يونا شيفر
الحوار المتمدن-العدد: 8736 - 2026 / 6 / 14 - 20:04
المحور:
الادب والفن
ارحلْ!
ألا تذكر تلك المروج الخضراء التي رأيتها في منامك؟
هل نسيت نفسك تجري بجوادك عَدْوًا؟
في الصحراء الساحرة؟
في أحلام اليقظة؟
أتتجاهل عطَشَك إلى البراح؟
إلى الانفكاك من قيود بيتك؟
إلى البروز من قبو الأنفاس اللاهثة وراء لا شيء
سوى بقائها؟
أجلْ
قد لويت عنان قلبك، فاقتنع
بكبح جماحه
وضغطت على أبواب عقلك
فأحكم الانغلاق
وبَدَلَ الانطلاقِ أضحى
يثبِّثُك، يثبِّطُك، يزرع فيك غريزة الإدبار وإرادة الانكماش
قامعًا حب الإقدام والطموح إلى الانتشار
وتنتهي تشتم سريرتك في سرِّك:
تعقَّلتُ وكان التهوُّر أفضل
اغتربتُ في محلٍّ توهَّمت أنه موطن
نعم! قد أضاعك قومك وما افتقدوك
بل بالكلام الطليّ نبذوك
فارحل!
كي تطمئنَّ نفسك قُبَيْلَ الرحيل
#يونا_شيفر (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟