عزالدين مبارك
الحوار المتمدن-العدد: 8852 - 2026 / 10 / 8 - 21:35
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
البيانات هي مجرد ذر الرماد في العيون والحل لمشكلة البطالة في تونس وخاصة بطالة أصحاب الشهائد العليا هو خلق مشاريع في كل ربوع البلاد حسب إمكانية وموارد كل جهة بتوجيه الإستثمارات هناك من طرف الدولة والبنوك ورجال الأعمال ولابد من جلب الموارد المالية الخارجية والقيام بمشاريع كبيرة ضمن شراكات دولية تحقق عوائد ومرابيح يمكن إعادة استثمارها من جديد تمكن من استيعاب اليد العاملة وتقليص نسب بطالة أصحاب الشهائد العليا مع تنظيم قطاع التكوين المهني وتطويره وكذلك أصحاب الحرف والصناعات والنشاط الغير مهيكل والإهتمام بالعالم الريفي والفلاحة والإنتداب العادل والمنصف حسب سنة التخرج فقط للقضاء على المحسوبية والتجاوزات والقطع مع طريقة المناظرات . وكل هذا لن يتحقق مادامت موارد الدولة الداخلية ضعيفة وشحيحة ولا تحقق فائضا وادخارا إلا باستثمار الأموال المتأتية من الخارج وتحمل أعباء المخاطرة بتمويل النشاط الاقتصادي عن طريق التداين الخارجي مع مراعاة الجدوى الاستثمارية بحيث تذهب الأموال إلى المشاريع المنتجة والمدرة للعائد والقادرة على تحقيق الثروة وتعظيمها ولا تذهب لتمويل الاستهلاك والتبذير وجيوب الفاسدين والبيروقراطية. فالتداين الخارجي في ظل الأزمة المستفحلة في جميع القطاعات وخاصة القطاعات الحيوية مثل التعليم والنقل والصحة والبنية التحتية أصبح حلا من الحلول للخروج من الأزمة الإقتصادية التي تعيشها البلاد والمتمظهرة أساسا في الركود الإقتصادي وصعود نسب البطالة و تدهور حالة البنية التحتية والتجهيزات المتهالكة وتدهور خدمات النقل والصحة والتعليم بما أن الموارد الداخلية للدولة تراجعت وتقهقرت وأصبحت غير قادرة على مواجهة تطور حاجيات وطلبات السكان والأعداد المتزايدة لطالبي الشغل وخاصة خريجي الجامعات.
#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟