أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سهير فوزات - إن كنت مثلي














المزيد.....

إن كنت مثلي


سهير فوزات

الحوار المتمدن-العدد: 4694 - 2015 / 1 / 18 - 21:46
المحور: الادب والفن
    


إن كنت ممن يحرسون الليل صمتا

لاصطيادِ النجمِ من بحيرةِ الظلام
‫-;---;--أو كنتَ ممن

يُخرجونَ لؤلؤَ التاريخ
من شَقِّ الحجر‬-;---;--

إن كنتَ ممن يطلقون أسراب الحمام

من مدامع الجوعِ

ومن مكامن ِ البرد والظلم

ومن مصائد القدر

إن كنتَ من سلالة العصافير التي‬-;---;--
لا تتقن التقليد
والنعيبْ
ملعونةٌ أصواتها‬-;---;--
محسوبةٌ أنفاسها
مطرودةٌ
من رحمةِ الرحمن‬-;---;--
‫-;---;--والسلطان
والبشر‬-;---;--
‫-;---;--
إن كنت تُؤوي في شغافِ القلبِ طفلًا مستغيثا
ثوبُهُ الخيام
كتابه الثلجُ
قِرطاسه الغيوم والقمر
كعشبةٍ برِّيةٍ تُخَزِّنُ الأسرار
منذورةٍ لحلمها الذي فيه ملاذُ الروح:
بأن تصير ناي حقٍّ
يعزف السعادة
يراقص الوتر

إن كنت بتَّ الليل تشرب الوطن‬-;---;--
تدخِّنُ الخيباتْ
وتندُب الأحلامَ
أو ربيعا انتحر
‫-;---;--تنادمُ الصَّحبَ أوالأشباحَ‬-;---;--
-كلاهما سِيَّان-
‫-;---;--حول نار‬-;---;--ٍ
‫-;---;--زيتُها دِماك‬-;---;--
‫-;---;--أخشابُها الضلوعُ‬-;---;--
‫-;---;--والأحشاء‬-;---;--ُ
‫-;---;--والفِكر‬-;---;--
إن كنت بتَّ الليل تشربُ الوطن‬-;---;--‬-;---;--
‫-;---;--فلا تعَجَّب يا صديقي حين يَشهَقُ الصباح‬-;---;--
والجسم مصلوب على تخاذل الرفاق
والقلب مذبوحٌ
بألف ألف ذبحة
‫-;---;--والرأس مصدوع‬-;---;--
‫-;---;--بلوثة الأشعار‬-;---;--
‫-;---;--والصور‬-;---;--



#سهير_فوزات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المُسقّف العربي وذو اللحية الزرقاء
- ما هو إلا بعض الخدر
- قبل الطلقة الأخيرة
- قليل من الوقت الإضافي
- الحب... وفخ العيش المشترك
- بحيرة الحقيقة
- قصة لن تنتهي
- قيس وليلى...والذئب


المزيد.....




- انتهى زمن التزييف.. كيف صنعت السينما الإسرائيلية سردية الاحت ...
- إمبريوم- و-أرض خرسانية- و-9 معابد للسماء- تتوج في مهرجان لند ...
- الفن والموسيقى في إيران ـ أدوات للاحتجاج ضد نظام الملالي في ...
- الجامعة العربية: الثقافة الإعلامية والمعلوماتية ضرورة حتمية ...
- اتحاد الكتّاب يشيد برفض الروائية الأيرلندية سالي روني ترجمة ...
- دراسة صينية: موسيقى البيانو الهادئة تعالج التوتر أسرع من أصو ...
- مهرجان الجونة يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر ا ...
- تيك توك تغلق حساب فيلم وثائقي عن ماسك قبل عرضه
- بعد تضامنها مع روائية إيرلندية.. الشرطة البريطانية تحسم موقف ...
- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سهير فوزات - إن كنت مثلي