مصطفى حسين السنجاري
الحوار المتمدن-العدد: 8702 - 2026 / 5 / 9 - 00:16
المحور:
الادب والفن
أهوى معذبتي وأشكو هجرَها
وتردِّدُ الأنفاسُ دوماً ذكرَها
عشقت فراشاتي حدائق زهوها
ونوارسي عشقت بزهوٍ بحرَها
وأحبّ رفقتها أصيخُ لخدمةٍ
كالظلِّ في بلهٍ أنفّذُ أمرَها
فلكم تمنيت الفؤاد قلادة
عصماء من ذهبٍ تزين صدرها
يا ليتني عطر بمرمر نحرها
أو بسمة حلوى تطرّز ثغرها
بل ليتني كنت الحقيبة أحملُ
الأشياء عنها كي أرافق خصرها
كم ذا أحبّ حبيبتي وأودُّها
أنا لا أرى فرط المحبّةِ غيرَها
#مصطفى_حسين_السنجاري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟