أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يونا شيفر - لساني صَموت














المزيد.....

لساني صَموت


يونا شيفر
شاعر، كاتب، باحث، مترجم

(Yona Sheffer)


الحوار المتمدن-العدد: 8842 - 2026 / 9 / 28 - 02:06
المحور: الادب والفن
    


لساني صَموت وإذ أطلق له العنان
يطير إلى حيث وإلى أبعد من حيث
يحلق، يحوم، يُطَوِّف، يدور
والغرضَ يخطئ
يتخطى
يتجاوز
ودونه يخور
فيصيب
هدفًا آخر لم يرسمه هو
وإنما رسمه الخصوم من المتصادقين
ينتقد ذاتي متساميًا نحو الأفضل، متخذًا من الانتقاد سلمًا للصعود
فتتلقف الآذان الصاغية خبر حطي من قدري لتنقضَّ علي في طريقها إلى الهبوط
(إنها بمغنى عن السلم وأشباهه)
وهكذا أصير من ضحايا الطموح إلى رفع غيري
لأنني لا أجيد قواعد اللعبة:
أَوْهِمْ طالب العلم بأنه يطير بفضلك
وإن كنت لا تجيد غير السقوط من عل
أقلِعْ عن الأرض قفزًا
ليعجَب بك من أفقدوه قدميه قبلك
أطبخ طبيخ العلم لذيذًا
وإن كان العلم فيه ضئيلًا
وطبيخك بالصحة مُخِلًّا
فالمهمُّ أن يدمن عليه الطلاب
وأن تكون سوقُكَ نافقة
العلم غايتي وتحصيله بغيتي فلأخلِّ لهم الميدان
لينعموا بعماهم، ليهنؤوا بنشر الغباء
فأزول من محلّ
وأبقى سائحًا في الفضاء
هاربًا من ناس
هائبًا أشباه الناس
كارهًا للمزاملة
مبغضًا للمصادقة
لاعنًا لساني
فيا ليته حافظ على حق السكوت



#يونا_شيفر (هاشتاغ)       Yona_Sheffer#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شعر المختالين
- العجلة
- ادفن رأسك في الرمال
- اجترار الماضي
- السكوت علامة العقاب
- ليت لي في البرية..
- كَلَّا، إنها لَيْسَتْ حيوانات أليفة
- غُرُّوا عني
- جرد الجراح
- أن تكون مقدسيًّا
- البس للموت جلبابًا
- لا تَرِنَّ أيُّها الهاتف
- أنا الإنسان الزائد1
- أنا الإنسان الزائد
- لَوْ كُنْتُ
- المِغْوَار
- مدافع العقل
- اِرْحَلْ!
- ضآلة الأكسجين
- في بلاد قزمستان


المزيد.....




- تربية نينوى تصقل مواهب المعلمين الأدبية بورشة تخصصية في الشع ...
- الفن يمنح أطفال غزة وشبابها مساحة لاستعادة ذواتهم وسط دمار ا ...
- بعد 4 سنوات من طعنه.. الكاتب سلمان رشدي يكشف في فيلم وثائقي ...
- الرسائل من وسيلة بوح إلى أداة تشفير.. المشفرات الشنقيطية نمو ...
- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك
- عنصرية الحجب الفلسطيني عن التمثيل البرلماني
- فلسطين وروسيا تتفقان على أسابيع ثقافية متبادلة وترجمة الأعما ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يونا شيفر - لساني صَموت