|
|
بيرني ساندرز: الأوليغارشية تصعد... والديمقراطية تتراجع
زياد الزبيدي
الحوار المتمدن-العدد: 8851 - 2026 / 10 / 7 - 23:16
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
في كنيسة ريفرسايد التاريخية في نيويورك، عشية إفتتاح الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، ألقى السيناتور الأميركي بيرني ساندرز - الذي إعتاد الإعلام العربي إضافة "اليهودي" - خطاباً واسعاً تناول فيه الحروب في العالم، وتزايد الإنفاق العسكري، وتركيز الثروة والسلطة، والإعلام، والذكاء الإصطناعي، وتغير المناخ، ومستقبل الديمقراطية. كان للمكان رمزيته الخاصة. فهنا وقف مارتن لوثر كينغ عام 1967 ليعلن معارضته لحرب فيتنام، وهنا جاء نيلسون مانديلا بعد خروجه من السجن ليشكر الأميركيين الذين وقفوا ضد نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. ومن هذا المكان بدأ ساندرز حديثه.
من مانديلا وكينغ إلى عالم اليوم
إستعاد ساندرز ذكرى مانديلا، الذي جاء إلى الكنيسة بعد خمسة أشهر من إطلاق سراحه، عقب 27 عاماً في السجن، ليشكر الأميركيين الذين وقفوا إلى جانب العدالة ومناهضة الفصل العنصري. ثم إنتقل إلى مارتن لوثر كينغ، الذي وقف في المكان نفسه عام 1967 معارضاً حرب فيتنام، محذراً مما سماه «الثلاثي العملاق»: العنصرية والمادية والعسكرة. وإستعاد ساندرز تحذير كينغ من أن الأمة التي تنفق عاماً بعد عام على الدفاع العسكري أكثر مما تنفقه على الرفاه الإجتماعي «تقترب من الموت الروحي». وقال: «ما قاله الدكتور كينغ كان صحيحاً قبل نحو ستين عاماً، وهو أكثر صحة اليوم». وأشار إلى أن الولايات المتحدة تنفق أكثر من تريليون دولار سنوياً على الجيش، في حين يعيش نحو 800 ألف أميركي بلا مأوى، ويعاني عشرات الملايين من غياب التأمين الصحي أو عدم كفايته، بينما يعجز ملايين آخرون عن تحمل تكاليف الحياة الأساسية. وقال إن المشكلة ليست أميركية فقط: «بدلاً من إنتاج المزيد من القنابل والأسلحة، وإنعاش أرباح المجمع الصناعي العسكري، يجب على حكومات العالم أن تتعاون لإطعام الأطفال، ورعاية الضعفاء، وحماية كوكبنا من آثار تغير المناخ».
إيران وغزة وأوكرانيا والسودان
إنتقل ساندرز إلى الحروب التي تشغل العالم. وقال: «علينا أن نواصل ونسرّع جهودنا لإنهاء حرب ترامب الكارثية في إيران، التي تنتشر الآن في أنحاء المنطقة». ثم قال إن على الأميركيين مواصلة التنديد بالحكومة الإسرائيلية وبالإبادة الجماعية في غزة، وأضاف: «علينا في الولايات المتحدة أن ننهي كل المساعدات العسكرية لحكومة نتنياهو». وفي ما يتعلق بأوكرانيا، دعا إلى العمل مع نشطاء روس لإنهاء ما وصفه بـ«حرب بوتين الكارثية»، وقال إن الحرب أدت، بحسب تقديره، إلى مقتل نحو 500 ألف جندي روسي، إضافة إلى الدمار والخسائر البشرية في أوكرانيا. كما دعا إلى وقف الدعم المالي والعسكري الإماراتي لقوات الدعم السريع في السودان، متهماً إياها بشن حملة إبادة ودمار في الحرب الأهلية السودانية.
«القوة لا تصنع الحق»
بعد ذلك وسّع ساندرز حديثه إلى النظام الدولي. وقال إن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حدد ثلاثة تهديدات وجودية يواجهها العالم: الذكاء الإصطناعي المتسارع، وأزمة المناخ، وإتساع عدم المساواة. وأضاف: «في عالم يتزايد فيه التوتر والعسكرة والكراهية والدمار، أصبحت الأمم المتحدة، كمؤسسة، أكثر أهمية من أي وقت مضى». وأشار إلى أن المنظمة الدولية ولدت من أهوال الحرب العالمية الثانية، التي خلفت نحو 60 مليون قتيل، ودماراً هائلاً، وإنتهت بإستخدام السلاح النووي للمرة الأولى. وقال إن قادة العالم آنذاك أدركوا أن الخلافات الدولية يجب أن تُحل حول طاولة المفاوضات، لا في ساحات القتال. ثم أضاف: «في عام 2026، كان يمكن للمرء أن يأمل، بعد آلاف السنين من الحروب، أن تكون البشرية قد توصلت أخيراً إلى وسيلة أفضل لحل النزاعات من قتل بعضها بعضاً وإطالة أمد الحروب». وحذر من منطق «القوة هي الحق»، ومن الفكرة القائلة: «نحن نملك القوة، وسنفعل ما نريد». وقال إن المهمة هي تعزيز الأمم المتحدة، وإعادة الخلافات إلى طاولة التفاوض، ووقف القتل في أنحاء العالم.
«نحن نتحرك نحو أوليغارشية عالمية»
هنا وصل ساندرز إلى القضية التي شكلت محور خطابه الإقتصادي والسياسي. قال: «نحن نتحرك بسرعة نحو أوليغارشية عالمية شديدة الخطورة». وأضاف أن التاريخ البشري لم يشهد من قبل هذا القدر من الثروة والسلطة في أيدي هذا العدد القليل، ولا هذا المستوى من تركّز الملكية. ويرى ساندرز أن العالم يشهد، في جوانب كثيرة، عودة إلى أيديولوجية ملوك وملكات وأباطرة القرن التاسع عشر الذين إعتقدوا أن الله منحهم الحق في الحكم.
أما أوليغارشيي اليوم، كما وصفهم، فهم أشخاص تبلغ ثروات بعضهم مئات المليارات، ولهم إستثمارات في مختلف أنحاء العالم، ويعتقدون أنهم «أسياد الكون»، وأن ثرواتهم وقوتهم تمنحهم حق حكم العالم.
ثم وجه إليهم رسالة مباشرة: «هذا البلد، وهذا العالم، ملك لنا جميعاً، وليس لكم وحدكم».
وقال إن طبقة المليارديرات لا تريد مزيداً من الإعفاءات الضريبية فقط، ولا تكتفي بإيداع تريليونات الدولارات في الملاذات الضريبية، بل ترفض أيضاً أشكال المحاسبة والرقابة على قوتها.
وبحسب ساندرز، فإن المشكلة الأساسية ليست أميركية فقط، بل عالمية.
أرقام هائلة... وفجوة أكبر
إستشهد ساندرز خلال خطابه بسلسلة من الأرقام حول تركّز الثروة.
وقال إن أغنى 1% في الولايات المتحدة يمتلكون، بحسب تقديره، ثروة تفوق ما يملكه أفقر 94%، وإن إيلون ماسك يمتلك ثروة تفوق ما يملكه أفقر 53% من الأسر الأميركية.
وأضاف أن الرؤساء التنفيذيين للشركات الكبرى والمربحة يحصلون على ما يعادل 350 ضعفاً لما يحصل عليه العامل العادي.
وإستند إلى تقدير من مؤسسة راند قال إنه يشير إلى إنتقال 79 تريليون دولار من الثروة الأميركية، خلال نصف القرن الماضي، من أفقر 90% إلى أغنى 1%.
وقال إن أكثر من 60% من الأميركيين يعيشون من راتب إلى راتب، وإن نحو 800 ألف شخص بلا مأوى.
لكن ساندرز لا يرى هذه الظاهرة أميركية فقط.
وقال: «التحرك السريع نحو الأوليغارشية والإرتفاع الهائل في عدم المساواة في الدخل والثروة ليسا ظاهرة أميركية فقط. إنهما يحدثان في أنحاء العالم، وفي رأيي هذه هي أهم حقيقة إقتصادية في عصرنا».
وإستشهد بأمثلة من بريطانيا وروسيا وأفريقيا، وقال إن أغنى 1% في العالم يمتلكون ثروة تفوق ما يملكه أفقر 95% من البشرية، وإن 3400 ملياردير حول العالم أصبحوا، بحسب الأرقام التي أوردها، أغنى بنحو أربعة تريليونات دولار خلال عام واحد.
ثم قال: «الأوليغارشية تصعد، والأسر العاملة تكافح من أجل البقاء، والديمقراطية تتراجع».
حين يصبح الغضب وقوداً للديماغوجيين
يرى ساندرز أن هذه البيئة الإقتصادية توفر أرضاً خصبة للديماغوجيين. فبدلاً من معالجة الأسباب الإقتصادية التي يعاني منها العمال، قال إنهم يلجأون إلى «الأيديولوجيات القديمة القائمة على العنصرية والتعصب ضد المهاجرين وكراهية الأجانب». وقال إنهم يضعون العمال في مواجهة بعضهم بعضاً بسبب لون البشرة أو مكان الولادة أو الدين، بما يؤدي إلى تحويل الأنظار بعيداً عن القوة الإقتصادية الهائلة للأوليغارشيين. وأضاف: «ترامب لم يخترع ذلك. والديماغوجيون في أوروبا لم يخترعوه. لقد إستمر ذلك زمناً طويلاً». وبحسب ساندرز، فإن الرد يجب أن يكون بتوحيد الناس الذين يعانون من المشكلات الإقتصادية نفسها، لا بالسماح بتقسيمهم.
المال والإعلام والسياسة
قال ساندرز إن الأوليغارشية لا تعني فقط عدم المساواة في الدخل والثروة، بل أيضاً «سوء توزيع القوة الإقتصادية والسياسية». وأشار إلى تركّز ملكية الشركات ووسائل الإعلام. وقال إن أكثر من نصف أكبر شركات الإعلام في العالم مملوكة لمليارديرات، وإن تسعاً من أكبر عشر شركات للتواصل الإجتماعي مملوكة لمليارديرات. وفي الولايات المتحدة، قال إن ستة تكتلات إعلامية كبرى تسيطر على 90% مما يراه الأميركيون ويسمعونه ويقرأونه. وأشار إلى إيلون ماسك، وجيف بيزوس، ومارك زوكربيرغ، وملكية كل منهم لمنصات وشركات إعلامية ورقمية كبرى. ثم إنتقل إلى السياسة. وقال إن قرار المحكمة العليا المعروف باسم «سيتيزنز يونايتد» أتاح للأثرياء والشركات إنفاق مبالغ ضخمة على النشاط السياسي من خلال لجان العمل السياسي الفائقة. وإستشهد بإنفاق ماسك السياسي، قائلاً إنه أنفق ما لا يقل عن 290 مليون دولار للمساعدة في إنتخاب ترامب، ثم نحو 200 مليون دولار إضافية لمساعدة الجمهوريين في الإحتفاظ بالسيطرة على الكونغرس. وشدد على أن الأمر لا يقتصر على المليارديرات الجمهوريين، فهناك أيضاً مليارديرات ديمقراطيون يمارسون دوراً سياسياً مهماً. ثم وسع الصورة إلى أوروبا، متحدثاً عن دعم ماسك لحزب «البديل من أجل ألمانيا»، وعن تبرعات ضخمة قدمها مليارديرات في مجال العملات المشفرة لحزب الإصلاح البريطاني بزعامة نايجل فاراج. ويرى ساندرز أن تراجع الأحزاب الديمقراطية الإجتماعية وصعود القوى اليمينية يرتبطان، من بين عوامل أخرى، بإحباط العمال من الوضع الإقتصادي والإجتماعي. ومن هنا قال: «الناس سئموا الوضع القائم. الناس يريدون التغيير».
التغيير: من أين يأتي؟
يعتقد ساندرز أن التغيير يمكن أن يأتي في إتجاهين متناقضين: من الديماغوجيين اليمينيين، أو من أحزاب سياسية تتبنى حركة شعبية قاعدية تدافع عن أجندة مؤيدة للطبقة العاملة. وأشار إلى صعود مرشحين شباب، وكثير منهم نساء أو أشخاص من الأقليات، يواجهون مرشحي المؤسسة السياسية رغم إنفاق خصومهم أموالاً أكبر بكثير. وقال إن هذه الظاهرة تظهر في أنحاء الولايات المتحدة. ثم إنتقل إلى قضية أخرى يرى أنها ستعيد تشكيل العالم:
الذكاء الإصطناعي... من يملك المستقبل؟
قال ساندرز: «في رأيي، الذكاء الإصطناعي والروبوتات هما أكثر التقنيات تحولاً في تاريخ البشرية». وأضاف أنها يمكن أن تؤدي إلى إختفاء عشرات الملايين من الوظائف، وتهدد خصوصية كل إنسان تقريباً من خلال المراقبة واسعة النطاق. لكن الخطر، في رأيه، لا يتوقف عند الوظائف والخصوصية. فالـ«تزييف العميق» يمكن أن يصل إلى مرحلة يصبح معها من الصعب معرفة الحقيقة من الخيال، وبالتالي يصبح السؤال مطروحاً حول قدرة الديمقراطية نفسها على الصمود. وقال: «ما نراه من الذكاء الإصطناعي اليوم هو أضعف شكل ستصل إليه هذه التكنولوجيا على الإطلاق». ثم سأل الجمهور: «خذوا نفساً عميقاً واسألوا أنفسكم: أين سيكون الذكاء الإصطناعي بعد عامين؟ بعد أربعة أعوام؟ بعد عشرة أعوام؟ هل سيتمكن البشر من السيطرة على هذه التكنولوجيا المتفجرة؟» ومن هنا طرح ما وصفه بأنه «إقتراح راديكالي»: «إذا كانت حياة كل رجل وامرأة وطفل ستتغير بصورة جوهرية بفعل هذه التكنولوجيا، فإن شعوبنا وشعوب العالم يجب أن تتخذ القرارات المتعلقة بالذكاء الإصطناعي، لا حفنة من أوليغارشيي التكنولوجيا الكبرى». وبعد يومين فقط من هذا الخطاب، أعلن ساندرز والنائب غريغ كاسار تقديم مشروع قانون لإنشاء وكالة فدرالية جديدة ووقف تطوير الذكاء الإصطناعي المتقدم إلى حين وضع إختبارات ورقابة أكثر صرامة.
ترامب وشي ومعاهدة للذكاء الإصطناعي
قال ساندرز إنه يأمل أن يستغل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ إجتماعهما المرتقب لبدء التفاوض على معاهدة شاملة تفرض وقفة على تطوير الذكاء الإصطناعي المتقدم وتحظر ما سماه «الذكاء الإصطناعي فائق الذكاء». وهنا يظهر أن حديث ساندرز عن الذكاء الإصطناعي ليس مجرد تحذير نظري؛ فقد جعل تنظيمه أحد الملفات السياسية المباشرة التي يعمل عليها في الكونغرس.
المناخ: أزمة وفرصة
وصل ساندرز بعد ذلك إلى تغير المناخ، الذي وصفه بأنه تهديد وجودي. تحدث عن إرتفاع درجات الحرارة، وحرارة المحيطات، وموجات الحر والجفاف والفيضانات والحرائق والظواهر الجوية المتطرفة. ثم إنتقد صناعة الوقود الأحفوري، قائلاً إن تحقيق أرباح قصيرة الأجل لا ينبغي أن يأتي على حساب الأبناء والأحفاد والأجيال المقبلة. لكنه لم يطرح التحول في مجال الطاقة بإعتباره عبئاً فقط. وقال إن مواجهة تغير المناخ يمكن أن تصبح فرصة لخلق «ملايين وملايين الوظائف» في العالم، مع الإنتقال إلى كفاءة الطاقة ومصادر الطاقة المستدامة.
«هذا ليس موقفاً يسارياً ولا يمينياً»
في ختام خطابه، عاد ساندرز إلى الفكرة التي تشكل الخيط الناظم لكل ما قاله: الثروة والسلطة. قال إن العالم يواجه مستويات غير مسبوقة من الثروة والقوة والجشع، وإن هناك من يعتقدون أن إمتلاك المال والذكاء وتحقيق الثروة يمنحهم الحق في الحكم. وقال إن هؤلاء يستخدمون ملكيتهم لوسائل الإعلام للتأثير في الرأي العام، ويستخدمون المال للتأثير في الإنتخابات وتقويض الديمقراطية. ثم قال: «إذا كان هناك وقت في تاريخ البشرية، في بلدنا وفي أنحاء العالم، يتعين علينا فيه أن نتحد لبناء عالم لا يقوم على الجشع، بل على العدالة والكرامة، فإن ذلك الوقت هو الآن». لكنه أراد أن يتجاوز الإنقسام التقليدي بين اليمين واليسار: «ما أتحدث عنه ليس فكرة يسارية، وليس فكرة يمينية». وقال إنه زار الولايات الأميركية كلها، وتحدث إلى آلاف الناس، ووجد أن كثيرين منهم ينظرون حولهم ويقولون: «هذا لا يعمل. إنه لا يعمل بالنسبة إليّ، ولا يعمل بالنسبة إلى أطفالنا». ثم ختم: «علينا أن نتأكد من أن اليأس لا ينتصر. علينا أن نقف. علينا أن نقاوم. وعلينا أن نبني نوع الأمة والعالم الذي نعرف أنا وأنتم أننا قادرون على بنائه». وفي النسخة الرسمية المنشورة من الخطاب، أضاف ساندرز في النهاية عبارة لنيلسون مانديلا: «يبدو دائماً أن الأمر مستحيل حتى يتم إنجازه».
ساندرز يتحدث
ربما تكمن أهمية هذا الخطاب بالنسبة للقارئ العربي في أنه يقدم بيرني ساندرز بنفسه، لا من خلال تعريف مختصر به أو من خلال الصور النمطية التي تحيط به في الإعلام الأميركي. إنه سياسي أميركي يتحدث من موقعه، وبصراحة شديدة، عن الحروب التي تعارضها سياساته، وعن إسرائيل وغزة وإيران وأوكرانيا والسودان، وعن تركّز الثروة والسلطة في أيدي قلة، وعن نفوذ أصحاب المليارات في الإعلام والسياسة، وعن الذكاء الإصطناعي والمناخ. قد يوافق القارئ على بعض ما يقول، وقد يختلف معه في كثير منه، لكن هذا بالضبط ما يجعل الإستماع إلى خطابه أكثر فائدة من إختزاله في وصف سياسي جاهز. هنا، ببساطة، ساندرز يتحدث.
#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الصهيونية حركة عنصرية... سؤال يعود من جديد
-
«نازا» مرة أخرى.. من عاصفة إسرائيلية إلى شاشة العالم
-
الصهيونية تحتاج إلى معاداة السامية؟ بلومنتال أمام كارلسون
-
فلاي دبي 1073: الطائرة التي كادت تسقط... والسباك الذي أصبح ب
...
-
أميركا والشرق الأوسط: نهاية الهيمنة أم نهاية الدور القديم؟
-
ألكسندر دوغين: «نحن في بداية حرب رهيبة»..
-
إنتخابات الدوما 2026: ماذا يجري خلف أسوار الكرملين؟
-
«فيفالدي» في ليمان: ماذا يجري فعلاً على الجبهة الأوكرانية؟
-
جون ميرشايمر - هل أوكرانيا ذاهبة إلى الإنتحاراً؟
-
ويستمر الهذيان
-
خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة: هل للوقاحة حدود؟
-
لافروف من الأمم المتحدة: العالم يتغير... والشرق الأوسط في قل
...
-
من آني إرنو إلى أديل هانيل: ماذا تغيّر في فرنسا؟
-
أوقفوا حرب الملك المجنون ترامب على إيران - رسالة جيفري ساكس
...
-
ألكسندر دوغين - الديسجينيكا والسياسة: ديمقراطية الأقليات (بر
...
-
جون ميرشايمر كان في موسكو
-
ما الذي يؤخر «النصر»؟
-
من طريق الهند إلى هرمز وباب المندب - من يملك مفاتيح العالم؟
-
ألكسندر دوغين - التعددية القطبية تهاجم، والمملكة المتحدة تتف
...
-
جون ميرشايمر واللوبي الإسرائيلي: حين يتغير الخطاب ولا تتغير
...
المزيد.....
-
رويترز: تركيا تقدم دعما دفاعيا وتقنيا للسعودية في مواجهة الح
...
-
إعلام: الدعم السعودي يشجع الجيش السوداني على رفض مقترحات اله
...
-
جدل سياسي في أنقرة بسبب اتفاق مكة.. قوات كوماندوس وطيارون أت
...
-
الحيتان الجنوبية الصائبة تعود إلى جنوب أفريقيا وتجذب الزوار
...
-
ترامب يفتح الباب أمام ضربة جديدة على إيران.. البنتاغون يجهّز
...
-
الجيش السوداني يرفض التفاوض مع قوات الدعم السريع.. البرهان:
...
-
حرب المطارات.. السعودية تعلن تدمير منصة إطلاق صواريخ بالستية
...
-
-نجاح تاريخي- ـ ألمانيا تلقي القبض على أحد أبرز قادة مجموعة
...
-
ترامب -يغازل- جائزة نوبل للسلام ويتعهد بإنهاء الحرب التاسعة
...
-
اليمن.. العليمي يعرض العفو والأمان على مسلحي الحوثي ويحدد هد
...
المزيد.....
-
ضحايا صدام حسين
/ صباح يوسف ابراهيم
-
الزمن المقلوب
/ رائد الجحافي
-
عيوب الذكاء الاصطناعي
/ رائد الجحافي
-
عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي
/ رائد الجحافي
-
عيون شاردة
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام
/ سامح سعيد عبد العزيز
-
دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
/ علي طبله
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
المزيد.....
|