يونا شيفر
شاعر، كاتب، باحث، مترجم
(Yona Sheffer)
الحوار المتمدن-العدد: 8813 - 2026 / 8 / 30 - 20:13
المحور:
الادب والفن
قِفا نَبْكِ من ذكرى ماضٍ ضاعت فيه أمانينا
من أطلال أحلام حضرتها المنيَّة
من رمسٍ لَيْتَهُ بالأمسِ احتوانا
من مطيَة انقطعت بنا قبل الرحيل
مُلْقِيَةً رحلَها في الظُلُمَات
حيث أوقات البطولات
كانت للعرب أيامهم ولي كانت الليالي
كم جادت عليَّ بخيوط أنسجها،
أحبكها في مغامرات من خلق خيالي
كم أفاضت عليَّ بقريحة غير مُتناهِيَة
غُصْتُ فيها عَبْرَ أنوار بالي
أشُقُّ بِبياض أياديها سواد النهارات
أُصَوِّر قِصص الحب على منوال عنترة وقيس وجميل
أرسم حروبًا ومغامرات في مواجهة المستحيل
أخرق مُعتادي، أخرج عن نفسي وعلى عاداتي
لأُظهِرَ في الشدائد عضلاتي
أنطلق من الماكنة لحلِّ الإشكالاتِ وفكِّ المُعضلاتِ
خاملُ الذِّكر تحت نور الشمس
نابِهُ الصِّيت تحت ضوء مُخَيِّلتي
تغيب الجارية فأجري مُبْهِرًا بذكائي الأبصار
تشرق ذُكاء فأتسمَّر حيث تمجُّني الأنظار
حيفا محلُّ شطحاتي
القدس مسرح عملياتي
وتنقلب الآية ..
حيفا أصل شقائي
القدس مدفن آمالي
مسافر غايتي السفر، مهاجر هدفي الهجرة
لا أجد من الهجير ظِلًّا فالأشجار قَدِ استُؤْصِلَتْ
وإذ أفكر في إلقاء العصا ألقى الظلَّ بِثَمَن
والأرض خارج حدود الخيال
والعمل بماء الوجه
فلْأسْكُنْ بيتين قال معظمهما ذلك الشاعر البغدادي:
القدس دار لأهل المال طيبة وللمفاليس دار الضنك والضيق
ظَلِلْتُ حيران أمشي في طُرُقاتها كأنني مصحف في دار زنديق
ضاعت الأحلام وتحققت الشدائد
وفقدت دليل الماكنة
#يونا_شيفر (هاشتاغ)
Yona_Sheffer#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟