عبد الخالق الفلاح
الحوار المتمدن-العدد: 8850 - 2026 / 10 / 6 - 09:58
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
الأيام تمضي
ولكن لا نشعر بالتغيير...
ولا تستأذن القلوب
نحن ان تغيرنا .. فالأيام تمضي
" والـعـمـرُ تَقْـرِضُ حَبْـلَهُ الأيّامُ"*
كالنهر الجاري
وتحرق شمعة العمر
علينا أن لا نلتفت خلفها
الأيام تمضي
مسرعة
بما نفهم ولا نفهم
بين واقع وذكريات
بلا مبالاة
بلا ثبات على سكّة الحديد
تتسابق مع عقارب الساعة
لا تتمهّل في الدوران
لا تنتظر أحدًا
فقد فاتت قوافل من ركابها
أخذتهم بحضنها
فطوبى لمن اتعظ
فرقة الحياة بيننا وبينهم
متسابقو بالذهاب كالرماد
والشمس توارت خلف الحُجُب
ظلت ارواحنا وأرواحهم
سوى لحظات الحقيقة
أو لحظة صدق،
أو حتى وجع جميل،
سنة الكون .. وطبيعة الخلق
يوما بعد يوم كم من الايام
نتشوق إلى سويعاته الماضية
لأنها في زوايا الروح
فرصة أن نكون أفضل
كل شي يزول ويند
لا شيء يدوم،
" إن الإنسان لفي خسر"*
علينا أن نصمد
ندفن حزننا
نبتسم
بعد كل ليلٍ فجر..نصبر
أمام منزلقات الحياة
المتلاطمة الاأمْواج
مَوْجةً عقْبَ مَوْجة
دَمْعةً إِثْرَ دَمْعة
تَجُفُّ الدمُوع
تنقَضِمُ الأَفْرَاح.. وننتظر
فرصة أن نكون أفضل
نصبر ونحتسب
نودع الأيام بما تفعل
اليوم؛ نعيشه، ولن يدوم،
والغد؛ لا ندري أين سنكون؟
وما للحوادث من بقاء
وبعد كل ضيقٍ سعة
لا الحزن يدوم والسرور
دع الأيام تغدر
السعادة لم تتوقف
لا شيء يوقف سيرها،
على الأعتاب
والناس تفعل ماتريد
والذي يبقى الاثر الطيب
*1- حسن شرارة ..قصيدة وتمضي السنون
*2- " إن الإنسان لفي خسر"* اية 2-العصر
#عبد_الخالق_الفلاح (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟