يونا شيفر
الحوار المتمدن-العدد: 8750 - 2026 / 6 / 28 - 18:38
المحور:
الادب والفن
يخرج من بيته إلى المعترك
يدفع، يدافع، يندفع
يزاحم بالمناكب والكيس الكبير والبندقية المؤلمة
يشق طريقه بين الناس وعبرهم
ليسبق إلى النزول
والدخول
وقمة الدرج
وبداية الدور
قد يدوس أو يدهس أو يضرب أو يخبط
أو يُسقِط من لم ينتبه إلى مروره الخاطف
قد يطلب المعذرة
وقد لا يبالي
فالقوم هواء له أن يخترقه
أو يلفظه
في سبيل التقدم
"تقدم! تقدم! تقدم!"
يأمر نفسه
دون أن يتدبر خطاه
ثم إذا قامت حرب
وقٌذِفَ به إلى الميدان
اندفع نحو الهدف
لا يبالي بالدبابيس الصغيرة التي تقرص لحمه
هنا يفقد ما زاد من يد
أو رِجل
أو عين
وهناك يفقد ما زاد من حياة
لأنه لم يتدبر خطاه
#يونا_شيفر (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟