أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سهير فوزات - قليل من الوقت الإضافي














المزيد.....

قليل من الوقت الإضافي


سهير فوزات

الحوار المتمدن-العدد: 4371 - 2014 / 2 / 20 - 12:30
المحور: الادب والفن
    


تلك القنبلة التي انفجرت خلفك

تعمدت الاختباءَ من عينيك

لا تصالبْ ذراعيكَ وتسنُد الجدارَ المتعب

لا زال أمامك متسعٌ من العمر

لتريق قطرة الحذر الأخيرة

وتركب

صهوةَ خطرِ الضياع

لا زال هناك متسع من الحبر

لتطفئ شبق القصيدة

و تخرج منها

كهرمان السؤال
***

لا تلهُ بمفاتيحِ الصَّبْرِ الصدِئَة

و تُسبِّحْ بتمتماتٍ متآلكة

لا زال هناك متسع من الشكِّ

لتَفتح قناعَ الإله الموصد

وتُطلِقَ

قُطْعانَ الاحتمال
***

لا تطرِفْ قلِقًا نحو رمل الساعة

مازال أمامك متسع من البقاء

لتعبر بالروح مياه الرعب

وتقطف

عشبة الفرح الفريدة

ما زال أمامك متسع من الحب

لتجمع أنْجُمَ الرَّغْبةِ

من شعرِ امرأةٍ انتظرتك طويلًا

على سرير الكتمان

مازال عندك متسع من الغربة

لتعيد لملمة الحلم

على صورة وطنك

وتفكك

ألغام الخذلان
***

تلك القذيفة التي انفجرت خلفك

أغمضت عينيها هذه المرة عنك

لم تسمع حتى تكسُّرَ نوافذك

منحتك قليلًا من الوقت الإضافي

لتجمع السماء التي نشرتهاعلى الحبل حتى تجف

ولتعبر حقل الأقلام المزروعة

كغيمة أمل

لا كمهّرب فاشلٍ للأحلام

وقتا لتمسح الغبار والدمع

عن طفل جارتك الذي

ربما كان طفلك

لو لم تندلع الحرب

وقت إضافي

ربما

بالكاد يكفي

لتتلمَّظَ مرارةَ الفَقْدِ

وتواري جثث الأهل والرفاق

قليلٌ من الوقت المستقطع

لتهيئ

لكل ما لم تلحق فعله

كفنًا

بحجم وطن



#سهير_فوزات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحب... وفخ العيش المشترك
- بحيرة الحقيقة
- قصة لن تنتهي
- قيس وليلى...والذئب


المزيد.....




- عشرات الشخصيات الأردنية الوطنية والسياسية والثقافية والعشائر ...
- وفاة الممثلة الصماء كايلي هوتل بطلة سلسلة -غودزيلا- في حادث ...
- قصة قصيرة: بصراتو.. خَارِجَ البُرْوَازِ
- -الست لمّا-.. يسرا ترفع -الفيتو- بوجه الرجال في فيلم كوميدي ...
- إلغاء حفلات لفنانين أيّدوا نظام الأسد.. هل يمكن فصل الفن عن ...
- بعد توقف 3 سنوات.. الكتب تعود لسوق البوستة بأم درمان
- -الأوديسة-.. عندما حوّل كريستوفر نولان ملحمة هوميروس إلى فيل ...
- وزير الثقافة الليبي الأسبق: صفقة واشنطن قد تبقي ليبيا بلا ان ...
- متحف زيلارت بموسكو يستضيف روائع الفن العالمي من مجموعة المتح ...
- -ملائكة لادوغا- يحصد جائزة في مهرجان منظمة شنغهاي للتعاون ال ...


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سهير فوزات - قليل من الوقت الإضافي