مصطفى حسين السنجاري
الحوار المتمدن-العدد: 8720 - 2026 / 5 / 29 - 20:13
المحور:
الادب والفن
تــحــنُّ الــبــلادُ إلـــــى أهـلــهــا
حـنـيـنَ الـــرؤومِ إلـــى طـفـلـهـا
فمـا أجمـل الــدار والأهــلُ فيـهـا
يجـوبـون فيـهـا ومـــن حـولـهـا
وأشجـارهـا سامـقـات الغـصـون
فـيــأوي الجـمـيـعُ إلـــى ظـلـهــا
بــذا عُــرفَ الـنـاس مــذ خلـقـوا
وتــرتـــاحُ روحٌ إلـــــى خـلّــهــا
تميـل الفـراشـات نـحـو الحـقـول
فــمــن يـاسـمـيـن إلــــى فُـلّـهــا
وتشدو الحساسينُ فوق الغصون
ويرضـى الصـبـاحُ عـلـى فعلـهـا
وإن هجـرتـهـا يــجــفّ الـغـنــاء
وينتـحـرُ الـصـوتُ فـــي قـولِـهـا
تعـالـي إلــى الــدار فالعـيـدُ لقـيـا
كـبـعــضٍ يــعــودُ إلــــى كـلّــهــا
كـعــودة زهـــوٍ إلـــى الـرابـيـات
وخـطـو الربـيـع عـلــى سهـلِـهـا
إذا الــروحُ شــبّ اشتـيـاقٌ بـهــا
فـكـيـف تـعــودُ عــلــى مـهـلـهـا
#مصطفى_حسين_السنجاري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟