أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم الرميثي - هل ستكون الطارمية فلوجة ثانية؟














المزيد.....

هل ستكون الطارمية فلوجة ثانية؟


سليم الرميثي

الحوار المتمدن-العدد: 6997 - 2021 / 8 / 23 - 14:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نفس المؤشرات ونفس الأحداث تذكرنا بما حدث في الفلوجة قبل عدة أعوام تحدث الآن في الطارمية شمال بغداد..مضايف للإرهابيين وأوكار داعشية بغيضة ..قتل .كمائن.. ..وتفجيرات على الطريقة الطائفية البعثية بلباس داعشي بل هو خطف مدينة كاملة بأهلها أمام أنظار الحكومة ومعالجاتها التي لاتخلو من المداهنات والمجاملات السياسية على حساب دماء أبنائنا في الحشد الشعبي والقوات الأمنية بكل صنوفها ومسمياتها..
أصبحت الطارمية اليوم الخاصرة التي تؤلم وتؤرق بغداد وسكانها وتستنزف أرواح العشرات من أبناء الأجهزة الأمنية والعسكرية ولأبناء الحشد الشعبي الحصة الأكبر من الضحايا والشهداء في هذه المدينة المختطفة..
منذ سنوات وهذه الأحداث بل المعارك وهي في حالة مستمرة وتتقدم وتزداد ضراوة وقوة وذلك بسبب عدم جدية المعالجات الأمنية والاستخبارية والعسكرية للقضاء على تلك الأوكار الإرهابية المدعومة علنا من جهات محلية وأخرى إقليمية مخابراتية لوجستية وإعلامية تحاول أن تعيد السيناريو الداعشي لإحياء زوبعة الطائفية تمهيدا لمشروع إضعاف وتقسيم العراق..
حتى الآن كما نتابع ونشاهد الدور الحكومي ضعيف إلى حد الإهمال المتعمد وترك المدينة لتفريخ الدواعش وجعلها منطقة امنة لتجييش حتى أبناء المنطقة مرة بالترغيب وغسل العقول وأخرى بالترهيب ليكونوا من ضمن المخطط الإرهابي الجديد لتخريب ما أصلحته السنوات بعد تحرير الأراضي العراقية مقابل تضحيات أبناء العراق الغيارى وخسارة المليارات من أموال العراقيين في حرب استمرت مايقارب الأربع سنوات أو يزيد على ذلك..
وبصراحة نقولها أن قوة الدواعش في مدينة الطارمية ازدادت وتوسعت وبشكل سريع في زمن حكومة الكاظمي وذلك بسبب التراخي الواضح من قبل الحكومة إتجاه أحداث الطارمية وكل ذلك طبعا يحدث بسبب المجاملات السياسية المبالغ فيها على حساب أمن الوطن والمواطن..
كل الأحداث في الطارمية تدل دلالة واضحة على الاختراق الأمني والعسكري للأجهزة الأمنية والعسكرية خصوصا للسيطرات العسكرية حول المدينة وإستغلالها من قبل الدواعش للدخول للمدينة وبكل أريحية..
ويتم الاستغلال بعدة طرق منها على سبيل المثال..
الأولى المتمثلة بالحواضن وتوفير كافة الدعم المكاني والمالي والملاذات الآمنة من قبل بعض أهالي المدينة ذووا النفوس الضعيفة وبعض الخونة ممكن باعوا أنفسهم ووطنهم للغريب مقابل ثمن بخس..
الثانية تجنيد عناصر من داخل الأجهزة الأمنية والعسكرية وإختراق السيطرات ..
الثالثة هي الفساد ومقابل الأموال يتم تسهيل دخول الأسلحة والدواعش للمنطقة..
إذا بقي الوضع كما هو عليه الآن سينموا ويتوسع حجم ومساحة الورم ويتحول إلى ورم سرطاني كبير في خاصرة العاصمة وسيحتاج إلى عملية إستئصالية كبيرة وستزداد الضحايا ويتضاعف حجم الخسائر..
من هنا نقول على حكومة الكاظمي أن تعمل بجد وتعالج الأمور قبل إستفحالها وبعدها تصعب الحلول وتصبح عقيمة وطويلة الأمد..
من أهم الحلول الآن هو غلق جميع منافذ التسريب والتهريب لعناصر الدواعش واسلحتهم التي تدخل إلى مدينة الطارمية من باقي المدن والمناطق الصحراوية المجاورة....



#سليم_الرميثي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تأمل الحياة
- فقيرة في قصر الأميرة
- سياسة إخطبوطية
- إستثمار أم إستحمار؟
- المنفي في بلاده
- عندما تُغَيّب الحقيقة
- رحيل
- المقهى
- لستُ نبياً
- لم نفهم
- اليأس
- الأفعى
- وطن من رصاص
- هذيان مجنون
- ضياع وطن
- العين لاتكفي
- الغريب
- رقصة الحياة
- طوبى للغرباء
- أنا وأنتِ


المزيد.....




- مصر.. اصطياد قرش -ماكو- المهدد بالانقراض في البحر الأحمر يثي ...
- ما مدى خطورة تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطي ...
- تقرير إسرائيلي: حماس تسعى لاستغلال موسم الحج لنقل الأموال إل ...
- التشريعات الصينية الجديدة.. أداة تصعيد استراتيجي ضد الشركات ...
- ترامب يهدد إيران بـأنه لن يتبقى منها شيئا إذا فشلت المفاوضات ...
- -شبكات-.. طوابير الساعات الفاخرة وسر -الفول السوداني المحروق ...
- دلالات توقيت الانفجار الميداني بين موسكو وكييف
- مفكر إيراني: إيران انتصرت في الحرب لكن بثمن باهظ
- بسجن عائم.. إسرائيل تتأهب لاعتراض 50 سفينة لـ-أسطول الصمود- ...
- تقرير: كوبا تكدّس المسيّرات وتتعلّم -التكتيكات الإيرانية-.. ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم الرميثي - هل ستكون الطارمية فلوجة ثانية؟