مصطفى حسين السنجاري
الحوار المتمدن-العدد: 8817 - 2026 / 9 / 3 - 12:03
المحور:
الادب والفن
دعهم يا صديقي
يبيعون الوهم في سوق العزاء
ويقيسون قامتنا على مقاس خوفهم
ويكتبون على جباهنا "هذا قضاء"
ونحن نعرف أن القضاء كان يداً
سرقت الماء من الجدول
وأحرقت الزيتونة وسمّت ذلك قدراً
ماعاد الوقت يتسع
لصلاة تُتلى على جثة الحقيقة
ولا لدعاءٍ يُرمى في بئرٍ مسدودة
سنزرع بأيدينا ما جفّ
ونضيء بأظافرنا ما أُطفئ
وسنسمي الأشياء بأسمائها:
الظلم ظلماً
والجوع جوعاً
والخوف تجارةً رابحة لتجار الخوف
وإن سألونا من صنع هذا الصبح؟
قلنا: نحن
حين كسرنا المشجب
ورمينا الأقنعة في وجه السيرك
وخرجنا من الكوابيس
نمشي على أرضنا
كأننا أول الخلق
وكأن الرب لم يخلقنا
إلا لنقول "كفى
#مصطفى_حسين_السنجاري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟