أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدو اللهبي - الأسد النباتي..!















المزيد.....

الأسد النباتي..!


عبدو اللهبي
(Abdo Allahabi)


الحوار المتمدن-العدد: 8850 - 2026 / 10 / 6 - 10:00
المحور: الادب والفن
    


لم يكن أحد على علم متى بدأت غابة الوادي تفقد بهجتها وسعادتها..
كانت الأشجار كاملة الإخضرار، والنهر يمر في منتصف الغابة بزهو ..والطيور تستيقظ قبل الجميع كأنها تعلن صلاة يوم جديد..لكن الحيوانات في الغابة كانت تشكو من أن العشب صار أقل والماء يجف تدريجياً، والشتاء يحتاج إلى تدفئة وحطب أكثر.. بعض حيوانات الغابة يشكو من الحيوانات المتسللة من غابة حلزون ، وبعض الحيوانات ترحب بها وتساعدها في بناء حياة جديدة في غابة الوادي..تعد حيوانات الوادي من أشد الحيوانات إنقساماً سياسياً ..
كانت الحيوانات القادمة من الغابات المجاورة تتسلل عند أطراف الوادي بحثاً عن الماء والغذاء…
وفي صباح يوم أنتخابي ظهر الأسد فوق الصخرة التي تعلو الوادي وكان خلفه ثعلبه المستشار وأوراقاً كثيرة وقرد يقرع الطبل لحيوانات الغابة للحضور لأمر جلل..
وكانت مجموعة من طيور الببغاء خلفهم كان قد وظفها الأسد سابقاً في مكتبه لتردد مايقوله.. رفع الأسد رأسه وأنتصب على الصخرة وقال: أيها الحيوانات العزيزة لقد حان الوقت لكي نستعيد غابتنا الحبيبة .. قال هذا وهو يحضن علم الغابة المنصوب بجانبه.. توقفت بعض الحيوانات عن الأكل وبدأت تقترب شيئاً فشيئاً من الصخرة لتستمع إلى خطاب الأسد..كان هناك أرنب عجوز يقف على مقربة رفع يده وقال بصوت مبحوح: نستعيدها من من ؟!
نظر الأسد إلى الثعلب خلفه ثم إلى القرد وأدار وجه إلى الجماهير مرة آخرى وقال: نستعيدها ممن أخذوها مننا، وأشار بمخلبه بعيداً وأضاف: حزب الحيوانات الأليفة سيدمر غابتنا ويجعلنا من غابات العالم الأدنى ، أنظروا كيف تغزو الحيوانات المهاجرة أرضنا وتسرق الأعمال منا.. أنهم يسممون الدم لهذه البلاد..
لم يفهم الأرنب لكنه هز رأسه كأنه فهم مايقال…
ثم قال الأسد بصوت أكثر حماساً أنه قرر الترشح لرئاسة غابة الوادي وأن لديه خطة ستخفض الأسعار وتوفر الغذاء للجميع، وتخفض أسعار الطاقة أيضاً، وأضاف: إذا أستمر حزب الحيوانات الأليفة بالحكم فسوف يدخلنا بحرب الغابات التاسعة ، وأشار بمخلبه إلى نفسه وقال: وأنا أعدكم بأن عهدي عهد سلام، سأوقف الحروب في غابات العالم من اول يوم لي في الحكم وسنجعل غابتنا عظيمة مرة آخرى.. ألتفتت الحيوانات إلى بعضها البعض باستغراب ثم بدأت تصفق له بحرارة..
فيما كانت الخنازير تنظر بأعجاب وتهز بذيولها الصغيرة دون أن تفهم شيئاً..
نادى حمار من وسط الجماهير وهو يمضغ تفاحة كبيرة سقطت للتو من شجرة مجاورة : لا تصدقو هذا الأحمق إنه يكذب عليكم..نظر الجميع إلى الحمار وقالوا: أسكت أيها الغبي، وأداروا وجوههم إلى الأسد مبتسمين ومصفقين…
وسألت غزالة كانت على مقربة من الصخرة: ماذا ستقدم لأجلنا؟!
أبتسم الأسد كانت إبتسامة واسعة أظهرت أنيابه، مما جعل بعض الأرانب تتراجع إلى الخلف خوفاً.. وقال: أن أول قرار سأمضي عليه حين أتولى منصبي هو أن أصبح نباتياً..؟
ساد صمت رهيب .. ونظرت الأرانب إلى بعضها بإستغراب، فيما كان الحمار يبتسم بسخرية ويحرك أذنيه رفضاً منه لما يقال..
حتى الثعلب الذي كان يقف خلف الأسد رفع حاجبية للحظة مستغرباً ثم أعاد ملامح وجهه إلى طبيعتها..
ثم رفع الأسد مخلبه وقال يعدكم الأسد بأنه لن يأكل حيواناً مرة آخرى.. سيصبح نباتياً خالصاً..بعد اليوم أنتهى زمن الركض في الغابة خوفاً من الموت، سأعيش على الأعشاب والثمار مثلكم وأربي أجيالي على ذلك.. صفقت القرود وتبعتها السناجب، فيما وقفت الأرانب في حيرة من أمرها فئة مصدقة وأخرى مكذبة..أما الببغاوات كانت تصرخ الأسد نباتي ..لنجعل غابة الوادي عظيمة مرة اخرى..لنطرد الحيوانات المهاجرة، نعم لغلق الحدود..! كانت الببغاوات تردد فقط هي لاتعرف التمييز مثل باقي الكائنات ولاتشعر بما حولها خلقت لتردد فقط..إعمال العقل عند مجتمع الببغاوات مرفوض رفضاً قاطعاً ويحرمه رجال دين البغبغاء..وأي بغبغاء تسول له نفسه بالتفكير يصبح منبوذاً ومطروداً ويتم نفيه إلى غابات الوطواط حيث يعيش المتمردون هناك في طبيعة متمردة تماماً..
هنا سرعان ما أنتشرت الأخبار بين الاغصان وعند جذور الشجر وفي السفح وعلى التل ، في النهر الذي يتوسط الغابة كانت التماسيح تقيم مهرجاناً شعبياً لتنصيب الأسد رئيساً وشعارهم أصنع من الغابة عظيمة مرة آخرى..كان من ضمن وعود الأسد هي وفرة الطعام للجميع، دون بذل جهد شاق للبحث عنه ..ووعد بتخفيض أسعار الطاقة وتوفير الحطب في الشتاء بطريقة لم تعهدها الغابة من قبل..
وخاطب الطيور قائلاً : لن أدخل في حروب مع الغابات الأخرى، لقد تعبنا من ذلك، سأخفض الضرائب ، وأسهل للجميع الحق في أمتلاك الأراضي والبيوت والأشجار …
فصفقت الطيور بأجنحتها منتصرة ومنتشية.. ثم غير من نبرة صوته وأشار بمخالبة إلى الغابات البعيدة وقال: سنبني أعظم جدار في تاريخ الغابات، من التل الشرقي حتى المستنقع الغربي، وستدفع غابة حلزون ثمنه.. كل الحيوانات أصدرت آهات أستغراب ودهشة.. وفي الوقت نفسه.. رفع الحمار أذنيه سائلاً: عن ماذا يتحدث هذا المعتوه، قليل من الحيوانات تتسلل من غابات حلزون بسبب الجفاف، لكنها حيوانات مكافحة تعمل بمهن لاتستطيع حيوانات غابة الوادي فعلها، هم جزء أساسي في أزدهار غابة الوادي وعظمتها..
سمعه الأسد فرد ممتعظاً: أنتم تدمرون غابتنا وكل حزب الحيوانات الأليفة وتريدون أن نكون عبيداً يوماً لغابات الجوار ومحكومين بدين أهل الصخرة الأولى..! ما إن سمعة الحيوانات بدين أهل الصخرة الأولى حتى أقشعرت أبدانها بالخوف وبدأت تتأجج بداخلها عبارات مثل نحن أهل الحق ، ديانة القمرين هي من تمتلك حق هذه الغابة..مع أن ديانة القمرين أصلها من غابات الشمس العليا وكل الديانات الأخرى بما فيها دين الريح القديمه…!
بدأ الخلاف والهرج والمرج في غابة الوادي ..لكن الأسد قد أعلن شعاره وكتبه على جذع أكبر شجرة في الغابة مستعيراً ببعض طيور نقار الخشب، كانت العبارة تقول : غابة الوادي أولاً؛ ولنجعلها عظيمة مرة آخرى ..
أعجبت الحيوانات بالشعار، لكنها لم تعرف متى كانت الغابة عظيمة ومع ذلك أحبت أن تكون عظيمة مرة آخرى..
وفي يوم الانتخابات، أصطفت الحيوانات منذ الصباح الباكر ..الغزلان صوتت له لأجل وقف حرب الساق في غابات الشمس العليا، بينما الأرانب صوتت له لأجل الآمان، وصوتت له القرود لأنها معجبة برقصه على الحلبة ، فيما مجتمع حيوانات الذئاب والثعالب والضباع كلها صوتت له لأجل كراهيتها للحيوانات الأخرى من غابة حلزون وغابات الشمس العليا ودياناتها..أما الحمار الوحشي والزرافات والفيلة صوتوا له لأنهم كانوا يرونه حيوان يمتلك مصالح وأموال طائلة وكانوا يقولون أنه سيصنع أقتصاداً عظيماً لغابات الوادي…
ومع غروب الشمس أعلنت النتيجة بفوز الأسد رئيساً للبلاد على منافسة الحمار من حزب الحيوانات الأليفة..
أهتزت غابة الوادي بالهتافات وحفلات النصر بفوز الأسد..
حتى أن أغلب الحيوانات من أصول مهاجرة صوتت له مع أنه كان دائما يتحدث ضدها ويكرهها في داخله ويطالب بطردها دائماً ..
قرعت الطبول ودب الإحتفال بالساحة تحت الصخرة ..جاء الأسد وحوله حراسه ليلقي خطاب النصر ..قال: ياحيوانات غابة الوادي أنه يوم عظيم في تاريخ أمتنا،..
وفي صباح اليوم التالي أختفى أرنب..تناقلت الحيوانات خبر أختفائه، بعضها قال أنه رحل إلى غابة حلزون وبعضها وجه أصابع الأتهام إلى الأسد على أنه أكله. .وبعد يومين أختفت غزالة ، صرحت الغزالات الشاردة لقناة عباد الشمس أنها رأت شيئاً يطاردها يشبه الأسد، وقالت مجموعة أخرى أنه يشبه نمراً فيما فئة ضئيلة قالت كان خيالاً…قال الثعلب بعد أن أصبح المتحدث الرسمي بأسم الجرف الأزرق لوسائل أعلام الفراشات وطير الحمام أنه لايوجد دليل قطعي على أن الأسد أكلها.. وأكد بأن فخامته أصبح نباتياً.. سأله أحد الطيور من قناة الحمام الزاجل تتردد أنباء على أنه عثر على شعر غزال في محيط الجرف الأزرق..
رد الثعلب قائلاً: الشعر لايثبت شيء، هذه بروباغندا إعلامية تريد أن تنال من فخامته وإنجازاته.. هذا هو الإعلام الكاذب الذي نحذر حيوانات الغابة منه..
جاء الشتاء وأرتفعت اسعار الحطب والوقود ..قال الأسد مصرحا لقناة عباد الشمس أن سبب أرتفاع أسعار الحطب هو الحيوانات من الغابات الأخرى وهذا مايجعلنا نسارع في ترحيلهم من غاباتنا..مرت أسابيع وأرتفعت الأسعار مرة أخرى.. فقال أن الغابات المجاورة تتأمر على أقتصاد غابة الوادي.. وهنا أرتفعت الأسعار للمرة الثالثة فخرج وقال أن أرتفاع أسعار الحطب دليل على أن أقتصاد غابة الوادي قوي..
لم تفهم الحيوانات كيف أن أرتفاع الأسعار جزء من قوة إقتصاد الغابة ولم تناقش فيه، فيما الببغاوات بدأت تنقل الأخبار من غصن إلى أخر حتى أصبح الأمر مألوفاً وأعتيادياً..
أما الحيوانات المعارضة للأسد فكانت تقول بسخرية متسائلة: هل أصبحنا عظماء حقاً ام ليس بعد ؟
فيما مؤيدين الأسد من الحيوانات الآخرى كانت تقول ستصل الأمور إلى أسواء أحوالها قبل أن تبداء بالتحسن..
لكن السنوات مرت ولم يأتي هذا التحسن المنتظر…بل أزدات الأمور سوءاً يوماً بعد يوم..
فرض الأسد رسوماً جمركية على الغابات المجاورة مما زاد في أرتفاع الأسعار لكل شيء..
أما الحرب التي كان الأسد يتحدث عنها بأنه لن يدخلها..دخلها في الخريف..أرسل مجموعة من الذئاب والضباع إلى الغابة الشرقية من غابات الشمس العليا لحماية السلام..وحين سأله صحفي طائر من قناة عباد الشمس عن وعده بأنه لن يخوض حرباً قال: أنها ليست حرباً إنها هجمات من أجل إحلال السلام..
مرت السنوات..
وزاد عدد التماسيح حراس الحدود وقل عدد البط والأوز.. وصارت الأرانب تحفر حجورها بشكل أعمق ، فيما الغزلان تنام وتبقي عينيها مفتوحة..
أما الأسد فكان وزنه يزيد يوماً بعد اخر..فخرج الثعلب لوسائل أعلام الغابات قائلاً: أن جلالته لايزال ملتزماً بنظامه النباتي...وبعد سنوات جاء موسم الانتخابات من جديد..تجمعت الحيوانات أمام الصخرة الكبيرة..صعد الأسد ومرافقيه الصخرة ..كان كما هو والشعار نفسه وأصحابه أنفسهم ، لكن الحيوانات لم تكن نفسها..كانت الغزلان نحيلة والأرنب العجوز يمشي ببطء ..تنحنح الأسد وقال: أيها الأصدقاء أبناء غابة الوادي العظيمة لقد حققنا أنجازات لم نحققها من قبل، مليارات من واردات المستثمرين تعود إلى غابتنا وأموال طائلة من الجمارك، نحن غابة عظيمة وثرية..تلفتت الحيوانات إلى بعضها البعض بإستغراب كأنه يتحدث عن غابة غير غابتهم ومع ذلك صفقت له الحيوانات بحرارة …فيما توقف الأرنب العجوز عن الاستماع ورفع بصره نحو أنياب الأسد رأى بقايا من خصل فرو حيوان أبيض معلقة بين أنيابه..قال للغزالة التي بجواره هل رأيتي ماأراه؟
قالت الغزالة : ماذا ؟ أشار لها بعينية نحو أنياب الأسد.. تراجعت الغزالة خطوات إلى الوراء …كان الأسد يواصل خطابه وقال: أعطوني أربع سنوات آخرى لنكمل مابدأناه من إنجازات عظيمة لغابة الوادي ولنجعلها عظيمة مرة آخرى….ثم رفع رأسه وزئر نصنع من الغابة عظيمة مرة آخرى…
رددت الببغاوات ماقال ..فيما تراجع الأرنب ولم يصفق وكذالك الغزالة لكن هناك أرانب وخنازير في أخر الصفوف قد أعجبها الخطاب وبدأءات تصفق…نظر أرنب كان قد فقد إبنه قبل أسبوع إلى الخنزير الذي يقف بجواره وقال: هل سمعت قال أنه سيخفض أسعار الطعام.. فقال الخنزير نعم وصفق بحرارة فصفق الأرنب معه مبتهجاً بأربع سنوات أخرى….



#عبدو_اللهبي (هاشتاغ)       Abdo_Allahabi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حين يدفع الأثرياء ثمن تحالفهم مع الشعبوية: ترامب نموذجًا
- اليمين المتطرف: الخطر الذي يولد داخل الديمقراطيات الحديثة
- حين يصوّت المهاجر ضد نفسه: تحالف قاتل مع اليمين الأمريكي
- الترمبية: ظاهرة اجتماعية ونفسية تعيد تشكيل أمريكا
- بين الأخلاق والسياسة: مأزق الهوية عند العربي الأمريكي
- العلمانية: من تراثنا المهمل إلى معركتنا المؤدلجة
- الشعوب العربية وأزمة الوعي السياسي: الخوف، الدين، والإستسلام ...
- ترامب والحرب التجارية: من القوة إلى العزلة الاقتصادية..!
- العقل العربي والطائفية: إشكالية المثقف بين الإرث والتحديث
- لماذا تستبدل الشعوب العربية الأنظمة الديكتاتورية بأخرى إسلام ...
- وقوع الأحزاب الليبرالية الغربية في فخ العنصرية تجاه القضية ا ...
- فشل أحزاب اليسار في العالم العربي.. وكيف يمكنها أعادت صياغت ...
- العلمانية هي نتاج التراث الفلسفي العربي والاسلامي قديماً..أه ...
- علاقة الشعوب مع الإستبداد السياسي، ورهانها على حرية لاتعرف م ...
- محاولات الفلسفة النهوض بالفكر الديني قديماً على يد أبن عربي ...
- استبدال الديكتاتوريات العسكرية بجماعات الإسلام السياسي والمي ...
- عند باب سجن (صيدنايا)
- تهديد المهاجرين لبقاء الغرب على ديمقراطيته وليبراليته..ودعمه ...
- مشروع 2025 المخاطر والتحديات التي يواجهها المجتمع الأمريكي و ...
- الإنتخابات الأمريكية، وإنتقال العرب الأمريكيين من الإنتماء ا ...


المزيد.....




- وزير الثقافةوالسياحة: معركة استعادة الدولة لن تتوقف حتى تحري ...
- أكتوبر في الذاكرة الموسيقية: كيف صاغ الإبداع المصري عبور اله ...
- الشتات الفلسطيني.. كيف تحول الألم إلى مصدر للثقافة والمقاومة ...
- هوليوود تنقلب على عمالقة التكنولوجيا في موجة من الأفلام
- في مرادخاني.. كابل القديمة تروي حكايتها من جديد
- تكريم الأديبة أ. د. سناء الشّعلان في منتدى الفريق الإبداعيّ ...
- فيلم -Toy Story 5- مدبلجًا إلى اللهجة السعودية لأول مرة
- من غزة إلى اليمن.. حكايات عربية عن الحرب والبقاء في مهرجان ل ...
- مهرجان -أرابيسك-: ملتقى الموسيقى العربية في فرنسا
- تعيينه أثار جدلا واسعا.. استقالة مستشار إعلامي لنقابة فناني ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدو اللهبي - الأسد النباتي..!