|
|
الصهيونية تحتاج إلى معاداة السامية؟ بلومنتال أمام كارلسون
زياد الزبيدي
الحوار المتمدن-العدد: 8848 - 2026 / 10 / 4 - 23:47
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي
5 تشرين الأول أكتوبر 2026
في حوار مع تاكر كارلسون، طرح الصحفي والكاتب الأميركي ماكس بلومنتال، مؤسس ورئيس تحرير موقع «ذا غراي زون» The Grey Zone المتخصص في تغطية السياسة الخارجية والحروب، رؤية حادة للعلاقة بين الصهيونية ومعاداة السامية، معتبراً أن إستمرار المشروع الصهيوني، بصيغته السياسية الحالية، يحتاج إلى بقاء معاداة السامية حاضرة في المجتمعات الغربية بوصفها مبرراً دائماً لدور إسرائيل ووظيفتها.
الحوار لم يتوقف عند هذه الفكرة، بل إمتد إلى أحداث 7 أكتوبر، وتوجيه «هانيبال»، والحرب على غزة، واللوبي المؤيد لإسرائيل في واشنطن، والحرب الأميركية على إيران، وصولاً إلى ما يراه بلومنتال أزمة أوسع في السياسة الخارجية الأميركية.
«الصهيونية تحتاج إلى معاداة السامية»
بدأ بلومنتال من مفارقة يعتبرها أساسية.
فإذا كان الهدف من الدفاع عن إسرائيل هو إقناع الجمهور بأهميتها وحاجته إليها، فمن الطبيعي، كما يقول، أن تُعرض مزايا هذا المشروع. لكنه يرى أن الخطاب الذي يستخدمه بعض المدافعين عن إسرائيل يسلك الطريق المعاكس: شخصيات سياسية وإعلامية، بحسب رأيه، تتصرف بطريقة من شأنها زيادة العداء لليهود، ثم تستخدم تصاعد معاداة السامية دليلاً إضافياً على ضرورة وجود إسرائيل ودورها.
ويقول بلومنتال إن السؤال هنا هو: ماذا يحدث إذا أصبحت الحياة اليهودية في الغرب طبيعية وآمنة تماماً؟
من وجهة نظره، سيكون ذلك مشكلة بالنسبة إلى الصهيونية، لأن أحد المبررات الأساسية لوجود إسرائيل كـ«ملاذ لليهود» سيصبح أقل إلحاحاً.
ويختصر فكرته بعبارة مباشرة: «الصهيونية تحتاج إلى معاداة السامية. معاداة السامية هي الوقود للصهيونية».
ولا يقصد بلومنتال، في عرضه لهذه الفكرة، أن كل من يعارض إسرائيل أو الصهيونية يعادي اليهود، بل يناقش، كما يقول، كيفية إستخدام الخوف من معاداة السامية سياسياً، وكيف يمكن أن يتسع تعريفها بحيث يشمل في بعض الحالات إنتقاد إسرائيل نفسها.
من حماية اليهود إلى الدفاع عن إسرائيل
ينتقل الحوار بعد ذلك إلى مسألة تعريف معاداة السامية.
يرى بلومنتال أن المشكلة لا تكمن في مكافحة كراهية اليهود، التي يعتبرها أمراً مختلفاً، وإنما في توسيع مفهوم معاداة السامية بحيث يصبح إنتقاد سياسات الدولة الإسرائيلية أو الإعتراض على الحرب في غزة مدخلاً إلى إتهام المنتقد بمعاداة اليهود.
ومن هنا يتحدث عن وجود ما يسميه «صناعة معاداة السامية»، ويطرح سؤالاً ساخراً: ماذا سيحدث لهذه الصناعة إذا إختفى شبح معاداة السامية من الحياة السياسية الغربية؟
ويعتقد أن إعادة تعريف المصطلح بهذه الطريقة تؤدي في النهاية إلى خلط ثلاثة أشياء مختلفة: اليهود كجماعة دينية أو إثنية، والصهيونية كأيديولوجيا سياسية، ودولة إسرائيل بوصفها دولة قائمة.
وبالنسبة إليه، فإن الفصل بين هذه المستويات ضروري، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بنقد سياسات الحكومة الإسرائيلية.
7 أكتوبر و«توجيه هانيبال»
إنتقل الحوار إلى التحقيقات التي أجراها بلومنتال حول أحداث 7 أكتوبر.
يقول إنه كان من أوائل الصحفيين في الولايات المتحدة الذين ركزوا على الأدلة والشهادات المتعلقة بإحتمال مقتل بعض الإسرائيليين بنيران إسرائيلية أثناء الهجوم، وربط ذلك بما يُعرف بـ«توجيه هانيبال».
ويشير إلى أن هذا التوجيه كان معروفاً داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، وأن إستخدامهُ في 7 أكتوبر أصبح موضوعاً لتقارير وتحقيقات وشهادات إسرائيلية لاحقة.
وبحسب بلومنتال، فإن ما كان يُعامل في البداية بإعتباره «نظرية مؤامرة» أصبح لاحقاً موضوعاً لنقاش داخل الإعلام الإسرائيلي نفسه.
ويشير في هذا السياق إلى تقارير تحدثت عن إستهداف سيارات كانت متجهة نحو غزة، وإلى شهادات حول إطلاق النار على مواقع كان يوجد فيها إسرائيليون أحتُجزوا رهائن.
لكن بلومنتال يضع هذه المسألة ضمن إطار أوسع: فهو يرى أن كثيراً من الروايات التي إنتشرت مباشرة بعد 7 أكتوبر تحولت إلى أدوات لتعبئة الرأي العام الأميركي والغربي، وأن بعض القصص الأكثر شهرة تعرضت لاحقاً للطعن أو المراجعة.
لماذا أصبح بلومنتال هدفاً؟
يربط بلومنتال هذه المواقف بالضغوط التي تعرض لها في الولايات المتحدة.
ويشير إلى رسالة وجهها عدد من أعضاء الكونغرس طالبوا فيها بالتحقيق معه بسبب عمله الصحفي في إيران ومواقفه من إسرائيل.
وبالنسبة إليه، فإن المشكلة الأساسية ليست في وجود إنتقاد لصحافته، وإنما في إستخدام أجهزة الدولة للتحقيق مع صحفي بسبب تقاريره ومصادره.
ويقول إن الرسالة ركزت على عمله الصحفي نفسه، وهو ما يعتبره، في مفارقة لافتة، دليلاً على أنه يلامس موضوعاً حساساً.
ويضيف ساخراً أن إتهامه بالعمل لحساب جهة أجنبية من قبل شخصيات سياسية يعتبرها شديدة الإرتباط بإسرائيل يحمل قدراً كبيراً من المفارقة.
اللوبي والسياسة الأميركية
هنا يأخذ الحوار منحى أوسع.
فبلومنتال لا يتحدث فقط عن إسرائيل، بل عن العلاقة بين إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية.
ويرى أن الولايات المتحدة دفعت ثمناً كبيراً نتيجة الحروب والتدخلات العسكرية المتتالية في الشرق الأوسط، سواء على مستوى الدين والعجز والتضخم، أو على مستوى الحريات المدنية، أو في صورة جهاز أمني ورقابي توسع بعد الحروب التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر.
ويضع الحرب على إيران في السياق نفسه.
ومن وجهة نظره، فإن ما يسميه «المشروع» الذي تبناه المحافظون الجدد وبعض أبرز الشخصيات المؤيدة لإسرائيل لم يحقق النتائج التي وُعد بها الأميركيون.
العراق لم يتحول إلى نموذج للإستقرار، وليبيا لم تصبح نموذجاً للديمقراطية، وسوريا لم تنتهِ إلى النتيجة التي كان يتوقعها داعمو تغيير النظام، كما أن الصراع مع إيران لم يؤد إلى إضعافها بالصيغة التي كان يتصورها أصحاب هذا النهج.
والنتيجة، كما يلخصها بلومنتال، كانت مزيداً من الحروب والديون والإضطرابات.
من «كسر نظيف» إلى إيران
يشير بلومنتال إلى ما يعرف باسم إستراتيجية «الإنفصال النظيف» التي إرتبطت بعدد من المفكرين والمحافظين الجدد الأميركيين، والتي دعا أصحابها إلى إعادة تشكيل البيئة الإقليمية المحيطة بإسرائيل عبر إضعاف أو إسقاط عدد من الدول والأنظمة التي أعتُبرت خصوماً لها.
وهو يرى أن هذه الرؤية كانت تهدف، في جانب منها، إلى تغيير ميزان القوى في المنطقة بما يخدم المصالح الإسرائيلية ويحول دون قيام دولة فلسطينية قوية.
ومن هذا المنظور، تصبح إيران، بالنسبة إليه، الحلقة الأحدث في سلسلة طويلة.
لكن بلومنتال يضيف أن النتائج لم تكن ناجحة كما تصور أصحاب المشروع.
فالعراق وسوريا وليبيا والصومال، على إختلاف ظروفها، لم تخرج من هذه الحروب إلى «شرق أوسط أفضل»، لا بالنسبة إلى شعوبها ولا بالنسبة إلى الولايات المتحدة نفسها، كما يقول.
كارلسون: أين تكمن المفارقة؟
كارلسون من جهته يدفع الفكرة إلى أبعد من ذلك.
فهو يرى مفارقة في أن بعض أكثر الشخصيات دفاعاً عن إسرائيل قد تتصرف، في نظر منتقديها، بطريقة تؤدي عملياً إلى زيادة العداء لإسرائيل ولليهود.
ويضرب مثالاً بخطاب بعض السياسيين الأميركيين تجاه غزة، معتبراً أن صور الأطفال القتلى والدمار الهائل يمكن أن تنتج مشاعر عدائية لا تخدم اليهود ولا إسرائيل على المدى الطويل.
وهنا يعود الحوار إلى السؤال المركزي: إذا كان الهدف المعلن هو مكافحة معاداة السامية، فهل يمكن لسياسات معينة، أو لخطاب سياسي معين، أن تؤدي في الواقع إلى زيادة الظاهرة التي يُقال إنها تحاربها؟
بلومنتال يجيب بأن هذا ليس تناقضاً عرضياً، بل جزء من المشكلة نفسها.
فإذا أصبحت معاداة السامية شرطاً دائماً لتبرير الحاجة إلى إسرائيل، فإن إختفاءها الكامل من المجتمعات الغربية سيضعف إحدى الحجج الأساسية التي يستند إليها المشروع الصهيوني.
«صناعة الخوف»
ينتقد بلومنتال أيضاً ما يراه إستخدامًا متكرراً لذاكرة الهولوكوست في السياسة المعاصرة.
وهو لا يناقش حقيقة الهولوكوست أو أهميتها التاريخية، بل إستخدام الخوف من تكرارها في النقاش السياسي الحالي.
ففي رأيه، يتحول التحذير من «هولوكوست جديدة» إلى خطاب متكرر، بحيث يصبح الخطر حاضراً في كل مكان: في المدارس والمستشفيات والمنازل والجامعات وحتى في الحياة اليومية.
ويرى أن المفارقة تكمن في أن هذا الخطاب، في الوقت نفسه، يُستخدم لتبرير سياسات عسكرية تؤدي إلى سقوط أعداد كبيرة من المدنيين الفلسطينيين.
وهنا يستعيد بلومنتال فكرته الأساسية: حين يتحول الخوف التاريخي إلى أداة سياسية دائمة، يصبح من الممكن إستخدامهُ لتبرير سياسات لا علاقة مباشرة لها بالحدث التاريخي الذي يستند إليه الخطاب.
من غزة إلى إيران
بالنسبة إلى بلومنتال، لا يمكن فصل غزة عن المواجهة الأميركية مع إيران.
فالحروب التي خاضتها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط خلال العقود الماضية، في رأيه، أصبحت جزءاً من منظومة واحدة، تتداخل فيها المصالح الأميركية والإسرائيلية مع حسابات المحافظين الجدد.
وهو يرى أن الحرب على إيران تمثل أحدث حلقات هذا المسار.
كما ينتقد ما يعتبره تراجعاً عن الوعود التي حملها دونالد ترامب عندما ظهر للمرة الأولى بوصفه معارضاً لحروب جورج بوش الإبن في العراق.
ويرى أن ترامب، بعد عودته إلى السلطة، وجد نفسه أقرب إلى الشخصيات التي كان ينتقدها في الماضي.
بين كارلسون وبلومنتال
اللافت في الحوار أن الرجلين ينطلقان من خلفيتين سياسيتين مختلفتين، لكنهما يلتقيان في نقد جانب أساسي من السياسة الأميركية تجاه إسرائيل والشرق الأوسط.
بلومنتال صحفي معروف بمواقفه اليسارية المناهضة للحروب وبإنتقاداته الحادة لإسرائيل، بينما يأتي كارلسون من اليمين الأميركي ومن خلفية مختلفة تماماً.
ومع ذلك، فإن كليهما يطرح السؤال نفسه تقريباً: هل أصبحت السياسة الخارجية الأميركية أسيرة إلتزامات ومصالح لا تتطابق بالضرورة مع مصالح المواطن الأميركي؟
وبالنسبة إلى بلومنتال، فإن الإجابة ترتبط بدرجة كبيرة بنفوذ اللوبي المؤيد لإسرائيل وبالطريقة التي تُستخدم بها تهمة معاداة السامية لإغلاق مساحة النقاش.
أما كارلسون فيركز بصورة أكبر على النتائج الأميركية المباشرة: الحروب، الدين، التضخم، أسعار الطاقة، وتراجع هامش القرار المستقل في السياسة الخارجية.
السؤال الذي يبقى
في نهاية الحوار، تعود النقاشات كلها إلى العبارة التي بدأ منها بلومنتال: «الصهيونية تحتاج إلى معاداة السامية».
إنها ليست في الحوار مجرد عبارة عن اليهود أو إسرائيل، بل أطروحة سياسية كاملة: كلما بقيت معاداة السامية خطراً حاضراً في الغرب، بقيت الحاجة إلى إسرائيل، بحسب هذا التصور، أكثر قابلية للتعبئة السياسية.
أما إذا أصبحت الحياة اليهودية في الغرب آمنة وطبيعية، وإذا أمكن الفصل بوضوح بين اليهودية والصهيونية وإسرائيل، فإن إحدى الركائز التي يستند إليها الخطاب الصهيوني ستتغير، كما يرى بلومنتال.
ويبقى السؤال مفتوحاً أمام القارئ: هل نحن أمام مفارقة غير مقصودة في الخطاب والسياسات المؤيدة لإسرائيل، أم أمام علاقة أكثر تعقيداً بين الخوف من معاداة السامية، والصهيونية، والسياسة الأميركية؟
الحوار بين ماكس بلومنتال وتاكر كارلسون لا يقدم إجابة نهائية، لكنه يضع هذه العلاقة في قلب النقاش، في وقت أصبحت فيه الأسئلة المتعلقة بإسرائيل وغزة وإيران والسياسة الخارجية الأميركية أكثر حضوراً من أي وقت مضى.
#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
فلاي دبي 1073: الطائرة التي كادت تسقط... والسباك الذي أصبح ب
...
-
أميركا والشرق الأوسط: نهاية الهيمنة أم نهاية الدور القديم؟
-
ألكسندر دوغين: «نحن في بداية حرب رهيبة»..
-
إنتخابات الدوما 2026: ماذا يجري خلف أسوار الكرملين؟
-
«فيفالدي» في ليمان: ماذا يجري فعلاً على الجبهة الأوكرانية؟
-
جون ميرشايمر - هل أوكرانيا ذاهبة إلى الإنتحاراً؟
-
ويستمر الهذيان
-
خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة: هل للوقاحة حدود؟
-
لافروف من الأمم المتحدة: العالم يتغير... والشرق الأوسط في قل
...
-
من آني إرنو إلى أديل هانيل: ماذا تغيّر في فرنسا؟
-
أوقفوا حرب الملك المجنون ترامب على إيران - رسالة جيفري ساكس
...
-
ألكسندر دوغين - الديسجينيكا والسياسة: ديمقراطية الأقليات (بر
...
-
جون ميرشايمر كان في موسكو
-
ما الذي يؤخر «النصر»؟
-
من طريق الهند إلى هرمز وباب المندب - من يملك مفاتيح العالم؟
-
ألكسندر دوغين - التعددية القطبية تهاجم، والمملكة المتحدة تتف
...
-
جون ميرشايمر واللوبي الإسرائيلي: حين يتغير الخطاب ولا تتغير
...
-
«نازا».. حين يخرج صوت الإبادة من داخل الجيش الإسرائيلي
-
من هزيمة العدو إلى محوه عن وجه الأرض
-
عندما تصبح القوة إستعراضاً: قراءة في صور ترامب والهشاشة التي
...
المزيد.....
-
-التحالف- يعلن دعمه للقوات الحكومية اليمنية في العملية العسك
...
-
موسكو: نكثف الضربات وزيلينسكي وراء ذلك
-
مستشار الحرس الثوري الإيراني يحدد أمرا يواجهه الأمريكيون في
...
-
بعد تفعيل -العاصفة الكبرى-.. حديث إسرائيلي عن تحول قادم في س
...
-
رئاسة مجلس النواب الليبي في مهب التغيير
-
-العمليات البحرية البريطانية- ترصد انفجارات قرب ناقلة نفط جن
...
-
حزب الخضر البريطاني يعلن الصهيونية حركة عنصرية ويدعم دولة عل
...
-
بعد احتجاجات واسعة بمدارس فرنسا.. الحكومة تعلن 5 مسارات لمعا
...
-
إيران مباشر.. طهران تدرس الرد الأمريكي وواشنطن تواصل الضغط ا
...
-
اليمن مباشر.. القوات الحكومية تعلن بدء -معركة التحرير- والتح
...
المزيد.....
-
الزمن المقلوب
/ رائد الجحافي
-
عيوب الذكاء الاصطناعي
/ رائد الجحافي
-
عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي
/ رائد الجحافي
-
عيون شاردة
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام
/ سامح سعيد عبد العزيز
-
دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
/ علي طبله
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
-
حقوق العصر
/ أحمد التاوتي
المزيد.....
|