سليم الرميثي
الحوار المتمدن-العدد: 8853 - 2026 / 10 / 9 - 08:33
المحور:
الادب والفن
اسرد لي حكايتك...
هل مررتَ بالألم؟
هل مررتَ يومًا على أحدٍ يتألم؟
هل شعرتَ بآلام وطنك؟
كم هو صعب
أن تكون عاجزًا عن ردع الألم...
لا نرى الألم،
لكننا نرى آثاره.
يسلب منا أجمل الأوقات،
ويترك في أرواحنا ندوبًا
لا تُرى،
لكنها لا تزول.
وحين تعجز عن ردعه،
تكلّم معه بحب...
لعلّه يسمعك،
ولعلّه يغادر
دون أن يترك أثرًا.
لكن ماذا لو كان الألم
يسكن وطنًا بأكمله؟
بلادنا تتألم،
ولا أحد يرفق بها.
ونحن...
عاجزون عن ردع ألمها.
فيتسلل وجعها إلينا،
وينتقل من ترابها
إلى أرواحنا،
ومن أرواحنا
إلى أجسادنا.
فمتى يسكن الألم في بلادي؟
ومتى يستريح العراق
من وجعه الطويل؟
ربما أصبح العراق
مثل صداعٍ قديم...
نحاول أن ننساه،
فيعود مع كل نبضة.
العراق... صداعٌ لا يهدأ.
#سليم_الرميثي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟