مجدي جورج
الحوار المتمدن-العدد: 8845 - 2026 / 10 / 1 - 18:49
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
أثناء مظاهرات الطلاب اعتراضا على أحوالهم وأحوال المدارس، التي يشكون في بعضها من عدم وجود تكييف صيفا أو تدفئة مناسبة شتاء، وذلك اول امس الثلاثاء، والتي اسفرت عن حرائق كثيرة، ليس في عبوات القمامة فقط، بل في بعض المدارس ايضا، والاعتداء على بعض المدرسين ايضا.
وجدنا عمدة سان دوني في ضواحي باريس، بالي باغايوكو، وهو الذي يمثل السلطة والدولة، وبدلا من ان يخرج لتهدئة الطلاب، رأيناه يخرج مشاركا في مظاهراتهم، بل ومحرضا لهم على العنف، والطلاب يحملونه على الاعناق.
هذا العمدة ذو الاصول السنغالية، الذي من المفروض ان يحمد الله على ما قدمته له فرنسا من فرص ما كان يستطيع ان يحلم بها في بلاده، يرد الجميل بالنكران ويعض الايدي التي مدت له.
وقد قال سابقا انه لن يقبل بفوز مارين لوبين لو فازت في الانتخابات القادمة، في مخالفة لكل اسس الديمقراطية التي اوصلته لمنصبه، وهو ايضا الذي وضع صورة رئيس الجمهورية بالمقلوب في مكتبه، في استهانة بكل القيم، وهو الذي يفضل العلم الفلسطيني عن العلم الفرنسي.
هذا العمدة خطر على الديمقراطية وعلى فرنسا، وكان لابد من التحرك ضده واستخدام ما هو متاح من القوانين الفرنسية لايقافه (واعتقد انها مواد قليلة).
وفعلا قام محافظ الشرطة في باريس
Préfet de police de Paris
باتريس فور برفع قضية عليه لتحريضه الطلاب على العنف، ومشاركته اياهم في تظاهراتهم ضد الشرطة والدولة، ووقوفه معهم اثناء حرقهم وتدميرهم لعبوات القمامة.
وقد استند المحافظ الى استخدام بالي هذه العبارة:
«العنف يمكن ان يكون مشروعا في مرحلة ما، لكن كلما امكن تجنبه فهذا افضل».
نتمنى ان تكون هذه القضية مقدمة لايقاف هذا التيار الفوضوي الاسلامي الذي يريد تدمير فرنسا، او مقدمة لتغيير القوانين لتتناسب مع الخطر المحدق بهذه البلاد.
ونتمنى ان تكون هذه العبارة مقدمة لادانته واستبعاده، حتى يتعظ هو وغيره ويتوقفون عن بث الفوضى في فرنسا.
#مجدي_جورج (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟