أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يونا شيفر - شعر المختالين














المزيد.....

شعر المختالين


يونا شيفر
شاعر، كاتب، باحث، مترجم

(Yona Sheffer)


الحوار المتمدن-العدد: 8834 - 2026 / 9 / 20 - 18:13
المحور: الادب والفن
    


إعجاب بالنفس، نفخ في الرأس، ها هو الشاعر الحسَّاس
يعود إلى أيام الكاهن والعرَّاف
إلى عهود كان فيها للكلام سحر ولِلْمُلْقي العلم
عبر تضخيم الوقائع وعكس الحقائق
وإظهار البطولة في ميادين الورق
ويأسر المُصيخين له بين قضبان لا يبغون منها فكاكًا
صوت عذب رخيم يخاطب بِرِقَّة مُنوِّمة مغناطيسيًّا
الجسد يفيض حيويَّة مُعْدِيَة
يتموَّج، يتأرجح، يتلوَّى، يندمج مع موسيقى الألفاظ
وتطول النغمات وتطال الجمهور المأخوذ فيطرب
الكلمات تُناطح هام الجوزاء
التراكيب معقَّدة تنداح فوق السطور كالفقاقيع الصابونيَّة
المعاني ضخمة تطرق الرؤوس وتجهد العقول
الكلام جميل، رقيق، مثير للأحلام والأماني البعيدة المنال
التعابير عائمة ترفرف في هواء الرئتين
إلى أهواء المتلقِّين
وتسير الكلمات على إيقاع الشطحات الروحية
تذهب بالسامع إلى بلاد الواق، إلى جبل قاف، إلى سائر المجرَّات
ثم بعد فترة من الغياب قصيرة
يستيقظ، ينتبه
وقد عاد إلى الواقع
رجع إلى حيثُ



#يونا_شيفر (هاشتاغ)       Yona_Sheffer#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العجلة
- ادفن رأسك في الرمال
- اجترار الماضي
- السكوت علامة العقاب
- ليت لي في البرية..
- كَلَّا، إنها لَيْسَتْ حيوانات أليفة
- غُرُّوا عني
- جرد الجراح
- أن تكون مقدسيًّا
- البس للموت جلبابًا
- لا تَرِنَّ أيُّها الهاتف
- أنا الإنسان الزائد1
- أنا الإنسان الزائد
- لَوْ كُنْتُ
- المِغْوَار
- مدافع العقل
- اِرْحَلْ!
- ضآلة الأكسجين
- في بلاد قزمستان
- فزَّاعة الدنيا


المزيد.....




- إد شيران يكسر صمته ويدين الحرب على غزة عقب أزمة استبعاد الفن ...
- بعد تناوله الخلفية الفكرية للشرع.. هجوم واسع من أوساط سلفية ...
- هل تتناول طعامك ببطء؟ قد تكون مطاعم هونغ كونغ كابوسًا بالنسب ...
- سوريا.. ثمانية أشهر تبعث الحياة مجددا في أحد مسارح دمشق
- وتر الفرح وملاذ النزوح.. -الربابة- توثق ذاكرة أهالي بعلبك
- -الإعدام للخونة-.. فيلم عن غزة يفجر حملة ضد مخرجيه في إسرائي ...
- بعد جدل واسع.. القضاء المصري يحسم مصير فيلم -الست- لأم كلثوم ...
- كتاب -تخيل الذكاء الاصطناعي-.. بين الأساطير ومرآة الشعوب
- خطباء المساجد يصوبون على حفل أصالة نصري ووزير الثقافة ضمن دا ...
- من -نازا- إلى جولة شيران.. -الحرية لفلسطين- تلاحق الرواية ال ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يونا شيفر - شعر المختالين