مصطفى حسين السنجاري
الحوار المتمدن-العدد: 8755 - 2026 / 7 / 3 - 18:13
المحور:
الادب والفن
بالحبِّ هاتوا خَزينَ العِشْقِ مَبْذولا
تمضِ الحياةُ بِطَعْمِ القُبْلَةِ الأُولى
حيثُ الصّلاةُ بِلا حُبٍّ وعاطِفَةٍ
مَبْتورةٌ ، كالذي لَو عاشَ مَشْلولا
فابْذلْ لِحُبِّكَ كُلَّ العُمْرِ مَوْهِبَةً
ولا تَعِشْ غارِقاً في البُخْلِ مَعْلولا
فتغمرُ العُمْرَ بالأَسْقامِ تُرْهِقُهُ
ولنْ يكونَ سوى الأشواكِ مَحْصولا
إنَّ الدّقائِقَ لا حبٌّ يُرافِقُها
يعيشُ صاحِبُها كالصَّخْرِ مَعزولا
الحبُّ كالبحْرِ ، ما تسعى إليه ، نَدىً
مع التّواصُلِ تَلْقى البحرَ موصولا
لو اننا اجْتَمَعَتْ فيه قَوافِلُنا
لَما وَجَدْنا بِدَرْبِ المُشْتَهى غُولا
ولا وجَدْنا معَ الآمالِ نَطْلُبُها
باباً بِوَجْهِ طُمُوحِ القلبِ مَقْفولا
#مصطفى_حسين_السنجاري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟