أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سهير فوزات - ليلة رحيل الله














المزيد.....

ليلة رحيل الله


سهير فوزات

الحوار المتمدن-العدد: 8852 - 2026 / 10 / 8 - 20:13
المحور: الادب والفن
    


لَيْلةَ قَدْرٍ
أَمْسِ الأَوَّلَ
هاتَفَنِيْ (الخالِقُ) مُنْهارًا
يَسْأَلُ عَنْ أَقْراصِ مُخَدِّرْ:
عَنْ قَصْفة زَيْتُوْنٍ بِكْرٍ
لـَمْ تَتَلَوَّثْ
عَنْ شَفةٍ كَتُوَيْجِ الوَرْدَةِ
تَنْدى عِشْقًا
عَنْ قَلْبٍ يَطْفَحُ إِيْمانًا وَيُشِعُّ جَمالًا كَالْأَنْجُمْ
باحَ بِأَنَّ ضَجِيْجَ الجَنّة
أَصْبَحَ أَثْقَلَ مِنْ أَعْصابِهْ
ماذا يَفْعَلُ وَهْوَ عَجُوْزٌ
بوُجُوْهِ الأَطْفالِ القَتْلى
فِيْ مِحْرابِهْ
بِرُؤُوْسٍ يَانِعةٍ* رُصِفَتْ
تَتَدَلَّى فِيْ مَدْخَلِ بابِهْ
تُحْرِقُ عَصَبَ اللَيْلِ المـُعْتِمْ
***
صاحَ بِأَنَّ اللَيْلة مَرَّتْ
كَعُبُوْرِ مُحِيْطٍ مِنْ أَرَقٍ
لَمْ تَسْكُتْ نَغْمةُ جَوّالِهْ*
تُعْلِنُ حالةَ قَهْرِ عِبادِهْ
تَرْفَعُ شَكْوى
تُرْسِلُ دَعْوةْ
تَنْسِجُ فَتْوى
تَشْكُوْ نَوْمَ مَلاكِ الرَّحْمة
تَقْرَعُ أَجْراسَ غَدٍ مُظْلِمْ

قَالَ وَقال...
أفْشى: إنَّ سَفِيْنةَ نُوْحٍ
كانَتْ ثانِي أَكْبَرِ غَلْطةْ
ما فَطِنَ لِفَخِّ الجِيْناتْ:
أَنْ قَدْ يَنْجُوْ مِنْ طُوْفانِهِ
-مُخْتَبِئًا فِيْ عَبْدٍ صالِحْ-
شَيْطانٌ مِنْ زَمَنٍ أَقْدَمْ

قال وقال...
أكّدَ أَنَّهُ حُبُّ خالِصْ
وَبَرِيْءٌ مِنْ سَيْفٍ صَدِئٍ
يَرْسُمُ خارِطةَ الأَوْطانِ
أَوْ أُنْثى تُرْجَمُ أَوْ تُسْبى
مِنْ طِفْلٍ تَحْتَ الأَنْقاضِ
أَوْ تاجِر رُوْحٍ أَوْ جَسَدٍ
أكَّدَ أنَّهُ صِدْقٌ خالصْ
وَبِأَنَّ صُحُوْنَ الإِيْمانِ*
تَتَطايَرُ فِيْ /مَطْبَخِ دِيْنِهِ/
شَرْقًا غَرْبًا
أَسْفَلَ أَعْلى
تَقْطَعُ حَبْلَ وَرِيْدِ التَّقْوى
وَتُعاقِرُها* نَخْبًا عَلْقَمْ

حِيْنَ سَأَلْتُهُ كَيْفَ الحَلُّ
غابَ طَوِيْلًا
كِدْتُ أُحِسُّ لُزُوْجة أَلَمِهْ
جُرْحٌ قاسٍ غارَ بِصَدْرِهْ
قالَ بِحَسْرة شَيْخٍ
قالَ بِحَسْرةِ شَيْخٍ طاعِنْ
-أَوْ مَطْعُوْنْ-:
إِمّا أُدْمِنَ شُرْبَ الدَّمْ
أَوْ أُقْلِعَ عَنْ حُبِّ البَشَرِ
فَأُكَرِّرَ طُوفانِيْ الأَعْظَمَ
وَأُفَتِّشَ عَنْ هَوَسٍ آخَرَ
يُنْقِذُنِيْ مِنْ شَبَحِ العُزْلةِ
وَيُغَرِّدُ فِيْ رَحْبِ سَمائِيْ
يَرْفَعُ ثِقَلَ الصَّمْتِ الأَبْكَمْ
***
طَلَبَ أَخِيْرًا بِضْعَ قَصائِدَ
كَيْ يَتَغَسَّلَ مِنْ أَدْرانِهِ
وَيُعِيْدَ تَأَلُّقَ أَلْوانِهِ
حَتّى يَقْدِرَ أَنْ يَتَوازَنَ
كَيْ يَعْرِفَ حَلَّ مَشاكِلِنا
أَوْ يَـنْأى وَلِآخِرِ مَرّة
في بَحْرٍ مِنْ غَيْبٍ أَبْهَمْ

***
رمضان ٢٠١٥

__________________________________________________________
هوامش:
(إني أرى رؤوسا أينعت وحان قطافها) قول بليغ للحجاج بن يوسف الثقفي أحد أوائل سفاحي التاريخ الإسلامي
جواله: هاتفه المحمول (الموبايل)
مشهد معركة الصحون من قصة أليس في بلاد العجائب.
معاقرة الخمر: إدمان شربها



#سهير_فوزات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جهاد الأضحكني: ضحكة السوريين من سلاح حياة إلى أداة تنمّر!
- كيف تحول الدين إلى وطن فاحتكر الهجري صوت السويدا!
- أرجوكم اضحكوا!
- نَسَوي أم نِسْوَنْجي؟*
- الحياة امتحان أم محنة!
- المرأة المسلمة في مرآة غربية -قراءة في كتاب
- التوريث والأحلام المسروقة
- الحقيقة القاتلة :قراءة في فيلم صندوق العصفور Bird box 2018
- رسالة ثروت أبو عمار الأخيرة
- الرجل والعادة الزرّيّة
- الأمومة ليست مجرد الإنجاب وليس الطفل ملكية
- تائي المربوطة: أما آن لها الانعتاق؟
- لم أتعلّمْ!
- الباب المتبقّي
- رمضان يزيد غربتي
- حبرٌ أبيضُ
- إن كنت مثلي
- المُسقّف العربي وذو اللحية الزرقاء
- ما هو إلا بعض الخدر
- قبل الطلقة الأخيرة


المزيد.....




- عمان تستعد لاحتضان الدورة المقبلة لمهرجان المسرح العربي مطلع ...
- سباق القمر يعود إلى الحياة في وثائقي يجمع المسرح بالموسيقى
- علي ماهر.. من قناص الملاعب إلى سدة القيادة الفنية للفراعنة
- في الـ81 من عمره.. زواج الفنان المصري قيس عبد الفتاح للمرة ا ...
- ترامب يطلب من رئيس -يو إف سي- للفنون القتالية تولي منصب المت ...
- -واحدة من مليون-.. فيلم يوثق 10 أعوام من رحلة لاجئة سورية
- مهرجان سينمائي يمنح المصابين بأمراض نادرة حق رواية قصصهم
- السوبرانو المغربية سميرة قادري، من الغناء الأوبرالي إلى البح ...
- -سبيل الحوريات-.. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل أ ...
- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سهير فوزات - ليلة رحيل الله