ سلوانا مَتَى غَدُهُ
الحُبُّ باللقيا يَطِيْبُ جنىً
لَكِنّما الإهْمالُ يُفْسِدُهُ
كالرَّوْضِ قُرْبَ الماءِ في تَرَفٍ
إنْ زادَهُ يَزْدَدْ تَوَرُّدُهُ
زادُ النّماءِ سَخاءُ زارِعِهِ
وَبِدُونِهِ يَنْمُو تَمَرُّدُهُ
ما أتْعَسَ الوَرْدَ الشَّفيفَ بِهِ
يَجْنِي الذي لَمْ تَقْتَرِفْ يَدُهُ
يَلْهُو البَعُوْضُ عَلى مَلاغِمِهِ
مِنْ كُلِّ ما يَزْهوْ تُجَرِّدُهُ
إذْ كُلَّما شاءَ النُّهوْضَ كَبا
في يأسِهِ وأبى تَشَرُّدُهُ
الحبُّ إحْساسٌ نُبادِلهُ
ويُميْتُهُ فينا تَبَلُّدُهُ
آمَنْتُ أنَّ الشَّوْقَ في دَمِهِ
بِدَوامِه باقٍ تجَدُّدُهُ
لكِنَّما ما الحُبُّ في طَرَفٍ
يشقى بما ثانيه يَقْصدُهُ
أو يزرع الصبار واحدهم
في درب صاحبه فيحصدُه
#مصطفى_حسين_السنجاري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟