|
|
الشرخ الأمريكي ومستقبل قاطرة الحضارة الإنسانية
كمال غبريال
كاتب سياسي وروائي
(Kamal Ghobrial)
الحوار المتمدن-العدد: 8848 - 2026 / 10 / 4 - 00:46
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
«هناك شرخ في المجتمع الأمريكي الأصيل، وشروخ صغيرة تتعاظم سببها العناصر الدخيلة التي تسللت بالهجرة الشرعية وغير الشرعية. الحالة تدعو للقلق على قاطرة الحضارة الإنسانية!»
الأطروحة المركزية
الشرخ الأمريكي المعاصر ليس نتاج الهجرة وحدها، ولا نتيجة الاستقطاب الحزبي وحده، وإنما هو حصيلة تفاعل ثلاثة مسارات: - تغير ديموغرافي وثقافي سريع. - تصاعد صراع أيديولوجي حول الرأسمالية والهوية ودور الدولة. - رؤى ليبرالية اجتماعية جديد مطعمة بتيارات عدمية وفوضوية، تضرب في أساسيات المفاهيم الاجتماعية والحرية الجنسية. - ظهور تقاطعات سياسية بين بعض قطاعات اليسار الراديكالي وبعض التيارات الإسلاموية في قضايا محددة. والخطر الحقيقي يبدأ عندما تتراجع المرجعية المدنية المشتركة التي تجعل هذه الاختلافات قابلة للتعايش داخل وطن واحد. وبذلك لا تصبح المشكلة في وجود التنوع، بل في قدرة المجتمع على تحويل التنوع إلى مواطنة مشتركة.
1. من «أمة المهاجرين» إلى أزمة الاندماج
الهجرة جزء أصيل من التاريخ الأمريكي، وأسهم ملايين المهاجرين في بناء الاقتصاد والجامعات والصناعة والعلوم والتكنولوجيا. لذلك فإن المشكلة لا يمكن صياغتها ببساطة باعتبارها: مهاجرون في مواجهة أمريكيين أصليين. فهذا التوصيف يتجاهل حقيقة أن معظم الأمريكيين المعاصرين ينحدرون، بدرجات مختلفة، من موجات هجرة سابقة. لكن السؤال المختلف هو سرعة التغير وحجم التدفقات وقدرة مؤسسات الدولة على الاندماج. فالتنوع يصبح قوة عندما يدخل القادمون الجدد في إطار ثقافي ومدني مشترك: اللغة، القانون، التعليم، المواطنة، المسؤولية الفردية، والمشاركة في الحياة العامة. أما عندما تتحول الجماعات إلى جزر اجتماعية مغلقة، بحيث يصبح الانتماء العرقي أو الديني أو الثقافي أقوى من الانتماء الوطني، فإن التعدد قد يتحول من مصدر إثراء إلى عامل تفكك.
ومن هنا ينبغي أن يكون النقاش حول الهجرة نقاشاً حول الهجرة والاندماج معاً، لا حول الحدود وحدها.
2. الشرخ الأعمق: من خلاف السياسات إلى اختلاف رؤية الحياة
المشكلة الأمريكية الحالية لا تقتصر على خلاف حول الضرائب أو الهجرة أو الانتخابات. إنها تتعلق بتصورات مختلفة للإنسان والمجتمع. في التصور الليبرالي الأمريكي التقليدي يحتل الفرد موقعاً مركزياً: حرية الاختيار، الملكية الخاصة، المبادرة، المسؤولية الشخصية، حرية الاعتقاد، وسيادة القانون. وقد ارتبط هذا التصور تاريخياً بالاقتصاد السوقي والرأسمالية، اللذين كانا من أهم مصادر القوة الاقتصادية الأمريكية. لكن هذا النموذج يتعرض الآن لنقد متزايد من اليسار الأمريكي، ولاسيما بعض التيارات الأكثر راديكالية. وهنا ينبغي التفريق بين اليسار الأمريكي عموماً وبين اليسار الراديكالي؛ فليس كل يساري معادياً للرأسمالية، ولا كل تقدمي يريد إلغاء اقتصاد السوق. لكن بعض التيارات تنظر إلى الرأسمالية لا باعتبارها نظاماً يحتاج إلى الإصلاح، وإنما باعتبارها مصدراً بنيوياً لعدم المساواة والهيمنة. وبذلك ينتقل الخلاف من سؤال: كيف نصلح ما يحتال لتعديل في الرأسمالية؟ إلى سؤال: كيف نهدم الرأسمالية؟!!
وهنا يتحول الخلاف الفكري إلى شرخ يهدد البنيان الاقتصادي الأمريكي!!
3. من الصراع الطبقي إلى صراع الهويات
رافق النقد الاقتصادي صعود سياسي متزايد لسياسات الهوية. أصبح تفسير المجتمع يعتمد بدرجة أكبر على العرق والجندر والطبقة والتاريخ وعلاقات القوة. ويظهر الخطر عندما تصبح هوية الجماعة هي العدسة الأساسية التي يُفسر من خلالها المجتمع كله. فبدلاً من أن يكون السؤال: كيف نضمن المساواة بين المواطنين؟ قد يصبح: أي جماعة تمتلك القوة وأي جماعة تمتلك الامتياز؟ وهنا يمكن أن تتحول الهوية من عنصر ثقافي إلى هوية سياسية متنافسة. وبذلك تضعف فكرة المواطن باعتباره فرداً متساوياً أمام القانون، لمصلحة تصنيف الناس إلى جماعات متنافسة حول المظلومية والامتياز والقوة. وهذا أحد مصادر الشرخ الثقافي الأمريكي.
4. المفارقة: حين يلتقي اليسار الراديكالي ببعض الإسلامويين
يبدو للوهلة الأولى أن اليسار الراديكالي والإسلام السياسي ينتميان إلى عالمين متناقضين. وهذا صحيح في جوانب جوهرية. فاليسار الراديكالي يميل في أجزاء واسعة منه إلى العلمانية، بينما ترى التيارات الإسلاموية أن الدين يمكن أن يؤدي دوراً أساسياً في تنظيم المجال العام. كما توجد خلافات عميقة حول قضايا المرأة والأسرة والدين والحريات الفردية. ومع ذلك، يمكن أن يحدث تقاطع سياسي بين بعض الأطراف في ملفات معينة، مثل: * نقد بعض السياسات الأمريكية الخارجية. * القضية الفلسطينية. * مناهضة العنصرية. * قضايا الهجرة وحقوق الأقليات. * معارضة اليمين المحافظ. * بعض الانتقادات للرأسمالية العالمية. وهنا ينبغي التمييز بين التقاطع السياسي والوحدة الأيديولوجية. لا يوجد «تحالف» موحد يجمع كل اليسار بكل الإسلاميين، كما لا يجوز تحويل المسلمين الأمريكيين إلى كتلة واحدة أو مساواتهم بالإسلام السياسي. الأدق هو القول إن بعض الحركات والشخصيات قد تجد مصالح سياسية مشتركة في ملفات محددة رغم اختلافها الجوهري في تصور المجتمع والإنسان. وهذا التقاطع يصبح موضع إشكال عندما يتحول إلى تبادل للشرعية، بحيث يُنظر إلى أي طرف باعتباره محصناً من النقد بسبب هويته الجماعية.
5. المشكلة ليست الإسلام، بل الخلط بين الدين والأيديولوجيا من الضروري هنا الفصل بين ثلاثة مستويات: الإسلام باعتباره ديناً. المسلم الأمريكي باعتباره مواطناً له عقيدته وهويته. الإسلام السياسي باعتباره مشروعاً أيديولوجياً للعلاقة بين الدين والدولة والمجتمع. فانتقاد الإسلام السياسي لا يبرر اتهام المسلمين عموماً. وفي المقابل، فإن احترام حرية الدين لا يعني منح أي أيديولوجيا دينية حصانة من النقد السياسي. المعيار الديمقراطي واحد: كل مشروع سياسي، دينياً كان أم علمانياً، يجب أن يقبل بالدستور وسيادة القانون والمساواة في الحقوق والحريات.
6. أين تكمن الأزمة الحقيقية؟
عندما نجمع هذه العناصر، يتضح أن الشرخ الأمريكي ليس خطاً واحداً. هناك: - شرخ ديموغرافي يتعلق بالهجرة والتغير السكاني. - شرخ اقتصادي يتعلق بالنزعات الاشتراكية المعادية للرأسمالية. - شرخ ثقافي يتعلق بالهوية والقيم. - شرخ أيديولوجي يتعلق بدور الدولة والفرد والسوق. - شرخ ديني يتعلق بمكان الدين في المجال العام. - شرخ سياسي يتجسد في الاستقطاب الحزبي المتزايد، والذي ينحو لعلو الانتماء الحزبي على المصلحة والانتماء الوطني. والخطورة أن هذه الشروخ يمكن أن تتقاطع. فقد تصبح الهجرة جزءاً من الصراع الثقافي، والرأسمالية جزءاً من الصراع الطبقي، والهوية الدينية جزءاً من الصراع السياسي، والقضية الفلسطينية جزءاً من الصراع الأيديولوجي. وهكذا يتحول المجتمع إلى مجموعة من المعسكرات التي لا تختلف في السياسات فقط، بل تختلف في تعريفها للواقع نفسه.
7. الأزمة الأعمق: تآكل «الأمريكية المشتركة»
هنا نصل إلى جوهر القضية. المجتمع المتعدد لا يحتاج إلى أن يتفق أفراده على كل شيء. بل يحتاج إلى اتفاق أعمق: ما القواعد التي نختلف داخلها؟ يمكن للأمريكي أن يكون مسيحياً أو مسلماً أو يهودياً أو ملحداً. ويمكن أن يكون محافظاً أو تقدمياً. ويمكن أن يكون رأسمالياً أو اشتراكياً. ويمكن أن يكون من أصل أوروبي أو آسيوي أو أفريقي أو لاتيني أو شرق أوسطي. لكن يجب أن توجد طبقة أعمق من الانتماء: المواطنة الأمريكية. أي الإيمان بأن الجميع متساوون أمام القانون، وأن السلطة السياسية تستمد شرعيتها من الدستور والمؤسسات، وأن حرية الاعتقاد لا تعني فرض الاعتقاد على الآخرين، وأن الاختلاف السياسي لا يحول المواطن إلى عدو. وهنا تكمن أهمية فكرة الوطن المشترك.
8. لا يكفي اتهام اليسار أو اليمين
من السهل أن يقول أحد المعسكرين: «المشكلة هي اليسار.» ويرد الآخر: «المشكلة هي اليمين.» لكن هذه القراءة ناقصة. فاليسار الراديكالي يمكن أن يساهم في تعميق الانقسام عندما يحول السياسة إلى صراع دائم بين جماعات وهوية ومظلومين وممتازين. وفي المقابل يمكن لليمين الراديكالي أن يعمق الأزمة عندما يحول المهاجر أو الأقليات إلى «آخر» دائم، وينظر إلى التعدد باعتباره تهديداً في ذاته. وفي الحالتين تحدث العملية نفسها: يتحول المواطن المختلف إلى خصم، ثم إلى عدو، ثم يصبح وجوده السياسي نفسه موضع شك.
وهنا يبدأ تفكك المجتمع.
9. الرأسمالية والهجرة والتنوع: إعادة بناء المعادلة
لا تحتاج أمريكا إلى الاختيار بين: اقتصاد قوي ومجتمع متنوع. بل تستطيع الجمع بين الاثنين إذا استطاعت بناء مؤسسات قادرة على: * ضبط الهجرة وفق القانون. * تسريع الاندماج المدني والثقافي. * الحفاظ على حرية الدين. * ضمان المساواة أمام القانون. * حماية حرية التعبير. * توفير فرص اقتصادية حقيقية. * الحد من أشكال التمييز. * الحفاظ على اقتصاد قادر على الابتكار والإنتاج. * منع أي جماعة، دينية أو عرقية أو أيديولوجية، من إنشاء سلطة فوق القانون. المعادلة إذن ليست: التجانس أو الفوضى. بل: التنوع داخل إطار مدني مشترك.
10. القاطرة الحضارية
إذا كانت الولايات المتحدة هي القوة العسكرية والاقتصادية والعلمية والتكنولوجية الأعظم في العالم، فإن قوتها لا تقوم على الاقتصاد أو القوة العسكرية وحدهما. إنها تقوم أيضاً على قدرتها التاريخية على استيعاب الاختلاف وتحويله إلى طاقة إنتاج وابتكار. لكن هذه القدرة لها شرط: أن يبقى الاختلاف داخل إطار وطني مشترك. فالمجتمع الذي يفقد الثقة بين أفراده يصبح أقل قدرة على التعاون. والمجتمع الذي يرى كل فريق فيه الفريق الآخر عدواً يصبح أكثر هشاشة. والدولة التي تفقد قدرتها على دمج الوافدين الجدد تواجه صعوبة في تحويل الهجرة إلى قوة اجتماعية واقتصادية. والديمقراطية التي تتحول إلى حرب هويات تفقد شيئاً من قدرتها على إنتاج التسويات.
الخاتمة: المعركة ليست على الهجرة وحدها، بل على معنى أمريكا
يمكن الآن العودة إلى العبارة التي بدأنا بها المقال.
إذا كان هناك بالفعل «شرخ أمريكي»، فمن الصعب اختزاله في المهاجرين وحدهم. فالمهاجر قد يكون جزءاً من المشكلة إذا فشل الاندماج، لكنه يمكن أيضاً أن يكون جزءاً من الحل إذا أصبح مواطناً فاعلاً داخل المجتمع. واليسار قد يكون قوة إصلاح عندما يدافع عن المساواة والفرص، لكنه يمكن أن يتحول إلى قوة تفكيك عندما تتحول سياسات الهوية إلى صراع دائم بين الجماعات، أو عندما يصبح نقد الرأسمالية رفضاً للنظام الذي أنتج القوة الاقتصادية الأمريكية. واليمين يمكن أن يدافع عن سيادة القانون والهوية الوطنية، لكنه يمكن أيضاً أن يتحول إلى عامل تفكيك إذا أصبح الدفاع عن الهوية الوطنية رفضاً للتعدد أو اختزالاً للمواطنة في الأصل العرقي. والإسلام يمكن أن يعيش داخل الديموقراطية بوصفه ديناً يمارسه مواطنون أحرار، بينما يظل الإسلام السياسي، كأي مشروع سياسي، خاضعاً للنقد والمساءلة الدستورية.
ومن هنا تتبلور أطروحتنا المركزية:
إن التحدي الأكبر أمام الولايات المتحدة ليس التنوع في ذاته، بل فقدان المرجعية التي تجعل التنوع قابلاً للحياة داخل أمة واحدة. فالهجرة، والاستقطاب الأيديولوجي، والصراع حول الرأسمالية، وسياسات الهوية، والتقاطعات السياسية بين بعض اليساريين وبعض الإسلامويين، تصبح قوى تفكيك عندما تتراجع المواطنة المشتركة أمام الولاءات الفرعية. أما إذا بقي الدستور، وسيادة القانون، والحرية الفردية، والمساواة أمام القانون، والمواطنة المشتركة هي الإطار الأعلى، فإن التنوع يمكن أن يظل مصدراً للقوة لا سبباً للانهيار.
وهكذا فإن السؤال المصيري ليس: من هو الأمريكي الحقيقي؟ بل: ما الذي يستطيع أن يجمع الأمريكيين المختلفين حول فكرة واحدة للوطن؟ فالقاطرة الحضارية لا تحتاج إلى مجتمع متجانس. إنها تحتاج إلى مجتمع يستطيع أن يكون متنوعاً دون أن يصبح متشظياً، وحراً دون أن يصبح مفككاً، ومختلفاً دون أن يتحول أفراده إلى أعداء. وهذه، في النهاية، ليست معركة الهجرة وحدها، ولا معركة اليمين ضد اليسار، ولا معركة الرأسمالية ضد الاشتراكية. إنها معركة الحفاظ على فكرة «نحن الأمريكيين» في مجتمع يتغير بسرعة أكبر من أي وقت مضى.
#كمال_غبريال (هاشتاغ)
Kamal_Ghobrial#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الوعي العروبي- ماذا لو اغتسل في بحيرة حب الحياة
-
فرص السلام التي أهدرها الفلسطينيون
-
حرية الفكر وتكلفة الانتماء
-
ربع قرن من الكتابة
-
العلمانية تسبق الديمقراطية
-
هويتنا التي لم نكنها بعد
-
الفاعلية الإنسانية- مغادرة كهف المفعول به
-
أن تتحول للسباحة في المياه الجارية
-
من المصادفة إلى المعنى- فلسفة الفاعلية الإنسانية- في فكر كما
...
-
بين الانتظام والعشوائية: الإنسان وصيرورة الوجود
-
الثقة بالنفس: قاطرة الخروج على القضبان الأزلية
-
الشخصية المصرية — مقاربة موضوعية
-
من أسطورة الخلق إلى مأزق الإنسان
-
الذكاء الاصطناعي بين جسارة الابتكار وهدير الرفض
-
ذكرى 11 سبتمبر وحماقة الإنتليجنسيا الليبرالية
-
ثلاثية الإله والروح والخلود
-
الأسطورة بين ماضي وحاضر تساؤلات الإنسان الوجودية
-
شجرة الوعي- الإنسان وعائلته القردة العليا
-
مشكلة الوعي: تحول الإشارات العصبية إلى وعي 2
-
مشكلة الوعي: تحول الإشارات العصبية إلى وعي
المزيد.....
-
وسط توتر دبلوماسي.. وزير خارجية مصر يتحدث عن إثيوبيا و-الهرو
...
-
-أكسيوس-: علامة دبلوماسية تدل على تعثر جهود التهدئة وارتفاع
...
-
تبون يفتح أبواب الجزائر لمشاركة -عقولها المهاجرة-
-
التحالف بقيادة السعودية: مزاعم الحوثيين باستهداف الرياض مضلل
...
-
15 عاماً في حراسة السلاحف.. حكاية اليمني حفيظ على سواحل المه
...
-
الحوثيون: هاجمنا منشأة لأرامكو في الرياض بصواريخ ومسيّرات
-
تفاصيل مشروع قرار فرنسي بمجلس الأمن لحماية الملاحة في هرمز
-
592 مليار دولار للدفاع في 3 سنوات.. روسيا تقدم مطالب الحرب ع
...
-
من يحمي الطائرة إذا جاء الخطر من داخل قمرة القيادة؟
-
القوات الإثيوبية تسيطر على مطار ميكيلي وتدخل عاصمة تيغراي
المزيد.....
-
الزمن المقلوب
/ رائد الجحافي
-
عيوب الذكاء الاصطناعي
/ رائد الجحافي
-
عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي
/ رائد الجحافي
-
عيون شاردة
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام
/ سامح سعيد عبد العزيز
-
دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
/ علي طبله
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
-
حقوق العصر
/ أحمد التاوتي
المزيد.....
|