أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - أحمد زكرد - سؤال العمل: بين إنسانية الإنسان واغترابه الآلي















المزيد.....

سؤال العمل: بين إنسانية الإنسان واغترابه الآلي


أحمد زكرد
باحث في مجال الفلسفة و العلوم الانسانية

(Ahmed Zakrad)


الحوار المتمدن-العدد: 8850 - 2026 / 10 / 6 - 20:37
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


منذ أن بدأ الإنسان يصنع أدواته ويزرع أرضه ويبني مساكنه، لم يكن العمل مجرد وسيلة للحصول على الغذاء أو المال، بل كان إحدى الطرق التي أعاد بها الإنسان تشكيل علاقته بالعالم. فالإنسان لا يكتفي بما تمنحه الطبيعة، وإنما يتدخل فيها، يغيرها، ينظمها، ويمنحها شكلًا يتوافق مع حاجاته ومقاصده. إنه لا يعيش في العالم كما وجده، بل يحاول أن يصنع فيه عالمًا خاصًا به. ومن هنا ارتبط العمل منذ البداية بفكرة إنسانية الإنسان: فالإنسان من خلال العمل لا ينتج الأشياء فحسب، وإنما ينتج نفسه أيضًا، لأنه يكتسب المهارة والخبرة والانضباط والقدرة على التخطيط وتحويل الأفكار إلى أفعال.
لكن هذه الصورة الإيجابية للعمل تخفي وراءها مفارقة عميقة. فإذا كان العمل هو المجال الذي يحقق فيه الإنسان ذاته، فلماذا يشعر كثير من الناس بأنهم يفقدون ذواتهم في العمل؟ وإذا كان العمل طريقًا إلى الاستقلال، فلماذا يتحول أحيانًا إلى مصدر للتبعية؟ وإذا كان الإنسان هو الذي يصنع الأشياء والآلات والمؤسسات، فكيف ينتهي به الأمر إلى الخضوع لها؟ هنا يتحول العمل من نشاط عادي في الحياة إلى مشكلة فلسفية: هل العمل فعل يحقق إنسانية الإنسان، أم أنه قد يتحول، داخل بعض الأنظمة الاقتصادية، إلى آلية تجعل الإنسان مجرد وظيفة داخل آلة إنتاج ضخمة؟
في صورته الأولى، يبدو العمل فعلًا إنسانيًا بامتياز. فالإنسان حين يعمل لا يغير العالم فقط، بل يترك فيه أثرًا من ذاته. فالنجار يتصور الطاولة قبل أن يصنعها، والفلاح يخطط للموسم قبل أن يزرع، والمهندس يحول فكرة ذهنية إلى بناء، والمدرس يحول المعرفة إلى فعل تربوي. في كل هذه الحالات، نجد الإنسان يتجاوز المعطى الجاهز، ويمنح الأشياء شكلًا جديدًا. ولذلك يمكن النظر إلى العمل باعتباره فعلًا من أفعال الإبداع والتحويل، وليس مجرد استهلاك للطاقة.
وهذا ما يجعل العمل مرتبطًا بتكوين الذات. فالإنسان لا يعرف قدراته كلها قبل أن يعمل؛ إنه يكتشفها أثناء العمل. يتعلم الصبر عندما يواجه الصعوبة، ويتعلم الدقة عندما يصحح أخطاءه، ويتعلم المسؤولية عندما يدرك أن عمله يؤثر في الآخرين. ولهذا يمكن القول، مع هيغل (Hegel)، إن الإنسان لا يحقق وعيه بذاته من خلال التفكير المجرد فقط، بل من خلال الفعل والعمل وتحويل العالم. فالذات التي تعمل ترى أثرها خارجها، ثم تعود فتتعرف إلى نفسها في هذا الأثر.
لكن هذه العلاقة يمكن أن تنقلب إلى نقيضها. فقد يعمل الإنسان دون أن يجد نفسه فيما يعمل، وقد ينتج أشياء كثيرة دون أن يشعر بأن ما ينتجه يعبر عنه. وهنا يظهر مفهوم الاغتراب (Aliénation)، الذي سيصبح من المفاهيم المركزية في فلسفة كارل ماركس (Karl Marx). فالعمل، بالنسبة إلى ماركس، ليس مشكلة في ذاته؛ المشكلة تظهر عندما يفقد الإنسان السيطرة على عمله، وينفصل عن نتائجه، ويتحول نشاطه الإنساني إلى نشاط مفروض عليه من خارج ذاته.
العامل في المصنع، مثلًا، قد يقضي سنوات في إنتاج سلعة لا يملكها، ولا يعرف لمن ستباع، ولا يقرر ماذا يحدث لها بعد إنتاجها. إنه يضع جهده ووقته ومهارته في المنتج، ثم يجد المنتج منفصلًا عنه، بل قد يصبح جزءًا من قوة اقتصادية أكبر منه. وهنا تحدث مفارقة شديدة الدلالة: الإنسان يصنع الأشياء، ثم يجد نفسه خاضعًا للأشياء التي صنعها. يصنع النظام الاقتصادي، ثم يصبح مطالبًا بالتكيف مع قوانينه؛ يصنع الآلة، ثم يضطر إلى تنظيم حياته وفق إيقاعها؛ ينتج الثروة، لكنه قد لا يمتلكها.
وهنا تبدأ المسافة بين العمل بوصفه تحقيقًا للذات والعمل بوصفه اغترابًا عن الذات. ففي الحالة الأولى، أشعر أنني أعمل لأنني أريد أن أفعل شيئًا، وأن ما أفعله يحمل جزءًا من شخصيتي وقدراتي. أما في الحالة الثانية، فأصبح العمل نشاطًا منفصلًا عن إرادتي، أمارسه لأنني مضطر إليه، وأنتظر نهايته كما ينتظر السجين انتهاء مدة العقوبة. لا يصبح السؤال: ماذا أستطيع أن أحقق من خلال هذا العمل؟ بل: متى ينتهي هذا العمل؟
وهنا نصل إلى تحول أكثر خطورة: اختزال الإنسان في وظيفته. فبدل أن يكون العمل جزءًا من حياة الإنسان، يبدأ الإنسان في تعريف نفسه من خلال عمله. حين نسأل شخصًا: من أنت؟ قد يجيب: أنا طبيب، أنا أستاذ، أنا مهندس، أنا موظف، أنا عامل. وكأن الوظيفة أصبحت تختصر الإنسان كله. لكن الإنسان أكبر من مهنته؛ فالطبيب ليس فقط طبيبًا، والأستاذ ليس فقط أستاذًا، والعامل ليس فقط عاملًا. لكل واحد منهم حياة وذاكرة ورغبات ومخاوف وأحلام وعلاقات تتجاوز الوظيفة التي يؤديها.
إن الخطورة تبدأ عندما تتحول الوظيفة من وسيلة من وسائل الحياة إلى هوية تختزل الحياة كلها. عندها يصبح فقدان الوظيفة شبيهًا بفقدان القيمة، ويصبح البطال في نظر المجتمع أقل شأنًا من العامل، وكأن الإنسان لا تكون له قيمة إلا عندما يكون اقتصاديًا منتجًا. وهنا ينبغي أن نطرح سؤالًا بسيطًا لكنه عميق: هل قيمة الإنسان في ما ينتجه، أم أن إنتاجه مجرد أحد أوجه قيمته؟
لقد أصبح الاقتصاد الحديث يستخدم مفاهيم مثل الإنتاجية (Productivité)، والمردودية (Rentabilité)، والأداء (Performance)، والكفاءة (Efficacité). وهذه المفاهيم ضرورية لتنظيم العمل وقياس النتائج، لكن المشكلة تبدأ عندما تتحول من أدوات لقياس العمل إلى أدوات لقياس الإنسان نفسه. عندها يصبح العامل الجيد هو الذي ينتج أكثر، والموظف الجيد هو الذي يحقق أرقامًا أعلى، والإنسان الناجح هو الذي يستطيع تحويل أكبر قدر ممكن من وقته إلى قيمة اقتصادية.
وهكذا ينتقل السؤال من: كيف يعيش الإنسان؟ إلى: كم ينتج الإنسان؟ وهذه النقلة تبدو تقنية، لكنها في الحقيقة تحمل تصورًا كاملًا للإنسان. فإذا كانت قيمة الإنسان تتحدد بقدر إنتاجه، فماذا يحدث عندما يمرض؟ ماذا يحدث عندما يتقاعد؟ ماذا يحدث عندما يعجز عن العمل؟ هل يصبح أقل إنسانية؟ بالتأكيد لا. وهذا يعني أن القيمة الإنسانية لا يمكن اختزالها في القيمة الاقتصادية. فالإنسان ليس مجرد قوة عمل، وليس مجرد مورد بشري، وليس مجرد رقم داخل جدول للإنتاج.
وهنا يصبح مفهوم الإنسان كغاية في ذاته (Fin en soi)، عند كانط، ذا أهمية كبيرة. فالإنسان ينبغي ألا يُعامل فقط كوسيلة لتحقيق غايات اقتصادية. يمكن أن يعمل الإنسان داخل مؤسسة، ويمكن أن يساهم في الإنتاج، ويمكن أن يحصل على أجر، لكن هذا كله لا يلغي حقيقة أساسية: أنه يظل غاية في ذاته، وأن كرامته لا ينبغي أن تتوقف على مقدار ما ينتجه.
ومن هذه الزاوية يمكن أن نفهم شيئًا آخر أكثر عمقًا: الإنسان لا يبيع في العمل قوته فقط، وإنما يبيع جزءًا من زمنه. وهذه النقطة مهمة لأن الزمن ليس شيئًا خارجيًا عن الإنسان؛ فالوقت هو مادة الحياة نفسها. عندما يعمل الإنسان ثماني ساعات، فهو لا يبيع ثماني ساعات فارغة، وإنما يضع ثماني ساعات من وجوده تحت تصرف العمل. ولهذا فإن السؤال عن العمل ليس فقط: كم سأحصل مقابل عملي؟ وإنما أيضًا: كم من حياتي أدفع مقابل هذا الأجر؟
هنا تظهر إحدى أكثر مفارقات العمل المعاصر إيلامًا: قد يعمل الإنسان لكي يوفر حياة أفضل، ثم يكتشف أنه لا يملك الوقت الكافي لكي يعيش تلك الحياة. يعمل من أجل الأسرة، لكنه لا يجد الوقت الكافي للأسرة. يعمل من أجل الراحة، لكنه لا يجد وقتًا للراحة. يعمل من أجل المستقبل، لكنه يؤجل حياته إلى المستقبل. وهكذا قد يتحول العمل من وسيلة لضمان الحياة إلى نشاط يستهلك الحياة نفسها.
وقد زادت التكنولوجيا الحديثة من تعقيد هذه المشكلة. كان من المفترض أن تحررنا الآلات من الأعمال المرهقة وأن تمنحنا مزيدًا من الوقت. لكن التكنولوجيا لا تحرر الإنسان بالضرورة؛ فهي قد تفعل ذلك إذا استُخدمت لتقليص وقت العمل وتحسين شروط الحياة، لكنها قد تتحول إلى أداة لزيادة الإنتاجية ورفع سقف الأداء. والهاتف الذي حررنا من المكتب قد جعل العمل يصل إلينا في المنزل، والبريد الإلكتروني الذي سهّل التواصل جعل الإنسان متاحًا في كل وقت، والعمل عن بعد جعل الحدود بين الحياة المهنية والحياة الشخصية أكثر هشاشة.
وهنا لم تعد السلطة تقول للإنسان دائمًا: اعمل!، بل أصبح الإنسان يقول ذلك لنفسه. يجب أن أطور مهاراتي، يجب أن أكون أكثر إنتاجية، يجب أن أتعلم باستمرار، يجب أن أستثمر وقتي، يجب أن أكون أفضل من الآخرين. وهكذا يتحول الضغط الخارجي إلى ضغط داخلي. لم يعد الإنسان يحتاج دائمًا إلى مدير يراقبه، لأنه أصبح قادرًا على مراقبة نفسه بنفسه. وهذه هي إحدى أخطر صور العمل المعاصر: أن يتحول الإنسان إلى مراقب ذاتي لا يتوقف عن مطالبة نفسه بالمزيد.
ومن هنا يمكن فهم ثقافة تطوير الذات حين تتحول من وسيلة للنمو الشخصي إلى منطق اقتصادي شامل. يصبح الإنسان مشروعًا ينبغي تحسينه باستمرار، ومهاراته رأس مال يجب استثماره، ووقته موردًا ينبغي ألا يضيع. حتى الهواية يمكن أن تتحول إلى مشروع، ووقت الفراغ يمكن أن يصبح فرصة للتعلم، والراحة نفسها قد يُنظر إليها باعتبارها وسيلة لاستعادة الإنتاجية. وكأن الإنسان لم يعد يملك حق أن يفعل شيئًا بلا مردود.
لكن الإنسان ليس آلة.
وهذه الجملة البسيطة تحمل دلالة فلسفية كبيرة. فالآلة تقاس بكفاءتها، أما الإنسان فلا يمكن أن تختزل قيمته في الكفاءة. الآلة لا تحتاج إلى الحب، ولا إلى الصداقة، ولا إلى التأمل، ولا إلى الفن، ولا إلى السؤال عن معنى الحياة. أما الإنسان، فإذا حُرم من هذه الأبعاد، فقد يكون أكثر إنتاجًا، لكنه يصبح أقل إنسانية.
ولهذا فإن المشكلة ليست في العمل، ولا في التكنولوجيا، ولا في الاقتصاد من حيث المبدأ، وإنما في منطق يجعل الإنتاج غاية تتقدم على الإنسان. فالتكنولوجيا يمكن أن تكون أداة للتحرير، لكنها يمكن أيضًا أن تجعل الاستغلال أكثر سرعة ودقة. والاقتصاد يمكن أن يكون وسيلة لتحسين حياة البشر، لكنه يمكن أيضًا أن يجعل الإنسان تابعًا لمؤشرات الربح والمردودية. والعمل يمكن أن يحقق الذات، لكنه يمكن أيضًا أن يتحول إلى اغتراب.
ومن هنا يصبح سؤال الحرية أساسيًا. هل الإنسان حر فعلًا في العمل إذا كان اختياره محصورًا بين قبول شروط معينة أو مواجهة البطالة والفقر؟ قد يكون الإنسان حرًا من الناحية القانونية في اختيار مهنته، لكنه قد يكون مضطرًا من الناحية الاقتصادية إلى قبول عمل لا يريده. ولذلك فإن حرية العمل لا تعني فقط حرية اختيار المهنة، وإنما تعني أيضًا وجود شروط اجتماعية واقتصادية تسمح للإنسان بأن يعمل بكرامة.
فالعمل الإنساني يحتاج إلى أكثر من الأجر. يحتاج إلى الاعتراف، والأمان، والوقت، والراحة، والحق في المشاركة، والقدرة على التعبير، وإمكانية تحقيق شيء من الذات داخل العمل. لذلك فإن السؤال عن العمل يتحول في النهاية إلى سؤال عن العدالة الاجتماعية (Justice sociale): كيف ننظم العمل بحيث لا يصبح الإنسان مجرد أداة للإنتاج؟
لكن تجاوز اغتراب العمل لا يعني الدعوة إلى مجتمع بلا عمل. فالإنسان يحتاج إلى النشاط والإبداع والمشاركة والإنتاج. لا يستطيع أن يعيش في فراغ دائم. إن المشكلة ليست في أن يعمل الإنسان، وإنما في أن تصبح الحياة كلها عملًا. فالعمل ينبغي أن يكون جزءًا من الحياة، لا أن تصبح الحياة مجرد وقت متبقٍ بعد انتهاء العمل.
العمل الذي يحقق إنسانية الإنسان هو إذن ذلك الذي يسمح له بأن يرى شيئًا من ذاته فيما يفعل، وأن يشعر بأن نشاطه ذو معنى، وأن يمتلك قدرًا من الحرية في ممارسته، وأن يحصل على مقابل عادل، وأن يحتفظ في الوقت نفسه بمساحة خارج العمل يستطيع فيها أن يكون شيئًا آخر غير العامل.
فالمعلم ليس مجرد موظف، والعامل ليس مجرد يد عاملة، والطبيب ليس مجرد مقدم خدمة، والمهندس ليس مجرد منتج للحلول. كل واحد منهم إنسان قبل أن يكون وظيفة.
ولهذا فإن السؤال الحقيقي لا ينبغي أن يكون: هل نعمل أم لا نعمل؟ فهذا سؤال سطحي لا يحل المشكلة. السؤال الأعمق هو: أي نوع من العمل نريد؟ هل نريد عملًا يجعل الإنسان أكثر قدرة على الإبداع والاستقلال والمشاركة؟ أم عملًا يحوله إلى ترس صغير في آلة اقتصادية ضخمة لا يملك السيطرة عليها؟
إن العمل يمكن أن يكون أحد أرقى أشكال التعبير عن إنسانية الإنسان عندما يكون فعلًا حرًا ومبدعًا وذا معنى. لكنه يتحول إلى اغتراب عندما ينفصل الإنسان عن عمله، وعن نتائجه، وعن قراراته، وعندما تصبح قيمته مساوية لإنتاجيته.
لذلك ربما لا تكمن المشكلة في أن الإنسان يعمل، بل في أن ينسى، وهو يعمل، أنه إنسان.
فالعمل ينبغي أن يخدم الحياة، لا أن تبتلع الحياةَ فكرةُ العمل. وينبغي أن يكون الاقتصاد في خدمة الإنسان، لا أن يصبح الإنسان مادة في خدمة الاقتصاد. وينبغي أن تكون التكنولوجيا وسيلة لتحرير الإنسان من الضرورة، لا وسيلة لجعله أكثر إنتاجًا وأقل حرية.
وفي النهاية، يظل السؤال مفتوحًا، وربما لهذا السبب يظل فلسفيًا:
إذا كان العمل قد منح الإنسان القدرة على تغيير العالم، فهل يستطيع الإنسان أن يغيّر نظام العمل نفسه حتى لا يتحول، هو الذي صنع الآلة، إلى مجرد ترس داخلها؟



#أحمد_زكرد (هاشتاغ)       Ahmed_Zakrad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هندسة الإنسان: الفلسفة ضد التنميط
- إشكالية الله واللغة
- إشكالية الحقيقة في عصر ما بعد الحقيقة (Post-vérité)
- إشكالية الوحي والتاريخ
- إشكالية المدينة والفلسفة
- تأثيل المقدس 7 : من نقد التراث إلى تفكيك سلطة التأويل
- المرأة بين مطرقة الدين وسندان العلمانية (الجزء الثاني
- المرأة بين مطرقة الدين وسندان العلمانية (الجزء الثالث)
- ثقافة الاستدانة والاستهلاك: لماذا يعيش الإنسان اليوم على الم ...
- الرقمنة ودرس الفلسفة: نحو تجديد الفعل التعليمي وبناء الإشكال ...
- الحتمية التاريخية وإشكال الضرورة والحرية في فلسفة التاريخ
- الكفاية الحجاجية في درس الفلسفة
- أثر عناصر الإجابة الرسمية على حرية التفكير والإنتاج الفلسفي: ...
- كأس العالم بين شغف الرياضة وصناعة الإلهاء
- في تحولات المسألة الطبقية: من اغتراب العامل إلى اغتراب الإنس ...
- صعاليك العرب والاشتراكية الفطرية
- من الملعب إلى القبيلة: كرة القدم والانفعال الجماعي في منظور ...
- الأمازيغية والدارجة : من التعايش اللساني إلى الذاكرة الثقافي ...
- تحوّلات العقل والعقلانية في الفلسفة المعاصرة
- اليوم العالمي للفلسفة 2025… حين يُعاد طرح الأسئلة التي تحدّد ...


المزيد.....




- اندماج WBD وباراماونت يدخل حيز التنفيذ.. -سكاي دانس- تسعى لت ...
- الاستخبارات السورية تلقي القبض على أبو حسن دوشكا القائد العس ...
- من تيغراي إلى سد النهضة.. مصر وإثيوبيا في قلب صراع النفوذ با ...
- دراسة: سينخفض ??عدد سكان ألمانيا بحلول عام 2045 حوالي مليون ...
- مقتل طالبة وإصابة أخريات جراء حادثة طعن في إحدى مدارس إسطنبو ...
- قرار مصري يغير حياة 1906 أسرة في ذكرى نصر أكتوبر
- سيناريو حركة 1968 يتكرر!.. هل ستعيد احتجاجات الطلاب للفرنسيي ...
- النخالة: الشعب الفلسطيني لم ولن يتوقف عن المقاومة
- منع 33 صينيا من دخول إسرائيل بجوازات سفر يابانية مزورة
- الأمن الداخلي السوري يعيد الطفلة المختطفة من بلدة قبتان الجب ...


المزيد.....

- اليسار بين التراجع والصعود.. الأسباب والتحديات / رشيد غويلب
- قراءة ماركس لنمط الإنتاج الآسيوي وأشكال الملكية في الهند / زهير الخويلدي
- مشاركة الأحزاب الشيوعية في الحكومة: طريقة لخروج الرأسمالية م ... / دلير زنكنة
- عشتار الفصول:14000 قراءات في اللغة العربية والمسيحيون العرب ... / اسحق قومي
- الديمقراطية الغربية من الداخل / دلير زنكنة
- يسار 2023 .. مواجهة اليمين المتطرف والتضامن مع نضال الشعب ال ... / رشيد غويلب
- من الأوروشيوعية إلى المشاركة في الحكومات البرجوازية / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- عَمَّا يسمى -المنصة العالمية المناهضة للإمبريالية- و تموضعها ... / الحزب الشيوعي اليوناني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - أحمد زكرد - سؤال العمل: بين إنسانية الإنسان واغترابه الآلي